English Version Back to Main Page
العودة للصفحة الرئيسية

من هو المسيح؟

سـاهم معنا روابــط أكتب لنا
     
 
< السابق

الفصل 11

التالي >

آيات وعجائب ومعجزات

لكي نلخص كل ما سبق فقد رسخنا أهمية الأحلام والرؤى لا بناءً على المشاعر الشخصية بل لانها من اساليب الرب المعلنة

 

أعلن الرب في العهد القديم انه سيتكلم من خلال الرؤى والأحلام (يوئيل 2 : 28) وعاد ليكرر ما قاله في العهد الجديد (اعمال 2 : 17 ) وبالإضافة لذلك أعلن الرب في العهد القديم

 

" إِنْ كَانَ مِنْكُمْ نَبِيٌّ لِلرَّبِّ، فَبِالرُّؤْيَا أَسْتَعْلِنُ لَهُ. فِي الْحُلْمِ أُكَلِّمُهُ." ( العدد 12 : 6 )

 

وفي هوشع 12 يشهد الرب عن نفسه " وكلمت الأنبياء وكثرت الرؤى وبيد الأنبياء مثلت امثالاً

 

" أُبَارِكُ الرَّبَّ الَّذِي نَصَحَنِي، وَأَيْضًا بِاللَّيْلِ تُنْذِرُنِي كُلْيَتَايَ." ( مزمور 16 : 7 )

 

أن عالم الرؤى والأحلام لا يتسع لتلقي المشورة والاعلان فحسب بل ايضاً لتلقي المواهب الروحية من الرب وشفائه المعجزي فقد أعطى الرب موهبة الحكمة للملك سليمان خلال حلم وإبراهيم من ناحية أخري نال عهداً هاماً من الرب وهو في سبات أو نوم عميق

 

" وَلَمَّا صَارَتِ الشَّمْسُ إِلَى الْمَغِيبِ، وَقَعَ عَلَى أَبْرَامَ سُبَاتٌ... " وفي نفس اليوم اقام الرب عهده مع إبراهيم ( تكوين 15 : 12-18 )

 

ومع هذا فبالرغم مما أكدناه عن الصحة الكتابية للرؤى والأحلام ألالهيه كوسيلة يستخدمها الرب فلابد أن نعود للتأكيد على أن عمل خلاص النفوس أي أن يخلص يسوع نفس الإنسان الى الابد هو آيه وأعجوبة ومعجزة لا تختلف عن رؤيا يراها شخص أو أن يطفر مقعداً بل أن تغيير انساننا الداخلي معجزة ابرز من اي آيه جسدية أو معجزة فوق الطبيعيه.

 

من بين مواهب الروح القدس المذكورة في رسالة كورنثوس الأولى الاصحاح 12 مواهب الشفاء ( كاريزماتا )  وايضا مواهب العمل( انرجيما = النشاط أو العمليات ) مواهب عمل القوات ( دوناميس = طاقة ) .

 

نميل لتسمية الشفاء معجزة رغم أن اغلب حالات الشفاء لا تعدو أن تكون شفاءً بينما عمل القوات هي عملية مختلفة يعملها الروح القدس وكلمة قوات هي دوتاميس وهي كلمة وردت في فهرس الكتاب المقدس سترونج ورقمها 1411 وتعني طاقة معجزية واحياناً تترجم على انها اعمالاً جبارة أو استثنائية وكما قال القديس توماس اكويناس بحق فان اي حدث لا يمكن وصفة بأنه من القوات ما لم يكن قد حدث بقوة تفوق القدرة الطبيعية لاي مخلوق.

 

الأحلام والرؤى من سمات حياة الملء بالروح القدس وهذا زمن نهضة للأعمال الجرئية والاستثنائية والجبارة من سماته حدوث أعمال كتلك التي قام بها أبطال الكتاب المقدس والكنيسة في حاجة ماسة لكل ما هو من الرب الطبيعى و الفائق للطبيعة على السواء وبالذات أن الرب يسوع تنبأ في ( متىّ 24 : 24 ) انه في الأيام الأخيرة فان أنبياء كذبة سيعطون " آيات عظيمة ومعجزات ".

 

الشيطان سيروج للمزيد من المعجزات المزيفة والأكاذيب ولذى فان موهبة تمييز الارواح يجب أن تكون من اكثر المواهب التي يجب أن نشتهيها ونطلبها لفضح معجزات الشيطان المزيفة التي ستكون من سمات عالم الروح غير المنظور فى الأيام الاخيرة علينا أن نطالب الرب بتمييز اكبر ومعجزات حقيقية منه.

