English Version Back to Main Page
العودة للصفحة الرئيسية

من هو المسيح؟

سـاهم معنا روابــط أكتب لنا
     
 
 
< السابق

الفصل 14

 

كلمه ختامية عن النهضة ً

 

عندما نسمع ان الرب يمنح نفوساً فيضاً من الأحلام والرؤى وبالذات في العالم الإسلامي فلا تلح عليه ان يقودك انت ايضاً في نفس الطريق فمثل هذه الرغبة تنم عن افتقادك للتواضع ومن الممكن ان تعرضك لخطر الخداع

 

 

 

 

 

 

أعلى درجات الإيمان هي أن تؤمن دون أن ترى

قال يسوع " ... طوبى للذين آمنوا ولم يروا " ( يوحنا 20 : 29 ) الكتاب المقدس فيه كل ما تحتاج من اثبات ان يسوع المسيح حي وانه هو الله والعهد الجديد هو سجل بنسمات الروح القدس الى شهود عيان حياة المسيح التي لم تعرف خطية وموته وقيامته لانه " هو هو أمس واليوم والى الابد " ( عبرانيين 13 : 8 ) ليت هناك مزيداً من الاحلام والرؤى كي ما تقبل النفوس الضالة حمل الله الذي يرفع خطية العالم

 

ولكن تذكر ان الانجيل لا يكرز به بالاحلام والرؤى وما الشهادات غير المبالغ فيها التي ننشرها في هذا الكتاب الا دليلاً على رحمة الرب ونعمته والايام الاخيرة تقترب من نهايتها ولازلنا مطالبين ان نتحمل مسؤوليتنا وواجبنا الفريد ان نتلمذ جميع الامم ونكرز بالانجيل بكل السبل الممكنة وبعد ان تسمع دعوة الرب لك ان تطلق الاسرى احراراً فقد يمنحك الرب رؤية شخصية كتأكيد عن المنطقة التي سيرسلك اليها

 

ولكن لا تسعى في طلب الرؤى لان الرؤيا الوحيدة التي نحتاجها هي ان نشارك في إتمام الإرسالية العظمى ودون الرؤية الكتابية في وعظنا سيهلك الناس والرب يعطيك رؤية ان تكرز للضالين والمقبلين على الموت الأبدي وتشفي المرضى والمجروحين وفي كل ما تفعله صمم على ان تبقى مخلصاً مثل بولس الرسول الذي أعلن في ( أعمال 26 : 19 ) انه" لم يكن معانداً للرؤيا السماوية " 

 

Spacer

 

 

وتستمر النهضة

تستمر حركة الروح القدس التي بدأت بالعربية في مدرسة يديرها آسيويين وعرب ويختبر العاملون بالمدرسة نهضة بدأت بين تلاميذ مسلمين ( عاد كثير منهم لدولهم ) حمل التلاميذ معهم اختبارات مواجهتهم الشخصية ومعرفتهم بالرب يسوع لبلادهم الإسلامية.

 

في عام 1994 أظهر الرب يسوع نفسه وهو يرتدي رداء ابيض ( يتميز بارتدائه أبناء الشرق الأوسط ) فصلاً كاملاً من الأولاد المسلمين وعلمهم عن الكتاب المقدس وبعدها خصصت هذه الغرفة للصلاة ككنيسة مدرسيه لطلب وجه الرب

 

دعت هذه المدرسة الكاتبة لعقد اجتماعات إضافية للنهضة وعمل الروح القدس بقوة استعلنت مرات كثيرة كتلك التي حدثت عندما بدأت النهضة وعندما عدت بعد سنوات قليلة كان امتيازاً ان اخدم تحت صورة لزعيم من زعماء الشرق الأوسط أمير كريم المظهر بدا بعقاله الأبيض كشخصيه من شخصيات الإنجيل ومرة أخرى أمتلأ جو قاعه المدرسة التي كنت أعظ بها بنسيم رائحة زهره شارون! كثير منا شعر برائحة زهره شارون وبحضور الرب الملموس ورهبه حضور الروح القدس وشهد كثيرون انهم تحرروا من أمراض مزمنة .

