English Version Back to Main Page
العودة للصفحة الرئيسية

من هو المسيح؟

سـاهم معنا روابــط أكتب لنا
     
 
< السابق

الفصل 13

التالي >

كيف تميز ما اذا كان الحلم او الرؤيا من الرب حقاً

" أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، لاَ تُصَدِّقُوا كُلَّ رُوحٍ، بَلِ امْتَحِنُوا الأَرْوَاحَ: هَلْ هِيَ مِنَ اللهِ؟ لأَنَّ أَنْبِيَاءَ كَذَبَةً كَثِيرِينَ قَدْ خَرَجُوا إِلَى الْعَالَمِ. بِهذَا تَعْرِفُونَ رُوحَ اللهِ: كُلُّ رُوحٍ يَعْتَرِفُ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ أَنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي الْجَسَدِ فَهُوَ مِنَ اللهِ، وَكُلُّ رُوحٍ لاَ يَعْتَرِفُ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ أَنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي الْجَسَدِ، فَلَيْسَ مِنَ اللهِ. وَهذَا هُوَ رُوحُ ضِدِّ الْمَسِيحِ الَّذِي سَمِعْتُمْ أَنَّهُ يَأْتِي، وَالآنَ هُوَ فِي الْعَالَمِ. " ( رسالة يوحنا الاولى 4 : 1-3 )

 

" كَثِيرُونَ سَيَقُولُونَ لِي فِي ذلِكَ الْيَوْمِ: يَارَبُّ، يَارَبُّ! أَلَيْسَ بِاسْمِكَ تَنَبَّأْنَا، وَبِاسْمِكَ أَخْرَجْنَا شَيَاطِينَ، وَبِاسْمِكَ صَنَعْنَا قُوَّاتٍ كَثِيرَةً؟ فَحِينَئِذٍ أُصَرِّحُ لَهُمْ: إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ! اذْهَبُوا عَنِّي يَا فَاعِلِي الإِثْمِ!" الرب يسوع محذرا الجميع ( متى 7 : 22-23 )

 

من الخطير ان يركز المؤمن في حياته الروحية على الاحلام والرؤى على امل الحصول على اعلانات خاصة,  وكل الاعلانات التي تأتي عن طريق الاحلام والرؤى يجب ان تخضع لامتحان مدى توافقها مع الكلمه.  أي الاعلان من خلال حلم او رؤيا او كلمة نبوية – وبغض النظر عن كونها مثيرةً او فوق طبيعية – خارج كلمة الرب يجب ان يتعرض الحكم عليه لان الانجيل يأمرنا بامتحان الارواح. من المؤكد ان نتوقع رؤى واحلام في حياة المؤمنين الممتلئين بالروح القدس حسبما ينص (  اعمال الرسل 2 : 17 ) وهي وسائل استخدمها الرب كثيراً في الحديث للناس عبر الاجيال.  تعلم الفلسفة الإنسانية العلمانية ان اي معلومات لا تستقبل عن طريق حواسنا الخمس مشكوك فيها غير ان لغة الصور في الكتاب المقدس هي لغة الروح ربما تكون قد اختبرت رؤيا او حلم او أعجوبة وتسأل نفسك هل حقاً من الله او من "جنى" (  روح مشكوك في مصدرها ) او انها كانت نتيجة لنمط تفكيرك خلال هذه اليوم  وربما تكون قد اختبرت حلماً متكرراً فان استطعت التأكد من ان هذه الحلم او الرؤيا هي من روح الرب يقيناً فمن الحكمة ان تعطي هذه الرسالة كل اهتمامك وان تطيعها اما اذا كانت الرؤيا او الحلم مصدرها " تابع " او روح " روح مطلعة " – اي روح شيطان شريرة تعرف تفاصيل حياتك وظروفك – فمن المحتم ان تقاوم هذه الرؤيا او الحلم وتبطل تأثيراته المزعجة عليك بواسطة الصلاة. يحذر الكتاب المقدس بقوة من التعامل بأي شكل مع مسائل السحر والتنجيم حتى لو كان ذلك على نطاق ضيق لان ذلك يمكن ان ينتج عنه زيارة وتعذيب هذه الارواح المطلعة لمن يفعل مثل ذلك

 

(اشعياء 8 : 19-20 ) "وَإِذَا قَالُوا لَكُمُ:«اطْلُبُوا إِلَى أَصْحَابِ التَّوَابعِ وَالْعَرَّافِينَ الْمُشَقْشِقِينَ وَالْهَامِسِينَ».«أَلاَ يَسْأَلُ شَعْبٌ إِلهَهُ؟ أَيُسْأَلُ الْمَوْتَى لأَجْلِ الأَحْيَاءِ؟» إِلَى الشَّرِيعَةِ وَإِلَى الشَّهَادَةِ.إِنْ لَمْ يَقُولُوا مِثْلَ هذَا الْقَوْلِ فَلَيْسَ لَهُمْ فَجْرٌ!"