 

أن جيلنا لم يشهد استرداد مواهب الشفاء فحسب وانما ايضاً عمل القوات والرؤى والأحلام وبالذات في الاراضي المقدسة ورغم أن الرب هو مصدر كل معجزة فانه يستخدم الوسائط,  فالشيخة سارة انجبت طفلاً, وعصى موسى عملت قوات, وعصى هارون ازهرت وحمار بلعام تكلم وايليا تحكم بالمواد الطبيعة وعظام اليشع اقامت ميتاً والرب يسوع اشبع 5000 واقام لعازر وبولس وبطرس أعلنا قضاءً إلهيا مما أدى لان يرهب كثيرون ويهابوا الرب وشفى ظل بطرس المرضى.

 

آباء الكنيسة الأولى أيضا نظروا الى المعجزات على انها عجائب ففي كتابه" مدينة الله " قال اوغسطين أن المعجزات في زمانه كان يعلن عنها اماّ لكي تؤدي لخلاص الخطاة أو ليخزوا من افعالهم واما لتقوية ايمان المؤمنين كما كتب اوغسطين بحثاً عن أهمية الأحلام والقديس انجلوسكسوني كثبرت كان يقارن بالرسل الأوائل لان وعظة كان مؤيداً بالآيات التابعة ( أعمال الرسل 2 : 43 ) وارتبط اسم القديس مارتن بمعجزات يسوع فتحديداً إقامة الموتى ووصف القديس جريجوري القديس بندكت بانه " اب قادر مثل موسى أن يخرج الماء من الصخر ومثل اليشع أن يجعل الحديد يطفوا على سطح الماء ومثل ايليا أن يامر الغربان فتطيع "   

واشتهر الراهب القديس ماور بالمشي على الماء مثل يسوع, وبعد حوار بين السيد المسيح والقديس الهندي سندر سنغ دست له أسرته الهندوسية السم ولكنه عاش دون أن يترك السم اى اثر عليه مما جعل أسرته تتعجب علنا من ذلك .

 

وكما لم يفرغ كوار الزيت في قصة الكتاب المقدس فان علبة فيتامينات كوري تن بووم لم تفرغ ايضاً في معسكر نازي لاحتجاز الاسرى السياسيين

 

فوق الطبيعي يصير ممكناً أن نحن توقعنا أن نسير في عالم المعجزات تماماً كما أن الضغط على زناد البندقية الذي يؤدي لانطلاقه الطلقة فان التوقع بالمثل يقود للمعجزات والايمان بان تسمع من الرب رسالة من خلال رؤية أو أن تقرأ رسالة حب من الرب في حلم سيجعل الرب يستجيب . آمن قديسوا كل العصور أن المعجزات تأييد من الرب لصدق الرسالة التي توعظ وموافقة منه عليها.  في رحلة البشارة لقرية نابلس الفلسطينية تعرضنا لطوفان من الأمطار الغزيرة ولكن لم تبقى أحذيتنا وملابسنا مبتلة, ومعجزة السفر عبر أجواء غزيرة المطر دون أن تبتل أحذيتنا كانت علامة على تبني الرب لخطط خدمتنا وبالمثل توزيع الأناجيل الكثيرة لمسلمين في الضفة الغربية أو يهوداً والسامرة حسب تسمية الكتاب المقدس هو علامة اخرى على ذلك.

 

تعد الأحلام والرؤى من المعجزات عندما يضع الرب اعلانات فوق طبيعية داخلنا من خلالها وكانت خدمة حزقيال النبي معجزية باستمرار في عالم الإعلان والرب يقيم له كتائب من أمثال النبي حزقيال في زمننا مؤيدين بمواهب الايمان وعمل القوات أن اصوات المؤمنين هي الابواق التي تقود قوة الرب المعجزية

 

خلال سفرنا عبر الأرض المقدسة والعالم العربي حاملين رسالة الخلاص بالرب يسوع في الإنجيل فاننا اكثر من مرة سمعنا من سائقين قادونا لحيث نريد أن نذهب وشهدوا لنا وهم خائفين ومذهولين انهم حضروا أثناء حلم كانوا يحلمونه ليقودونا في رحلات خدمتنا .

