English Version Back to Main Page
العودة للصفحة الرئيسية

من هو المسيح؟

سـاهم معنا روابــط أكتب لنا
     
 
< السابق

الفصل 9

التالي >

يسوع يظهر في العربية

ما أذهلني شخصياً اننا كنا نصلي للمدينة التي زارها الرب في اجتماع صلاة ممتلئ بحضور الروح القدس على جبل الزيتون يوم 19 فبراير 1994 اى نفس يوم زيارة الرب المثيرة للمدينه! لان الرب امرني في حلم قائلاً كلمة واضحة " إذهبي " لزيارة هذه المدينة وكنا نصلي بحرارة كي ما يرسل الرب المال اللازم للسفر عندما حدثت زيارة الرب.

 

كان شركاؤنا بالصلاة يبكون معي للرب لكي يطلق روح الخلاص في هذه المدينة! ولم اعلم أي شيء عن صلتنا بهذه الزيارة االإلهيه الى ان قمت انا وزوجي بزيارة هذه المدينة بالإيمان دون ان نعرف احداً فيها الا الروح القدس! ولكن هذا وحده يكفي ويزيد فان كنت تعرف الروح القدس وهو الذي أرسلك فانت تملك مفتاح أي مدينة في العالم !

عند وصولنا هناك سألنا بعض المؤمنين بالمدينة " اين يتحرك الروح القدس في هذه المدينة ؟" فقصوا علينا قصة زيارة الرب للمدرسة فذهبنا الى هناك وصرنا جزء من هذه النهضة بالوعظ والصلاة للمرضى .

 

في العهد الجديد ظهر الرب يسوع بعد قيامته من الموت للكثير من التلاميذ في نفس الوقت وفي مرة اخرى " ظهر دفعة واحدة لاكثر من خمسمائة اخ " ( كورونثوس الاولى 15: 6 ) ومع هذا وعبر تاريخ الكنيسة فان رؤية الجموع للظهور الجسدي لرب يسوع القائم من الأموات كان دائماً حدثاً بارزاً جداً ومازال ظهروه لليوم حدثاً بارزاً ومميزاً في وسط الأحداث التي نعيشها ,  ان الشهادات التي تأسر القلوب التي كتبها أولادا مسلمون صغار السن وظهوره لكل واحد منهم في نفس الوقت في زيارته الجسدية للعربية عام 1994 تم توثيقها بدقة في الصفحات التالية وجميعهم أبناء عاملين مغتربين ينتمون لعدد كبير من الدول الإسلامية.

 

 

 

يوم لن أنساه

كتب هذه الشهادة سلمان من دار السلام تنزانيا

كان يوم 19 فبراير عام 1994 أروع أيام حياتي فقد كنت اصلي بالصباح عندما رأيت شخصا في السماء فصعقت ولكنه عندما اقترب من الأرض رايته يصير ثلاثة أشخاص ثم عاد ليصير واحدا ثم ثلاثة ولم استطع ان افهم اي منهم هو هذا الرجل حقاً ثم ببساطة دخل من شباك الفصل وكأنه شبح وكدت افقد وعيى ولكن كان هناك شيئاً مختلفاً في هذا الرجل وعندما رآني ابتسم ثم اقترب اكثر فاكثر فخفت كثيراً في بداية الأمر ولكن قلبي لم يكن يدق بسرعة هذه المرة وامتلأت فرحاً وعندما كان يسير كان نفس الشيء يحدث يصير ثلاثة أشخاص ثم شخصاً واحداً مرة أخري وهنا رأيته يحمل كتاباً قديماً جداً في يده وكان مكتوباً عليه HB ( الحروف الأولى من كلمتي الإنجيل المقدس ) طبعة الملك جيمس وكانت أهم اللحظات عندما وقف بجواري وهذه المرة خفت جداً جداً جداً ولكن عندما حرك يده بنعومة فوق رأسي شعرت وكأن ماءً طاهراً من السماء يجري عبر جسدي كله ثم سألني عن أمنياتي في البداية فكرت في العاب العب بها  وان استمتع بالحياة ثم فكرت مرة أخري لان الامتحانات النهائية كان موعدها يقترب ثم قلت له أمنياتي بلا خوف وهي أنني أريد ان انجح في الامتحانات فلمس رأسي وقال لي " اعتبر ان الأمر قد تم فعلا " ولم اكن أريد ان اقفل عيني لحظة واحدة لأنه كان جميلاً لدرجة انني كنت أريد ان انظر اليه ...وانظر اليه ... وانظر اليه ولكن مدرستي لم تستطع ان تراه وقلنا لها انه يلمس رأسها ولكنها لم تكن تعلم هذا وفيما بعد نجحت فعلا في الامتحانات والآن ورغم انني لم اعد أخاف من هذا الرجل فانه لم يعد يأتي الي ولكنه يزورني فقط أثناء صلاتي وفي أحلامي واذا احتجت شيئاً يعطيه لي . اننى لن انساه  ما حييت .

