English Version Back to Main Page
العودة للصفحة الرئيسية

من هو المسيح؟

سـاهم معنا روابــط أكتب لنا
     
 
< السابق

الفصل 10

التالي >

دروس من ظهور يسوع بالعربية

يسوع " ... أَرَاهُمْ أَيْضًا نَفْسَهُ حَيًّا "     (أعمال الرسل 1: 3)
كتب طفلا مسلما عمره 10 سنوات اسمه م. سلمان هذه الأغنية وتم تحفيظها لزملائه في الفصل وكانت هذه الصرخة للرب هي ما كان يغنيه الأطفال عندما ظهر يسوع لهم في نفس الوقت ليغدق عليهم بحضوره ومحبته ورحمته :
أنا مبارك
أنا مبارك   أنا مبارك
في كل يوم في حياتي أنا مبارك
عندما استيقظ بالصباح وعندما أضع رأسي للراحة
أنا مبارك  أنا مبارك
أريد المزيد منك  أريد المزيد منك
اصرخ إليك اني عطشان اسمع صراخي يا الله
احتاج للمزيد منك

 

وعندما كان الأطفال ينشدون هذه الكلمات الحلوة " المزيد منك ... اصرخ لك اني عطشان " في صباح أحد أيام فبراير و الذى كان فى ذلك العام موافقا لشهر رمضان شهر الصوم عند المسلمين دخل مخلص العالم المدرسة مستجيباً لصرخاتهم,  دفع السحاب برفق الشباك الضخم للفصل الذي يقع في ركن المبنى وتسللت الأشعة الذهبية اللامعة للداخل قبل أن تتحول في النهاية لذلك الرجل الجميل الغريب المميز الذي كان يحمل كتاباً قديماً وحوافه مغطاة بالذهب ورأوا أن الكتاب كان منقوشاً عليه حرفيHB ( الحرفي الأولين من كلمات الكتاب المقدس بالإنجليزية ) ومن التفاصيل الرائعة في روايات اثنين من التلاميذ انهم استطاعوا أن يلاحظوا أن الرب يسوع كان يحمل نسخة من ترجمة الإنجيل التي تمت في عهد الملك البريطاني جيمس " والكلمة صار جسداً وحل بيننا ورأينا مجدة مجداً كما لوحيد من الآب مملوءاً نعمة وحقاً " ( يوحنا 1 : 14)

 

وقف يسوع هناك متألقا أمام التلاميذ رابطا في مجدة بين الكلمة أو الإنجيل وحضوره وكان هذا مثلا يعرفهم به من هو ... فهو كلمة الله !
الجدير بالملاحظة أن ناظرة المدرسة السيدة جورج  صرخت للرب لشهور قبل أن يقوم الرب يسوع بزيارته والاخت مسيحية نالت اختبار الميلاد الثاني ولكنها كانت متلهفة في قلبها لكي ترى نهضة في حياتها الروحية الشخصيه,  وان تختبر المزيد من قوة الرب وكانت  صلاتها طوال الوقت هي " يارب دعني أرى وجهك وكانت استجابة الرب اعظم من كل توقعاتها وقد سمح الرب لطلابها من المسلمين أن يروا وجهه

 

وتقول المدرسات " اما الآن فاننا نعلم أن الكلمة ( الإنجيل المقدس ) هي الطريق الوحيد لمعرفته " وتقول ناظرة المدرسة " كم ضحينا بألاف الدولارات لدخول الجامعات طلباً للمعرفة العالمية من خلال كتب هذا العالم البائد في الوقت الذي تجاهلنا فيه أغلى كتاب ووضعناه في ركن مهجور في بيوتنا ؟  ايها الآباء والأمهات كم منكم على استعداد لاعطاء هذه الحكمة الالهيه لابنائكم ؟

 