 

نشأ عن الاحداث المسجلة في هذا الكتاب انماطاً معينة كثير من الاشخاص وعلى مدار فترات اختبروا نفس الاحلام والرؤى عن يسوع ويوجد مبدأ تثبت بالكتاب المقدس وذكره الحالم يوسف في سفر التكوين بعد ان منحه الرب موهبة تفسير الاحلام وهو انه ( اذا كان الحلم من الرب فمن الممكن ان يتكرر ) فعندما حلم فرعون بالمجاعة القادمة فان رسالة الرب تكررت في حلمين مثل مثلين لان الاحداث القادمة كانت من الرب وكانت ستحدث بعد مدة محدودة ( تكوين 41 : 32 )

 

الاحلام المتكررة وبالذات المتعلقة بالرب يسوع قد تكون بارزة جداً فلا تتجاهلها ! اطلب وجه الرب وصلي حتى يعطيك الرب راحة لكونها منه او يكشف لك انها ليست منه والحلم الذي من الرب سينتهي بان تشعر بالسلام العميق وان حياتك لها غرض الهي والانطباع الذي يتركه مثل هذا الحلم على روحك يصعب محوه او نسيانه بل انه انطباع سينمو مع الوقت.

 

منذ ان كانت الكاتبة في سن المراهقة وهي تختبر احلاماً رائعة عن مجيء يسوع الثاني وقد رأيته نازلاً من السحاب بمجد وسلطان عظيمين. هذه الاحلام منحت ايماني بيسوع الاله الذي قام من الاموات والملك القادم قوة ولم اشك للحظة في ان هذه الاحلام مصدرها الرب لان الكتاب المقدس يؤكد ان المجيء الثاني حق لاشك فيه وفي الحقيقة فان تعليم المجيء الثاني للرب يسوع هو احد التعاليم التاريخية والاصولية في الكنيسة

 

غير ان الكوابيس من ناحية اخرى قد تكون شيطانية ولابد من مقاومتها وايقافها بالصلاة فلابد ان ترفض بنشاط قبول المقاطعات المزعجة للنوم الهادئ بواسطة الغزو الشيطاني لنومك! وقد ذكرت من قبل في هذا الكتاب ان احد الشباب كان يتعذب بسبب حلم متكرر وعندما صلى باسم يسوع واخذ سلطانا على تلك الهجمة الشيطانية توقفت الكوابيس من تلك اللحظة

 

دم الرب يسوع سلاح روحي قوي لا يفشل في حماية من يؤمن به,  قبل النوم في المساء سلم جسدك ونفسك وروحك للرب واطلب منه الا يجري احداً اي اتصال بك خلال نومك سوى الرب وحده وارسم (بالايمان) خطاً بدم يسوع للحماية التي يوفرها لك الرب يسوع ولا تسمح لأي تأثيرات شيطانية ان تزعج نومك وتعلم ان تستخدم سلطان اسم الرب يسوع لتأمر اي اضطراب او ازعاج بتركك فوراً

 

عندما كنت وزوجي واولادي نقيم في غرفة بفندق سيبرويت شعرنا بوجود للشيطان في الغرفة في احدى الليالي فاعتدل زوجي على السرير وامر هذا الوجود الشيطاني بترك الغرفة فوراً باسم الرب يسوع فسمعنا فوراً صوت اغلاق باب الغرفة! ومنذ ذلك التاريخ تعلمنا ان " ننظف " غرفتنا روحيا كلما اقمنا باحد الفنادق بالصلاة باسم الرب يسوع المسيح .

 