 

 

 

معجزات الانتقال

ترتبط معجزات الانتقال في ذاكرتنا بالمبشر فيلبس في العهد الجديد فقد نقل الروح القدس فيلبس لغزة ليقابل الخصى الحبشي الذي كان يخاف الله والذي نشر إنجيل الخلاص بعد ذلك في أثيوبيا كلها وأمر الروح القدس فيلبس أن يرافق مركبة الحبشي حتى يعلمه رسالة الخلاص, معجزات الانتقالات التي تحدث لخدمتنا يشارك فيها سائقون مسلمون ممن يبدو عليهم انهم يحلمون فعلاً

 

كان سائق غير معروف لي ينتظر خارج إرساليتنا في أورشليم صباحاً وكنت أنا في حاجة لسيارة أجرة " لا اعلم لماذا اقف هنا " هكذا قال لي السائق وهو مضطرب وكانه لا يعرف اين يقف بسيارته! وبدا لى كأنه قد فاق لتوه من حلم " أنا لا اعمل وردية النهار وكل ما اذكره انني كنت في بيتي وعلى فراشي " فقلت له " اين ستذهب الآن؟ " فأجابني " لبيتي عند نبع جيهون : وفوراً حثني الروح القدس أن أغير خططي و" أرافق هذه المركبة " (  أعمال 8 : 29 )

 

كانت نية الرب أن يجعل هذا السائق يأخذني في طريق هام وكانت نتيجة هذا التغيير في خط سيري وذهابي لنبع جيهون أول اجتماع تبشيري في الهواء الطلق في هذا الموقع المذكور في الكتاب المقدس قرب مدينة داود التاريخية ربما منذ عهد أحداث الإنجيل

 

فمن خلال حديث رتبته السماء مع أصدقاء للسائق عرفنا أن بلدية القدس كانت تبني مجمع تجاري عند نبع جيهون للزوار المتوقع حضورهم احتفالات الالفية الجديدة وقتها وقد اعطانا الله أن ننال عطف المسؤولين فأعطونا تصريح  لتنظيم اجتماع تبشيري خارج المجمع وبعد أن اقمنا اساساً طيباً للعلاقات معهم فقد سمح لنا ايضاً بنصب " خيمة اجتماع داود " احتفالية بعد عامين في الموقع الاصلي لخيمة الاجتماع بتصريح من ابناء المجتمع اليهودي الأرثودكسي وكانت هذه مناسبة نبوية في غاية الاهمية علقت عليها احدى اليهوديات الاصوليات من الحاضرين قائلة " مادام المسيحيون قد تطوعوا بإحياء خيمة الاجتماع فالدور على اليهود الآن ان يبنوا الهيكل ! "

 

 

 

سائق آخر يستيقظ وسط حلم

وفي معجزة أخري للانتقال فان سائق عربي كنت استعين بخدماته من قبل بين الحين والآخر بدا كما لو كان قد استيقظ من نومه في وسط النهار عند نقطة تفتيش بيت لحم حيث تعرّف عليّ وكنت وزميله لي نحتاج لسيارة أجرة لكي نذهب الى عناتا ولم يكن اي من السائقين الذين سألناهم يعرف موقع هذه البلدة .

 

" كرستين كرستين " هكذا صاح سائق سيارة الاجرة الذي بدا وكأنه مصاب بالدوار من شباك سيارته ليلفت انتباهي " لا اعرف كيف وصلت هنا ولا أذكر انني قدت سيارتي الى هنا " هكذا قال لي السائق وقد امتلأ وجهه بعلامات الذهول وأضاف " اشعر وكأنني قد استيقظت من حلم منذ لحظات " , " ولكن هل تعرف الطريق لبلدة عناتا ؟ " هكذا سألته بحماس,  فتمتم نور السائق المرتبك قائلاً " نعم " فقلت له " حسنا لا تقلق لقد ارسلك الله لنا "

 

وهكذا ارسلنا الله لبلدة ارميا النبي عناتا حيث اختبرنا أحد اعظم رحلاتنا الكرازية للمصالحة بين البدو والقرويين العرب وبدا كما لو كان السائق قد استيقظ من عالم اعلانات الرب بل لقد استخدمه الرب ايضاً للترجمة عندما كان مترجمنا المعتاد يجيب على مكالمة تليفونية هامة .

 

 

 

آية وأعجوبة شديدة الغرابة في الناصرة

في حادثة مثيرة أخري كان السائق المسلم نعيم يحاول أعادتنا من الناصرة حيث قضينا إجازة قصيرة الي القدس ولكن ما كان يجعله يكاد يفقد صوابه أن السيارة تكاد تعود الى يافطه " حدود مدينة الناصرة " رغم انه مر عليها من قبل وعبرها تكرر ذلك خمس مرات على مدى عدة ساعات حتى بدأ السائق المرتبك يرتعش لانه يعرف الطريق لأورشليم جيداً ولكن الذي لم يستطع أن يجد له تفسيراً كان لماذا تعود السيارة لما قبل يافطه " حدود مدينة الناصرة " كلما تعداها .