 

 

 

اختباري العجيب جداً

كتب هذه الشهادة م . زكين من زائير

كان التاريخ الذي حدث فيه هذا الأمر الغريب هو 19 من فبراير عام 1994 رأيت ما يشبه طلقة من الضوء الذهبي قادمة نحونا وكانت تزداد لمعانا وفي النهاية أصبحت شريطاً ضوئياً ضيقاً دخل الفصل وكأنه يرتطم بالحائط ثم صار فى مؤخرة  الفصل وهنا ظهر رجلاً يرتدي رداءً ابيضاً طويلاً يشبه ( كاندرا) فيها نسيج اخضر علي احد جانبيه وكان يرتدي صندلا قديما وكان طويلاً لدرجة انه كاد ان يلمس السقف وبدا وسيما جداً وجميلاً وكان شعره مجعد وقد احضر معه كتاباً كان مكتوب عليه HB ( الحروف الأولى من كلمتي الكتاب المقدس بالانجليزية ) وكان يرتدي سواراً ذهبياً على رأسه لقد كان جميلاً جداً و دار حول الفصل ولمس رأس كل طالب وعندما اقترب مني شممت رائحة ورد جميلة وغضبت المدرسة من الفصل لان صوت ضجيجنا كان عالياً فالمدرسة لم تراه ولكننا جميعاً رأيناه يلمس رأسها وعندما عدت لمنزلي بقيت أفكر وافكر فيما حدث لدرجة انني أحسست وكأنني مصاب بالحمى وعندما سألني والداي عما حدث قلت لهما فلم يصدقاني كالمدرسة ثم أخذاني للمسجد وقابلنا الملة وقلت له كل شيء فقال ان عيسى النبي زارنا وهذا للخير ففرحنا جميعاً,  انا اعلم أنكم تشعرون بصعوبة تصديق ذلك ولكن كل ما رأيته حقيقي جداً, لقد أعطاني كل ما تمنيت وطلبته منه قائلاً " اعتبر الأمر قد تم فعلاً " وكثيراً ما أعود للتفكير في هذه الواقعة الغريبة

 

 

 

الحدث الذي لا ينسى

كتب هذه الشهادة ى . اقبال و ى . رشيد من السودان

يوم 19 فبراير 1994 كنا نصلي كالمعتاد عندما حدث شيئا... كنا ننظر خارج النافذة فرأينا سحباً سوداء وبعد لحظة مر شريطاً ضوئياً ضيقاً من النافذة وارتد من الحائط ليستقر في مؤخرة الفصل فاندهشنا ان نجد رجلاً في مؤخرة الفصل كان طويلا لدرجة انه كان ان يلمس سقف الفصل وكان شعره بنياً مجعداً وسيماً وكان يرتدي رداء ابيض ونسيج اخضر وكان يرتدي صندلا بالياً وعلى رأسه حلقة ذهبية كبيرة وكان غريبا جدا لكن وسيماً جداً وكان بيده كتاباً واحداً مكتوب عليه HB (الحروف الأولى من كلمتي الكتاب المقدس بالإنجليزية ) وجال حول الفصل ولمس رأس كل منا ودخلت مدرستنا الفصل فلمس رأسها أيضا وغضبت المدرسة منا لأننا كنا نصرخ فقلنا لها " يا أستاذة ان الرجل يلمس رأسك " ولكنها لم تكن تدرك اي شيء مما يحدث حولها وعندما انتهت الصلاة  كان قد اختفى .