 

ولكن شأنها في ذلك شأن اي نهضة حقيقية فإن اعظم مظاهر وتجليات هذه النهضة كانت خلاص النفوس وبالذات العاملين بالمدرسة وبالذات الرجال الذين كانوا يجلسون وأذرعهم متصالبه بصرامة عبر صدورهم في مؤخره القاعة وبعضهم كان حضوره هذه الاجتماعات اجبارياً كان هؤلاء المدرسين صارمين لا يسلمون حياتهم للرب حتى سقط عليهم الروح القدس بنار النهضة التي تدينهم أمام قلوبهم

 

بعض هؤلاء الرجال كانوا مدرسين جدد لم يكونوا بالمدرسة ليختبروا النهضة السابقة ناهيك عن انهم لم يختبروا الولادة الثانية لارواحهم اصلاً ! ( العاملين الاجانب بالمدرسة يتغيرون باستمرار ) وبنعمته الفائقة كسر الروح القدس قساوتهم وشكوكهم وبدأوا يرتعشون من شعورهم بخطورة الحياة في الخطية كان المشهد مماثلاً لنهضة ولش ونهضات اخرى قرأت عنها مجرد حركة للرب يسيطر هو بنفسه عليها تماماً

 

وفي نهاية الاجتماع تقدم رجلاً اولاً معترفاً علناً بعلاقة آثمة في حياته وتائباً عنها وعاقداً العزم على إنهائها فوراً وقال لي فيما بعد ان عبء رهيب للخطية قد انزاح عن صدره وكل ما كان يسببه من الشعور بالذنب كما رحم الرب علاقته بزوجته

وفي الصف الأخير اهتز رجلاً آخر بعنف وندم رغم انه كان قد أخذ على نفسه عهداً الا يعترف بهذه الخطية علناً فقد جرى للأمام حيث كنا نقف لنعظ,  معلنا تخليه عن شرائط الفيديو الإباحية التي تلوثه هو وأسرته ورأى المدرس التائب رؤيا رهيبة فقد رأى نفسه جالساً أمام جهاز تلفزيون وصوت

 

يعلن " خَيْرٌ لَهُ لَوْ طُوِّقَ عُنُقُهُ بِحَجَرِ رَحىً وَطُرِحَ فِي الْبَحْرِ، مِنْ أَنْ يُعْثِرَ أَحَدَ هؤُلاَءِ الصِّغَارِ.  "

( لوقا 17 : 2 )

 

وكما في كثير من خلفيات الشرق الاوسط كان الرجال يجلسون بمعزل عن النساء وعندما انصهر الرجال وذابت قساوتهم واندفعوا للامام من حيث كانوا يجلسون في مؤخره الغرفة واحداً تلو الآخر باكين ومعلنين ايمانهم بالرب يسوع ووقتها بداًت الجالسات في الاماكن المخصصة للنساء تنلن شجاعة جديدة ولم يكن هناك حاجة لمن يقود اي احد لصلاة الخاطىء التائب فقد كانت قوة الرب على الجميع لدرجة انهم بانفسهم كانوا يعترفون بخطاياهم طالبين اسم الرب يسوع ومصلين بحرارة من اعماق قلوبهم وكان من نتيجة كل ذلك ان حواجزاً وسدوداً تحطمت واندفع طوفان الرب وبدأ هندوس كثيرون ممن كانوا يجلسون متحفظين في الخلف وبالذات السيدات منهم اللاتي كن يعملن بالمدرسة يركعون معترفين بالرب يسوع ملكاً والهاً لحياتهم .