في الطفولة عادة ما يكون الفصل بين عالم الواقع وعالم الخيال خطاً رفيعاً ومن الواجب ايضاً ان نضع في حسابنا خيال بعض الافراد النشيط حتى ولو كانوا بالغين ,  الشخصيات البشرية عرضة لتأثيرات الخيال وحتى الهلوسة قد تكون ناتجة عن التقشف والضعف بسبب الصوم وقد استخدم بعض الاشخاص خيالهم في اختلاف قصصاً. منذ عشرة سنوات زارت القدس راهبة سابقة وادعت انها قابلت معلماً للدين اليهودي وانه اعطاها رؤى كثيرة وهو ما استحسنته آذان بعض المؤمنين,  ورغم انه في ذلك الوقت ذكرت هذه الحادثة على انها حقيقة واقعة فانني شعرت في روحي ان هذه القصص ليست صادقة والآن تدعي ان هذه الاحداث لم تكن احداثاً حدثت في الواقع بل احداثاً في رؤى في كتابه " الرؤى الخاصة وتمييز الارواح " يذكرنا القس الكاثوليكي وليم ج مست ان الشيطان قد يعطي رؤى واحلام مزيفة كما حدث في الحالة التي تم توثيقها جيداً للراهبة المدعوة " مجدلية الصليب " كانت هذه الراهبة من الراهبات الفرنسيسكان الاسبانيات وقد عاشت في اوائل القرن السادس عشر وقد زيفت آثار جراح السيد المسيح على جسدها ونجحت في اقناع الآخرين انها تعيش بلا طعام بينما كانت تحصل على الطعام سراً ودخلت في عهد مع الشيطان لتحصل على شهرة كقديسة والاكثر من ذلك ان اغلب المؤرخين يقولون انه في نهاية القرن الرابع عشر واثناء الانشقاق الكنسي في الغرب رأى كثير من الرجال الاتقياء رؤى مزيفة لدرجة ان الكثيرين اعتقدوا انهم سيصبحون"بابا روما" وفي مجمع لاتران الخامس عام 1516 اصدر ليواكس امراً بمنع الوعاظ من التنبؤ علنياً وكانت النبوءات خلال الثورة الفرنسية كثيرة تتحدث عن الماضي بكل وضوح بينما كان كلامها عن المستقبل شديد الغموض..

 

" .... قال البعض عن مريم من اجريدا انها كانت امية ولكنها في الحقيقة كانت تقرأ الكتاب المقدس جيداً واستطاع الكاردينال جوتي ان يظهر ان عدداً من رؤاها كانت من كتاب صادر في القرن الخامس عشر اسمه " اختطاف امادوس المباركة " وتعترف بمساعدة لاهوتية لها ولكنها تعود للقول بمبالغة " ان عقلاً بشرياً لا يمكنه ان يتخيل هذا العمل "

 

" .... علينا ان نراقب عمل الشيطان.  فقد يروج لأشياء حسنة لفترة مادام سيسكب من وراء ذلك على المدى الطويل,  لقد كانت رؤى نيسيدة واى تبدوا وكأن لها ثمراً جيداً ولكنها كانت مزيفة لقد كانت السبح تتحول لسبح ذهب ....

 

" ... التواضع مفتاح هام لعمل الرب يرتعب منه الشيطان اذا كان حقاً غير ان الشيطان نفسه قد يقود شخصاً للتواضع الزائف, الغرور يظهر في احتقار الآخرين وفي روح الاستقلالية وفي العناد والتشبث بالآراء ورفض اخضاع ( الآراء والرؤى ) للامتحان .... ويظهر ايضاً في الرغبة في النشر والاعلان عن ما يعتقد انها نعمة حصل عليها دون ان تكون كذلك بالضرورة التواضع يقودك لان تخفيهم الا في حالة التأكد تماماً من نفعه

 

Spacer

 

سميث وجلورث والشيطان

لم يكن سميث وجلورث يخشى اي شيء عندما كان يصلي للمرضى وتجري على يديه عجائب وقوات رسوليه للرب وقد قصّت علي حفيدته لسلي هذه الواقعة,  ففي احدى الليالي كان وجلورث نائماً في حجرة عندما بدأت عاصفة رعدية فأهتزت محدثة خشخشة وترجرجت لانوار وفجأة رأى ولجورث رؤيا للشيطان نفسه واقفاً عند طرف سريره ولكن ولجورث لم يهتز له ساكناً لانه كان له ايمان راسخ برؤيته عن ان سلامته الشخصية كانت تحت حراسة الراعي الصالح نفسه ولأن ولجورث كان يدرك قوة اسم الرب يسوع فقد صرف نظره عن الشيطان وقال " هل كل هذا لمجرد انك موجود هنا ؟ " ثم اعتدل في سريره وعاد لنومه العميق وهنا يجب ان نؤكد حقيقة كتابيه هي ان الرب كثيراً ما يتمم اوامرنا الروحية ونحن نغط في النوم,  والحلم ليس عادة الاسلوب الاول الذي يلجأ اليه الرب للحديث الينا فعادة يبدأ بالحديث الينا من خلال الكلمة ثم من خلال الصوت المنخفض الهادىء داخل ارواحنا ولكن لأننا كثيراً ما نكون متبلدي الحس وببساطة لاننا لا نستمع له او ربما لأننا لانستطيع الحصول على الانجيل فان الرب بمحبته ورحمته يلجأ لاسلوب مخاطبة ارواحنا الحية التي لاتنام ابداً بواسطة الاحلام والرؤى او بصور ذهنية

 

" فِي حُلْمٍ فِي رُؤْيَا اللَّيْلِ، عِنْدَ سُقُوطِ سَبَاتٍ عَلَى النَّاسِ، فِي النُّعَاسِ عَلَى الْمَضْجَعِ. حِينَئِذٍ يَكْشِفُ آذَانَ النَّاسِ وَيَخْتِمُ عَلَى تَأْدِيبِهِمْ " ( ايوب 33 : 15-16 )