 

كان نعيم في منتهى الخجل فأوقف السيارة على جانب الطريق حتى يستجمع نفسه وكان يرتعش بشدة وغطى وجهه بيديه كأنه يقول " لابد انني فقدت السيطرة على هذه السيارة ... ماذا افعل ؟" وارتبك فريق الخدمة ايضاً حتى انفتحت عيني لسبب كل هذا فقد كان راعي كنيسة بالناصرة قد دعاني منذ فترة لعمل نهضة كرازية في كنيسته لان الرب قد كلمه عن هذا ... فالدعوة اذا كانت من الرب اي انني كنت قد اجلت النظر في دعوة يسوع الناصري لعمل نهضة كرازية في البلد التي ولد فيها! كما كان فريق الخدمة قد لاحظ في نفس اليوم انني أجد صعوبة في السمع وبدا كما لو كانت اذناي قد أغلقتا دون أن تصابا بأي أذى .

 

وهنا أدركت اننا لن نهرب من هذا المأزق حتى أقول للرب " نعم " لدعوة الرب يسوع للتبشير في الناصرة ! وان أذناي المغلقتان لم تكونا سوى علامة تعني انني لم اسمع أو لم استجب كما يريدني لدعوته لي للذهاب الى الجليل فالرب بالتأكيد يتكلم بطرق ليست معلنة.

 

ولكن عندما رفعت يدي مستسلمة لدعوته وقلت " نعم " سأذهب للقيام بالمهمة التي كلفني بها انفتحت أذناي وانتهت فوراً الإعاقة غير المرئية التي تعرض لها السائق وفوراً استطاع أن يعرف وجهته وعندما وصلنا بعد منتصف الليل الى القدس وضع نعيم رأسه على عجلة قيادته طالباً من الرب يسوع أن يدخل قلبه لانه علم انه كان يتحرك في العالم فوق الطبيعي وبدأ يقود سيارته لتوصيلنا لكثير من رحلاتنا التبشيرية وعادة ما كان الرب يعطيه احلاماً بعضها كان مواجهات له من الرب والبعض الآخر كان تشجيع وبناء له.

 

وعندما بدأنا حملتنا التبشيرية اخيراً في الناصرة وكان عنوانها " يسوع الناصري وجد جيلاً مؤمناً في الناصرة " خلص الرب وشفى كثيرين واعلنا في الصحافة والاذاعة أن مترجمنا الراعي الانجيلي قد شفي من عرج في قدمه!

 

في صلاتهم الجميلة في أعمال الرسل 4 : 30 التمس الرسل من الرب أن تحصل " آيات وعجائب " وفي العهد القديم كلمة آيه تعني " اوث " بالعبرية والتي تعني حسب شرح فهرس سترونج للكتاب المقدس علامة مثل رفع علم أو علامة بارزة لهداية المسافرين أو معجزة اما اعجوبة ومعناها بالعبرية " موفايث " فهي تعني حدث بارز أو واضح

اما في العهد الجديد فان كلمة آيه هي " سميون " التي تستخدم للمعجزات كعلامة للقدرة لالهيه بينما عجائب " تراس " تعني شيء عجيب يتعجب من ينظر اليه اما في قاموس فان فالآيه تروق للفهم او تخاطبه والعجائب تروق للخيال اما القوات " دناميس " فهي تعني أن مصدرها فوق طبيعي
" العجائب " ذكرت كأعمال الهيه فى ثلاث عشرة موقع في العهد الجديد, تسعة منهم في سفر أعمال الرسل ولكن دعني اذكر هذه الملاحظة التحذيرية : نسبت كلمة عجائب لاعمال للشيطان قام بها وسيط بشري ثلاث مرات [ المسحاء والانبياء الكذبة في ( متى 24 : 24) و فى (مرقص 13 : 22) وضد المسيح في( تسالونيكي الثانيه2 :9 )]

 

أنا أؤمن باننا يجب أن نعلن " وعود الحياة " من الكتاب المقدس التي نؤمن ونتمسك بها في صلواتنا وأحد الوعود من هذا النوع موجودة في ( اشعياء 8: 18 ) " هأَنَذَا وَالأَوْلاَدُ الَّذِينَ أَعْطَانِيهِمُ الرَّبُّ آيَاتٍ، وَعَجَائِبَ فِي إِسْرَائِيلَ مِنْ عِنْدِ رَبِّ الْجُنُودِ "