اخي المسيحي وانت تحبس الحق في خزانتك هل حاولت في اي وقت أن تجعل ابنك يتعرف على الحق من الإنجيل لينير طريقة ؟  هل لكلمة الرب مكانتها الخاصة في بيتك وفي قلبك ؟ هل اطفالك غير مطيعين ؟ هل هم ممن يتبعون طرق العناد والتمرد التي يتبعها العالم من مخدرات وخمور وشهوات ورغبات شريرة ؟ استيقظ الآن والا فان العالم سيشكل ابنائك أو حسب كلمات الكتاب المقدس " فأذكر خالقك في أيام شبابك قبل أن تأتي أيام الشر أو تجيء السنون اذ تقول ليس لي فيها سرور " ( الجامعة 12 : 1 ) فلو عرف بنيك خالقهم في أيام شبابهم من خلال الإنجيل كلمته الحية فسيقفون بثبات ويجلبون البركة على بيتك

 

 

 

ثياب الرب

جرد يسوع من الثياب عندما جعله الرب خطية ولعنة بدلاً مني ومنك على الصليب ولكن بعد موته ودفنه وقيامته فانه يرتدي ثياب المجد طوال الوقت على نحو جميل وقد رأى يوحنا الرب يسوع " متسربلاً بثوب الى الرجلين " ( رؤيا 1 : 13 )

 

وصف التلاميذ ملابس الزائر ( كاندرا ) البيضاء ( الرداء ) كما رأى الأولاد عباءة خضراء والتي تعد انعكاس سماوي لقوس قزح الزمردي الموجود حول عرش الرب ( رؤيا 4 : 3 ) ( هذه الرؤيا تفتن الكاتبة بشكل خاص لان الرب يسوع الهنا المحب الحنان كان يرتدي رداء ابيض بخطوط خضراء عندما ظهرت لها في رؤيا وهي طفلة وربما كان هذا اللون انعكاساً لقوس قزح الزمردي الموجود حول عرش الرب .
في العهد القديم كان رئيس الكهنة يرتدي صفيحة من الذهب النقي ( خروج 28 : 36 – 37 ) وكان يسوع كرئيس كهنة السماء ايضاً يرتدي حسب كلمات الأولاد " سواراً ذهبياً حول رأسه "

 

 

 

ثالوث الرب الواحد

لا يستطيع اي لاهوتي ان يشرح عقيدة الثالوث المقدس لإلهنا الواحد افضل من هذه الرؤيا البسيطة وكلمات احدهم " رأيته ثلاثة ولكني لم اعرف اي من الثلاثة هو هذا الرجل حقاً ثم عاد ليصير واحداً مجداً للآب والابن والروح القدس الاله الحقيقي الذي يظهر كثلاثة أشخاص

 

 

 

تواجد الرب في كل مكان بنفس الوقت

إستمرت الرؤيا لدقائق محدودة ولكن خلال هذه المدة القصيرة شعر كل ولد ان الرب كان بجواره بنفسه ويلمسه, " عندما لمسني شعرت وكأنني اغسل بماء بارد " كما يقول احد الأولاد. كل الأولاد وفي نفس الوقت رأوا وسمعوا وشعروا بقرب حضوره الالهي والرب كلي الوجود هنا وهناك وفي كل مكان في بيتك وبلدك وكل بلد في هذا الكوكب وفي كل ركن من أركان الكون, ان التواجد الكلي للرب القدير لرائع ومهيب.
صلاة : سيدي الرب ما اروع ما عملته لنا عن تواجدك ربي في كل مكان في نفس الوقت من خلال هذه الرؤيا العجيبة نعبدك يا ربي يسوع ونشكرك لوعدك ان لا تهملنا او تتركنا.

 

 

 

شخص حقيقي

إلهنا يسوع ليس مجرد روح متواجدة في كل مكان وغامضة المعالم بلا شكل أو هيئة محددة بل هو شخص حقيقي جداً رآه كل هؤلاء التلاميذ الصغار بعيونهم في الرؤيا كشخص بل كان شخصاً عملياً يهتم بهم صديق محب لهم يسأل عنهم وعن احتياجاتهم وكانت إجابته على طلباتهم التي أعلنوها " اعتبر الأمر قد تم "  تعجز الكلمات عن وصف حضوره الجميل والمليء بمحبته والرائع بالنور الذهبي المشع حول رأسه ورغم ذلك كان يرتدي صندلاً بالياً بقدميه وهو الإله الحى مثل ابسط البشر ولكن مع هذا كان يسير حول الفصل واينما تحركت قدماه كان هناك اثراً ذهبياً أو فضياً أو نوراً ذهبياً والصندل القديم يذكرنا أن يسوع اله ازلي واله ابدي وانه " أنا هو " العظيم حسب كلمات الكتاب المقدس وما دمنا نؤمن انه يسير بقدميه الآن على شوارع من الذهب كما تعلمنا الكلمة فلا عجب أن تكون آثار إقدامه ذهبية ومليئة بالضوء.