 

وهكذا فبالاحلام والرؤى يحث الرب ضمائرنا وينصحنا بهمساته السرية التي يسمعها اي رجل او امرأة حكيمة بأهتمام

 

ومن ناحية اخرى فان اغلب احلامنا لا تعدوا ان تكون الوان وتأثيرات لاحداث حياتنا اليومية وكما جاء في سفر الجامعة 5 : 7 فمن الجدير بالملاحظة ان بعض الاحلام هي ببساطة ناتجة عن اباطيل متعددة تتسلل لداخلنا " لان ذلك من كثرة الاحلام والاباطيل وكثرة الكلام ولكن اخشى الله "

 

( ايوب 33 : 14-23 ) نص هام في الكتاب المقدس لفهم اسباب لجوء الرب للحديث الينا بواسطة الاحلام :

 

" لكِنَّ اللهَ يَتَكَلَّمُ مَرَّةً، وَبِاثْنَتَيْنِ لاَ يُلاَحِظُ الإِنْسَانُ.فِي حُلْمٍ فِي رُؤْيَا اللَّيْلِ، عِنْدَ سُقُوطِ سَبَاتٍ عَلَى النَّاسِ، فِي النُّعَاسِ عَلَى الْمَضْجَعِ. حِينَئِذٍ يَكْشِفُ آذَانَ النَّاسِ وَيَخْتِمُ عَلَى تَأْدِيبِهِمْ، لِيُحَوِّلَ الإِنْسَانَ عَنْ عَمَلِهِ، وَيَكْتُمَ الْكِبْرِيَاءَ عَنِ الرَّجُلِ، لِيَمْنَعَ نَفْسَهُ عَنِ الْحُفْرَةِ وَحَيَاتَهُ مِنَ الزَّوَالِ بِحَرْبَةِ الْمَوْتِ. أَيْضًا يُؤَدَّبُ بِالْوَجَعِ عَلَى مَضْجَعِهِ، وَمُخَاصَمَةُ عِظَامِهِ دَائِمَةٌ، فَتَكْرَهُ حَيَاتُهُ خُبْزًا، وَنَفْسُهُ الطَّعَامَ الشَّهِيَّ. فَيَبْلَى لَحْمُهُ عَنِ الْعَيَانِ، وَتَنْبَرِي عِظَامُهُ فَلاَ تُرَى، وَتَقْرُبُ نَفْسُهُ إِلَى الْقَبْرِ، وَحَيَاتُهُ إِلَى الْمُمِيتِينَ. إِنْ وُجِدَ عِنْدَهُ مُرْسَلٌ، وَسِيطٌ وَاحِدٌ مِنْ أَلْفٍ لِيُعْلِنَ لِلإِنْسَانِ اسْتِقَامَتَهُ"

 

في النص السابق نرى الرب بنعمته ورحمته يكلمنا مرات ومرات في الاحلام ورؤى الليل وعند سقوط السبات على الناس وهي الحالة التي يصفها علماء الاحلام بالنوم أثناء حركة العين السريعة,  في هذه الاوقات يفتح الرب آذاننا واضعاً في اعماقنا الحكمة والتوجيه حتى ما " نستيقظ " ونغير أذهاننا ونمتنع من السقوط في الفخ المأساوي.

 

طرق الرب لم تتغير لانه يقول " .... انا الرب لا اتغير ... " ( ملاخي 3 : 6 ) وايضاً من النص السابق في ايوب نتعلم ان احلام جميع الناس عرضة لتلقي رسائل من الرب في صورة "صور من الرب" بعض الناس يقولون لي انهم لا يحلمون ابداً انهم ببساطة لا يتذكرون احلامهم لان العلماء يقولون لنا ان كل الناس يحلمون كل ليلة ومع هذا فالاحلام التي تنتج عن يوم شديد الاضطراب او بسبب عسر هضم لن تظل في ذاكرتنا طويلاً واما الاحلام الخارقة للطبيعة فاننا سنتذكرها وبعضها فسنتذكره ما حيينا لان تأثير الاحلام التي يرسلها الرب نفسه لا يمحى بل واكثر من هذا فان النص الذي قرأناه في ايوب يعلمنا ان الرب قد يسمح ان نفقد شهيتنا بل وربما ان نمرض بشدة حتى نصير " جلداً على عظم " ونقترب من ابواب الموت لان كل هذا بدوره يدفعنا لتطوير حياة الصلاة وطلب وجه الرب ثم اذا وجد مفسراً للاحلام وقتها وهو عملة نادرة ليقول لنا ما هو الطريق الصحيح وقتها ستعود اجسادنا التى كانت تحت التأديب صحيحة كأجساد الاطفال وثابتة وشابة من جديد,  نعم فكثيراً ما يفعل الرب هذه الامور للانسان ويرد نفسه من الحفرة لكي يحيا . 