 

كسر الروح القدس حتى أكثرهم مقاومة تحت قوة آية رسالتي المحورية " فَكُلُّ مَنْ يَعْتَرِفُ بِي قُدَّامَ النَّاسِ أَعْتَرِفُ أَنَا أَيْضًا بِهِ قُدَّامَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ" ( متى 10 : 32 )

 

وكان هذا الاختبار بالكامل رؤيا لي كواعظة نفس هذا الشاهد خارج جو النهضة ما كان ليؤدي لنفس النتائج ولكن مع حضور الروح القدس لم يعد للخطاة قوة مقاومة مجداً للرب

 

Spacer

 

 

مدرسة العربية للروح القدس

على مدى تاريخ الكنيسة فمن سمات النهضات ان تكون قوة الروح القدس ملموسة وحاضرة وقد لاحظ كثيرون هذا الجو الخاص في مجمع مباني المدرسة حتى في العربية فعندما حضر مسلمان لتوصيل بعض المستلزمات المكتبية دون ان تكون لهم أية نية لحضور اجتماعات النهضة وما ان لمست أقدامهم ارض مجمع المباني حتى سقطوا تحت تأثير قوه الروح القدس لمدة نصف ساعة وعندما استطاعوا اخيراً الوقوف على أقدامهم طلبوا أناجيل فوراً !

 

خلال الخدمة وضع الروح القدس في داخلنا عدة رؤى : مجد الرب يرف على المدرسة ثم ينتشر شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً وذلك بان اعد خدام الرب وخادماته ليرسلن للحقول في الشرق الأوسط وآسيا للحصاد كما رأيت روح الرب يفك رباط الحذاء عال الرقبة الذي كان مربوطاً بصورة خاطئة ( بربط مملكة الظلمه ) وتحولت السحب لسبورة كتبت عليها يد الرب " مدرسة العربية للروح القدس " وايضاً رأيت يد الرب تدفع سحباً سوداء عن سماء شبه الجزيرة العربي

 

Spacer

 

 

النهضة في الجليل

يتحرك الروح القدس بطرق جديده هذه الايام في نهضة الجليل في الاراضي المقدسة وتستمر بعض اجتماعاتنا بعد منتصف الليل بكثير,  شخص الاطباء مرض جلدي تعرضت له سيدة مسلمة بأنه غير قابل للشفاء واودعوها المستشفى بالجليل ثم اختبرت السيدة حلماً متكرراً كانت خلاله تبحث عن يسوع وكانت السيدة في الحلم تصعد جبلاً بحثاً عن يسوع وقال لها شخص ما " ان عرشه على قمة هذا الجبل " فصرخت السيدة " انا لا اريد ان ارى عرشه انا اريده هو نفسه " وعندما وجدته السيدة اخيراً في حلمها خرت عند قدميه لتعبده وعندما استيقظت من حلمها كانت قد شفيت تماماً وتحضر هذه السيدة التي تعمل مصففة للشعر اجتماعات النهضة كشاهدة على ان يسوع اله حي لا يزال يشفي الى اليوم ويقول راعي النهضة ان 70% من مصروفات خدمته يدفعها المؤمنين من خلفية اسلامية ‍‍!

 

هذه الروايات هي بعض اعمال الروح القدس في ايامنا هذه وقد اعطاني الرب مع امتياز المشاركة فيها ايماناً جعلني أؤمن بامكانية اشتعال نهضات في اي مكان وفى اكثر بقاع الارض مقاومة لرسالة الخلاص بالايمان بالرب يسوع المسيح ‍‍!‍

 

والنهضة الحقيقية لا تعني بالضرورة جموع كبيرة وبالتأكيد ليس الحل في الوعاظ الذين يقدمون المتعة للسامعين ولا  الذين يقدمون رسائل يسترخي الخطاة بعد سماعها بدلا من ان يتوبوا

ان احتياجنا الحقيقي هو للحضور الواضح لالهنا الحي الرب يسوع المسيح في كل ما نفعل !

 

 

Spacer


‍‍‍‍‍

 

 
 
< السابق

الفصل 14