 

 

 

رائحة زكيه ومياه حية في ارض جافة

إلهنا هو " زهرة شارون " ( نشيد الانشاد 1 : 2 ) واسمه " دهن مهراق " ( نشيد الانشاد 1 : 3 ) " وكل ثيابه مر وعود " ( مز 45 : 8 ) وقد ذكر التلاميذ أن حضوره كان يحمل رائحة ورود أو ازهار, كلمة الرب أيضا تغسلنا وكثير منهم ذكر إحساسه بماء بارد ينزل على قلبه وهذا التعبير وثيق الصلة بجفاف شبة الجزيرة العربية وايضاً يذكرنا بما قاله الكتاب عن " الماء الحي " الذي يعطيه الرب يسوع لكل من يعطش يقول يسوع

 

" وَلكِنْ مَنْ يَشْرَبُ مِنَ الْمَاءِ الَّذِي أُعْطِيهِ أَنَا فَلَنْ يَعْطَشَ إِلَى الأَبَدِ، بَلِ الْمَاءُ الَّذِي أُعْطِيهِ يَصِيرُ فِيهِ يَنْبُوعَ مَاءٍ يَنْبَعُ إِلَى حَيَاةٍ أَبَدِيَّةٍ " ( يوحنا 4 : 14 )

 

 

 

مثال حي

درساً آخر تعلمناه من زيارة العربية هو انها تعد مثالاً حياً لما ذكره الكتاب "وَقَالَ:«اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ لَمْ تَرْجِعُوا وَتَصِيرُوا مِثْلَ الأَوْلاَدِ فَلَنْ تَدْخُلُوا مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ" ( متى 18 : 3 ) فمن الجدير بالملاحظة الدقيقة انه بينما رأى التلاميذ جميعا ومعا الرؤيا فإن المدرسة التي كانت حاضرة بالتأكيد لم تكن تدري ماذا يحدث! لم يكن التلاميذ يدرون من هو هذا   " الرجل " فكانوا يصرخون بصوت عالٍ على الأستاذة " الرجل يلمسك " ولكنها لم تره ولم تسمعه!

 

وهذا الجزء القيم من الرؤيا هو نموذج لحقيقة في منتهى الأهمية : عندما نصلي يكون حضوره قريباً جداً ولكن حتى عندما يلمسنا فاننا نكون تماماً كتلك المدرسة لا نكون متجاوبين معه في كل الأحوال لان قلوبنا كناضجين قد قست للأسف ولم تعد تشعر بحضوره القوي الجميل ولمساته

 

ولكن اذا اتضعنا وعادت لقلوبنا الرقة التي في قلوب الأطفال فان حواسنا فوق الطبيعية الروحية ستسمع الرب وسترى وجهه .

 

صلاة للتكريس : ابي السماوي الحبيب والرحيم آتي اليك باسم الرب يسوع المسيح طالباً أن تأخذني على الحالة التي أنا فيها وتجعل مني الشخص الذى تريده انت كروح وكنفس وكجسد, اتضع أمامك الآن يارب كطفل صغير واضع إيماني في الرب يسوع الحي كمخلص وحيد لي,  أشكرك لموته من اجل خطاياي وانه استعلن بقوة كابن الله بقيامته من الأموات !

 

تعال يا روح الله واسكن فيّ وارشدني دائما وان كنت اخطأت لاحد فساعدني ان اتوب واعترف واصلح خطئي ومهما كان الثمن اغسلني الآن يا رب بدم الرب يسوع المسيح كي ما اصير ابنك الى الابد واعلنك في روحي الكاملة وذهني المقدس وجسدي الخال من الأمراض باسم الرب يسوع آمين وآمين .

 

 

 

 
< السابق

الفصل 10

التالي >