 

الحلم اذا يأتي الينا مرات متعددة ليحررنا من طرقنا المدمره

 

عندما يسكب الرب روحه تصبح الاحلام والرؤى جزء من حركة الرب ولكن هذه الظاهرة هي على الاخص من سمات الايام الاخيرة حسب نبوءة

 

( يوئيل 2 : 28 ) " وَيَكُونُ بَعْدَ ذلِكَ أَنِّي أَسْكُبُ رُوحِي عَلَى كُلِّ بَشَرٍ، فَيَتَنَبَّأُ بَنُوكُمْ وَبَنَاتُكُمْ، وَيَحْلَمُ شُيُوخُكُمْ أَحْلاَمًا، وَيَرَى شَبَابُكُمْ رُؤًى " و( اعمال الرسل 2 : 17 ) " يَقُولُ اللهُ: وَيَكُونُ فِي الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ أَنِّي أَسْكُبُ مِنْ رُوحِي عَلَى كُلِّ بَشَرٍ، فَيَتَنَبَّأُ بَنُوكُمْ وَبَنَاتُكُمْ، وَيَرَى شَبَابُكُمْ رُؤًى وَيَحْلُمُ شُيُوخُكُمْ أَحْلاَمًا. "

 

الرؤى والاحلام الكتابية هي اذا غالباً نتيجة انسكاب الروح القدس وهي جزء من كل حركة روحية للرب والعدو دائماً ما سيزيف كل حركة حقيقية للرب ولكن هذا لايغير من حقيقة ان الرب سيتفضل علينا باستخدام وسيلة الكلام من خلال الاحلام والرؤى ومن واجبنا الا نقاوم روح الرب ونعمته عندما يتعامل معنا بخصوصية خلال هذه الوسائل

 

وفى زماننا الحاضر هناك اهتمام ونهم على كل ما هو فوق طبيعي من الملائكة والظهورات والارواح الشريرة والعرافة عبر الهاتف ووسائل السحر والتنجيم والفوق طبيعي والنبؤآت والوسطاء الروحيين والاجسام غير الممكن تحديدها الساقطة من خارج كوكب الارض والبشر " المقدسين " والدراويش والقنوات الروحية .... الخ

 

Spacer

 

 

صلى ليهبك الرب موهبة تمييز الارواح

في العالم اذا يكثر الضلال في ايامنا هذه لان كثير من الناس يعتقدون ان هناك طرقاً عدة للرب خارج الطريق والحق والحياة والباب يسوع المسيح ويتوهمون انه لو زادت اعمالهم الحسنة عن سيئاتهم فانهم بطريقة ما سيحصلون على حق دخول بوابات الجنة وحتى بعض اشر الناس وأكثرهم خسة يخدعون انفسهم بسبب تعليم ديني كالموسيقى الصاخبة ويصدقون ان الملائكة حارسة ترعاهم رغم عدم توبتهم او انهم سيتسللون من الباب الخلفي للسماء عند موتهم ولكن الكتاب المقدس يعلم ان الملائكة ماهم الا ارواحاً خادمة لورثة الخلاص ( عبرانيين 1 : 14 ) أولائك الذين يضعون ثقتهم الكاملة في كفارة يسوع المسيح ( امثال 16 : 25 ) " توجد طريق تظهر للانسان مستقيمة وعاقبتها طرق الموت "

 

كثير من الفوق طبيعي فيما يتعلق بالملائكة الذي يصوره الاعلام لا اصل له بالكتاب المقدس لكن قيام البعض " بتخصيب وتوليد " الفوق طبيعي لا يقلل من قيمة الجوع العظيم لكل ما هو خارق للطبيعة في العالم ولهذا فإننا يجب ان نجد في طلب موهبة تمييز الارواح ونشتهيها لكي نستطيع ان نميز بدقة اي ظاهرة من الرب وايها ببساطة من العالم الطبيعي وايها من الشيطان ومملكة الظلمة وموهبة تمييز الارواح,  اي تمييز اي روح تخاطبه او يتملك على من تتعامل معه – ذكرها العهد الجديد كموهبة ومقدرة يعطيها الروح القدس وعلى كل المؤمنين ان يشتهوا هذه الهبات الروحيه من الرب ( كورنثوس الاولى

 

12 : 7-10 ) "وَلكِنَّهُ لِكُلِّ وَاحِدٍ يُعْطَى إِظْهَارُ الرُّوحِ لِلْمَنْفَعَةِ. فَإِنَّهُ لِوَاحِدٍ يُعْطَى بِالرُّوحِ كَلاَمُ حِكْمَةٍ، وَلآخَرَ كَلاَمُ عِلْمٍ بِحَسَبِ الرُّوحِ الْوَاحِدِ، َلآخَرَ إِيمَانٌ بِالرُّوحِ الْوَاحِدِ، وَلآخَرَ مَوَاهِبُ شِفَاءٍ بِالرُّوحِ الْوَاحِدِ. وَلآخَرَ عَمَلُ قُوَّاتٍ، وَلآخَرَ نُبُوَّةٌ، وَلآخَرَ تَمْيِيزُ الأَرْوَاحِ، وَلآخَرَ أَنْوَاعُ أَلْسِنَةٍ، وَلآخَرَ تَرْجَمَةُ أَلْسِنَةٍ."