 

وفي بعض الاحيان تترجم عجائب على انها معجزة أو اعجوبة وعجائب السماء هي من سمات الأيام الاخيرة كما ورد في ( يوئيل 2 : 30 واعمال 2 : 19) وهي امور نستطيع أن نختبرها بالإيمان والامثلة التالية حدثت أثناء خدمة إرساليتنا : في أورشليم عام 1995 في توقيت اجتماعنا التاسع لصلوات الحرب الروحية والذي توافق مع استراتيجية محددة للصلاة للضربة التاسعة أو الظلام الدامس ضد قوى الظلمة الممسكة بالشرق الأوسط وقتها حدثت اعجوبة عظيمة فوق المنطقة بينما كنا منشغلين في هذه الصلوات الجماعية!

 

كنا قبلها وعلى مدار ثمانية شهور قد عقدنا سلسلة من اجتماعات صلوات الحرب الروحية تقدمنا فيها من اجتماع لآخر حسب ما يحدده لنا الروح القدس من اتجاه وكان ذلك نفس تسلسل ضربات الرب على مصر في العهد القديم واعلن لنا الرب أن كل اجتماع منها يبني قوة تتراكم من اجتماع لآخر حتى يحدث تأثيراً تراكميا ضد مملكة إبليس في السماوات وما أن وصلنا لاجتماع الصلاة التاسع المقابل لضربة الظلام الدامس حتى حدث خسوفاً للقمر على كل ما يعرف بشباك 10/40 على خريطة العالم وبينما نحن منهكون في اجتماعات صلواتنا كانت الأعجوبة الحقيقية حدوث الظلام الدامس فعلاً !

 

وامتلأ الاعلام بهذا الخبر وفي نهاية الامر فباستطاعة الخالق أن يمنح بنية علامة في الأرض وفي السماء,  وفي الولايات المتحدة تكلم نبي معروف للرب بكلمة تحذيرية الى كنيسة في كاليفورنيا ولتأكيد كلامة اعلن ايضاً عن موعد حدوث زلزال وحدث كل ما قاله تماماً فيما بعد وبنعمته العجيبة كان الرب يظهر قوس قزح مزدوج في السماء مرات عديدة لكي يؤكد توجيهة وقيادته لخدمتنا والرب يعرف تماماً كيف ينعم علينا بعلاماته المعجزية حتى يتواصل مع كل منا كي ما نكون في الوقت المناسب وفي المكان المناسب لنتمم أغراضه ووصاياه فلسنوات لم يسمح الرب لي بالخدمة في إسرائيل لانني أنا وزوجي كنا مدعوان لخدمته في أفريقيا ولكن في اليوم الذي عاد الرب ليسمح بالخدمة في إسرائيل من جديد ظهر في الأفق قوس قزح مزدوج في موعد الاجتماع الذي كنت سأعظ فيه وعندما دعاني لتأسيس بيتا للخدمة في القدس وبينما كنت أشارك زوجي بهذا الاتجاه الذي قادني الرب اليه ونحن بمفردنا في سيارة في إنجلترا ظهر قوس قزح مزدوج في السماء وعندما كنت أعظ في استراليا مؤخراً تكرر الأمر في احدى رحلات خدمتنا وهكذا في مواقف أخري يصعب حصرها في هذا الكتاب.

 

والعجائب ايضاً قد تكون بياناً أو تحذيراً بشأن شيء على وشك الحدوث وبالذات اذا ما كان الحدث القادم رهيباً أو عجيباً ويقول القاموس ايضاً عن العجائب انها معجزة أو علامة أو تذكار .

 

لكن اكثر كثيرا من الأحلام والرؤى والعلامات والعجائب والآيات ومواهب الروح القدس في الخدمة لا تزال ثمرة الروح القدس "المحبة " اعظم عطايا الرب فرئيس دير الرهبان القديس آلرد من ريفولكس كان يقارن بموسى النبي " كانت عصاه تصنع المعجزات وكان وجه ينير بنور فوق طبيعي " ولكن يضيف كاتب سيرة هذا القديس الذي عاش في القرن الثاني عشر " ولكن الرجال الأشرار يستطيعون أن يصنعوا معجزات ايضاً بل ومعجزات عظيمة ومعجزة القديس التي تثير عجبي هي محبته الفائقة التي كانت اعظم في عيني من رؤيته يقيم اربعة موتى "

 

 

 

 

 
< السابق

الفصل 11

التالي >