وضع الرب مبادئ الاتصال به ذاكراً بعض الطرق التي سيعلن بها عن نفسه للبشر فى ( العدد 12 : 6-8 )   

 

" فَقَالَ: «اسْمَعَا كَلاَمِي. إِنْ كَانَ مِنْكُمْ نَبِيٌّ لِلرَّبِّ، فَبِالرُّؤْيَا أَسْتَعْلِنُ لَهُ. فِي الْحُلْمِ أُكَلِّمُهُ. وَأَمَّا عَبْدِي مُوسَى فَلَيْسَ هكَذَا، بَلْ هُوَ أَمِينٌ فِي كُلِّ بَيْتِي. فَمًا إِلَى فَمٍ وَعَيَانًا أَتَكَلَّمُ مَعَهُ، لاَ بِالأَلْغَازِ. وَشِبْهَ الرَّبِّ يُعَايِنُ. فَلِمَاذَا لاَ تَخْشَيَانِ أَنْ تَتَكَلَّمَا عَلَى عَبْدِي مُوسَى؟»."

 

قبل أن تدخل الخطية العالم لم تكن هناك حاجه للإرشاد بواسطة الرؤى والأحلام واستمتع آدم وحواء وقتها باتصال حميم وكامل بالرب ولم يكن هناك أي حاجه للألغاز أو الأمثال أو الأحلام والرؤى ولكن مع اغتراب وانفصال الإنسان عن الله لسقوطه في الخطية فان الرب برحمته سعى للحديث مع الإنسان بمسح وإرسال الأنبياء وتوظيف كلمته المكتوبة والتكلم بواسطة مواهب الروح القدس بما فيها الرؤى والأحلام,  يقول الرب انه لن يكلمنا دائماً وجها لوجه وشرح الرب انه سيعرف الكثيرين الذين اختار لهم مصير أن يكونوا رسلاً له بمشيئته واضعاً ختمه على تعليمهم وتوجيههم ووعظهم ومع ملاحظة تمييزه  لموسى بالتحدث معه فما الى فم اي وجهاً لوجه فقد أعلن ايضاً انه سيكلم الآخرون الذين لا يسمعونه بنفس الوضوح بالألغاز والتشبيهات, لماذا ؟  تلك الصورة الذهنية والأمثال المصورة والألغاز مقصود بها أن تكون "  كطعم"  لنا لتغرينا أن نسعى بقوه في طلب الرب بالصلاة الحارة.أن هذه الألغاز  هي الامتحانات التأهيلية التي تظهر لأي مدى نحن في جوع لسماع المزيد من الرب والنفوس غير الروحية والتي لا تبالي ان تسعى في طلب المزيد من معرفة الرب وان تضغط وتقتحم لتأخذ المزيد من البصيرة والوضوح من الرب وهم بذلك يحرمون أنفسهم من كثير من الثمر والفرص الثمينة لخدمة الرب.

 

اختبر دانيال النبي في العهد القديم العديد من الرؤى ولكنه باجتهاد سعى بالصلاة والصوم في طلب تفسيرها قد يعطيك الرب رؤيا ولكنه ايضاً قد يطلب منك ان تسعى لمعرفة معناها وإذا صلينا بإخلاص وصمنا عند الضرورة فان إلهنا المخلص سيرينا نور إعلانه .

 

مرات كثيرة يتكلم الرب في حلم ليجنبنا كوارث وعلينا ألا نتجاهل هذه الاتصالات من جانبه وحتى عقلنا الباطن سيحدثنا في حلم إذا كنا على وشك الإقدام على قرار لا ترضى عنه أرواحنا او الروح القدس فلو ان أحدنا قد اخطأ في علاقة خطوبة بهدف الارتباط او في اختيار عملاً فانه قد يحلم حلماً مزعجاً كتحذير وهو ما يجب عليه الاّ يتجاهله . 

 

عندما نميز ان حلماً او رؤيا مصدرها هو الرب فان حتمية طاعة رسالة هذه الرؤيا او الحلم قد تكون مسالة حياه او موت مثل بولس الرسول الذي استدعي للدفاع عن نفسه أمام الملك اغريباس فقال هذه الشهادة عن تكليف الرب يسوع له ليعظ بالإنجيل

 

( أعمال الرسل 26 : 14-19 ) "فَلَمَّا سَقَطْنَا جَمِيعُنَا عَلَى الأَرْضِ، سَمِعْتُ صَوْتًا يُكَلِّمُنِي وَيَقُولُ بِاللُّغَةِ الْعِبْرَانِيَّةِ: شَاوُلُ، شَاوُلُ! لِمَاذَا تَضْطَهِدُنِي؟ صَعْبٌ عَلَيْكَ أَنْ تَرْفُسَ مَنَاخِسَ .فَقُلْتُ أَنَا: مَنْ أَنْتَ يَا سَيِّدُ؟ فَقَالَ: أَنَا يَسُوعُ الَّذِي أَنْتَ تَضْطَهِدُهُ. وَلكِنْ قُمْ وَقِفْ عَلَى رِجْلَيْكَ لأَنِّي لِهذَا ظَهَرْتُ لَكَ، لأَنْتَخِبَكَ خَادِمًا وَشَاهِدًا بِمَا رَأَيْتَ وَبِمَا سَأَظْهَرُ لَكَ بِهِ، مُنْقِذًا إِيَّاكَ مِنَ الشَّعْبِ وَمِنَ الأُمَمِ الَّذِينَ أَنَا الآنَ أُرْسِلُكَ إِلَيْهِمْ، لِتَفْتَحَ عُيُونَهُمْ كَيْ يَرْجِعُوا مِنْ ظُلُمَاتٍ إِلَى نُورٍ، وَمِنْ سُلْطَانِ الشَّيْطَانِ إِلَى اللهِ، حَتَّى يَنَالُوا بِالإِيمَانِ بِي غُفْرَانَ الْخَطَايَا وَنَصِيبًا مَعَ الْمُقَدَّسِينَ.«مِنْ ثَمَّ أَيُّهَا الْمَلِكُ أَغْرِيبَاسُ لَمْ أَكُنْ مُعَانِدًا لِلرُّؤْيَا السَّمَاوِيَّةِ، "

 

يقول بعض الناس انهم رأوا رؤية للكرازة في أفريقيا او غيرها ولكنهم لم يكونوا واثقين ان كان هذا صوت الرب لهم ام صوت الشيطان ولكن هل يدعوا الشيطان ابداً اي شخص للكرازة بالإنجيل ولخدمة الضالين ؟ الشيطان يكره الإنجيل ! لاحظ انه في الرؤيا السابقة تحاور بولس الرسول مع الرب وكانت الرؤيا طريقاً ذا اتجاهين وفي الرؤيا ايضاً اخبر الرب يسوع بولس انه سيزوره مرة أخرى ليعطيه المزيد من التوجيه ولذى فأننا نستطيع ان نتكل على إخلاص الرب وانه سيقدم الإرشاد لنا اي عدد من المرات مادمنا في حاجة إليه. 

 

النص التالي به بعض أهم الآيات التي يحتويها الكتاب المقدس واكثرها فتحاً لبصائرنا عن استقبال الرؤى من الرب وطاعتها وتحويلها لسلوك خارجي .

 

"عَلَى مَرْصَدِي أَقِفُ، وَعَلَى الْحِصْنِ أَنْتَصِبُ، وَأُرَاقِبُ لأَرَى مَاذَا يَقُولُ لِي، وَمَاذَا أُجِيبُ عَنْ شَكْوَايَ. فَأَجَابَنِي الرَّبُّ وَقَالَ:«اكْتُبِ الرُّؤْيَا وَانْقُشْهَا عَلَى الأَلْوَاحِ لِكَيْ يَرْكُضَ قَارِئُهَا، لأَنَّ الرُّؤْيَا بَعْدُ إِلَى الْمِيعَادِ، وَفِي النِّهَايَةِ تَتَكَلَّمُ وَلاَ تَكْذِبُ. إِنْ تَوَانَتْ فَانْتَظِرْهَا لأَنَّهَا سَتَأْتِي إِتْيَانًا وَلاَ تَتَأَخَّرُ." ( حبقوق 2 : 1-3 )

 

من الأعداد السابقة نتعلم اننا ونحن نراقب ونصلي فإننا سنرى بعض الأشياء عندما يكلمنا الرب خلال وقت النصح والتوبيخ ونتعلم اننا يجب ان نسجل اي حلم او رؤيا من الرب وان هذه الرؤيا او هذا الحلم سيأتي آتياناً ولن يتأخر دون غضب من جانبنا ودون تأخير لان الرب يحقق كل رؤيا في وقتها !

 

Spacer

 

 

الرب متمسك بأحلامه عنك

أحد الحقائق الكتابية الثمينة هي ان الرب بنفسه يرى احلاماً عن حياتنا ويتمسك بها! ويعلن كاتب المزمور اننا ونحن بعد في بطون أمهاتنا ...

 

"رَأَتْ عَيْنَاكَ أَعْضَائِي، وَفِي سِفْرِكَ كُلُّهَا كُتِبَتْ يَوْمَ تَصَوَّرَتْ، إِذْ لَمْ يَكُنْ وَاحِدٌ مِنْهَا. مَا أَكْرَمَ أَفْكَارَكَ يَا اَللهُ عِنْدِي! مَا أَكْثَرَ جُمْلَتَهَا!" ( مزمور 139 : 16-17 )

 

وفي الآيات التالية يكشف الرب لنا انه يرى رؤى لخطة حياة كل نفس

 

" لأَنِّي عَرَفْتُ الأَفْكَارَ الَّتِي أَنَا مُفْتَكِرٌ بِهَا عَنْكُمْ، يَقُولُ الرَّبُّ، أَفْكَارَ سَلاَمٍ لاَ شَرّ، لأُعْطِيَكُمْ آخِرَةً وَرَجَاءً. فَتَدْعُونَنِي وَتَذْهَبُونَ وَتُصَلُّونَ إِلَيَّ فَأَسْمَعُ لَكُمْ. وَتَطْلُبُونَنِي فَتَجِدُونَنِي إِذْ تَطْلُبُونَنِي بِكُلِّ قَلْبِكُمْ"   ( ارميا 29 : 11-13 )

 

لذا فعلينا ان نطلب من الرب ان يفتح عيوننا لنرى رؤى وأحلام خاصة سبق ان عينها لحياتنا ومثل النبي حبقوق لنبدأ في مراقبة ورصد رؤية ما سيقوله الرب لنا.

 

Spacer

 

 

خطوات لاسترجاع أحلامنا ورؤانا

  1. قبل ان تأوي لفراشك او تنتهي من صلاتك اطلب من الرب ان يقدس وقت نومك وان يتواصل مع نفسك وروحك أثناء حراسته لك ليلاً
  2.  

  3. أعطي أمر لنفسك مستخدماً إرادتك ان تذكر اي حلم او اي شيء آخر يهبها الرب ان تراه هذا عمل الإيمان سيرسل إشارة لروحك لتبقى متيقظة وانت نائم
  4.  

  5. احتفظ بسجل مدون فيه كل كلمة نبوية او صورة انطبعت في ذهنك او رؤيا تلقيتها من الرب حتى اذا كنت وفتها تعتقد انك لن تنسى التفاصيل ومهما كان الحلم او الرؤيا مثيراً جداً فمن المحتمل ألا تتذكر كل شيء بعد ذلك ولذا من الضروري ان تسجل كل شيء فوراً لكي لا تفقد اي شيء وعندما تحاول ان تتذكر حلماً او رؤيا هامة اغلق عينيك وتذكر كل مشهد وصورة انطبعت في ذهنك قبل ان تسجل التفاصيل

 

Spacer

 

 

كيف يجب ان تستجيب

بعد التأكد من ان مصدر حلمك او رؤيتك الهي صلي من اجل الفهم والترجمة ولاجل إرشاد الرب بشأن توقيت رد فعلك واطلب من الروح القدس ان يعينك على الترجمة

 

اذا كنت تؤمن ان الرب يسوع يجري اتصالاً معك فاطلب من الرب شجاعة ان تستجيب بالإيمان للحلم او الرؤيا فان كان يناديه ان تتبعه فلاحظ الكلمات القوية التالية التي قالها الرب يسوع نفسه في

 

( لوقا 14 : 26-28 ) عن ثمن التبعية "«إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَيَّ وَلاَ يُبْغِضُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَامْرَأَتَهُ وَأَوْلاَدَهُ وَإِخْوَتَهُ وَأَخَوَاتِهِ، حَتَّى نَفْسَهُ أَيْضًا، فَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَكُونَ لِي تِلْمِيذًا. وَمَنْ لاَ يَحْمِلُ صَلِيبَهُ وَيَأْتِي وَرَائِي فَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَكُونَ لِي تِلْمِيذًا. وَمَنْ مِنْكُمْ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَبْنِيَ بُرْجًا لاَ يَجْلِسُ أَوَّلاً وَيَحْسِبُ النَّفَقَةَ، هَلْ عِنْدَهُ مَا يَلْزَمُ لِكَمَالِهِ؟ "

 

في هذه الكلمات لا يطلب الرب يسوع ان نكره عائلاتنا حرفياً ولكنه استخدم تعبيراً مجازياً للتفضيل اي تفضيله هو على كل شخص او علاقة في هذا العالم

 

Spacer

 

 

 

 
< السابق

الفصل 13

التالي >