 

 

 

اسعد تجربة في حياتي الدراسية

كتب هذه الشهادة  م . فاروق من مصر

كنت اصلي في الفصل يوم 19 من فبراير 1994 وكان يوما جميلا وفجأة ظهرت سحب سوداء في السماء ثم مر شريطا ضوئياً ضيقاً من النافذة واصطدم بالحائط عدة مرات ثم توقف ورأيت رجلا طويلا جداً يكاد يلمس السقف وكان وسيماً جداً وشعره بني مجعد يصل لكتفيه وكان يرتدي           ( كاندرا )  بيضاء بنسيج اخضر وكان وفي يده كتاب قديم لون حوافه ذهبي وشيئاً مثل HB مكتوب عليه (الحروف الأولى من كلمتي الكتاب المقدس بالإنجليزية ) وجال حولنا ولمس رأس كل منا ورأيت سواراً حول رأسه وسأل كل منا أن يذكر له ثلاث أمنيات فقلت له أمنيتي وهي أن ترتيبي كان الرابع بين زملائي في الفصل وانا كنت ارغب أن أكون الأول أو الثاني وشعرت بان ماءً بارداً يجري خلال قلبي عندما لمسني ولمس المدرسة أيضا ولكنها لم تشعر بذلك واختفى حينما انتهينا من صلاتنا .

 

 

 

يوم لا ينسى 

كتب هذه الشهادة ابني من المغرب

كنا نصلي في الفصل يوم 19 فبراير وكان شباكنا اسود وكانت هناك سحب سوداء خارج الشباك  ثم اصطدم شريط ضوئي ضيق بالحائط ولأن الضوء كان مبهراً جداً فإننا لم نستطع أن نعرف ماذا يحدث بل أن أحد زملائي فقد القدرة على الإبصار للحظات ثم ظهر رجلاً من شريط الضوء وكان رجلاً طويل يكاد يلمس السقف وكان وسيماً شعره بني مجعد وكان يرتدي رداءاً ابيض بنسيج اخضر وصندل قديم وكان معه كتاب قديم مغلف بالجلد وحوافه مطلية بالذهب وحرفي HB  مكتوبين عليه (الحروف الأولى من كلمتي الكتاب المقدس بالإنجليزية ) وجال حولنا يلمس رؤوسنا ويسألنا عن ثلاثة أمنيات وشعرت كأن ماءً بارداً ينساب على قلبي وقلنا له أمنياتنا وكان على رأس الرجل ضوءاً ذهبياً وكان مظهره جميلا وشعرت كأنني أطير في الهواء وبالفعل منحني أمنياتي ولمس المدرسة أيضا ولكن المدرسة قالت إنها لا تعرف ما الذي نقوله لها وفجأة بعد الصلاة عاد الولد الذي فقد القدرة على الإبصار بسبب النور المبهر يبصر كالمعتاد لن أنسى ابداً هذا اليوم الغريب

 

 

 

يوم غريب

كتب هذه الشهادة أمين من مصر

كنا نصلي في صباح يوم 19 فبراير عام 1994 ثم رأينا سحب داكنة خارج الشباك ثم ارتطمت في زجاج الفصل ببطء ووقفت في مؤخرة الفصل وكنا لا نزال نصلي أحد أصدقائي لم يره واحدهم لم يستطع أن ينطق ثم استدار صديق آخر ليرى أن كان الفصل يصلي ثم رأى ثلاثة رجال يصبحون رجلا تقدم للأمام ببطء وهو يسأل كل منا عن ثلاثة أمنيات نريدها فطلبت منه العاب فيديو وثم عدت وطلبت منه أن انجح في الامتحانات القريبة وهذا ما حدث وحصلت على ترتيب متقدم في الفصل للمرة الأولى وكان يرتدي ( كاندرا )  وشعره بني مجعد وطوله يصل لمستوى كتفيه وحول رأسه سوار ذهبي وكان يحمل الإنجيل وعندما مضى كانت آثار أقدام ذهبية على الأرض ثم انتهينا من الصلاة فاختفى وقلت لوالدي فلم يصدقاني عندما قلت لهما ولكنهما فيما بعد قالا لي "إنها معجزة" !

 

 

 

يوم بارز في حياتي

كتبت هذه الشهادة م . شبوة من تنزانيا

كان يوم التاسع عشر من فبراير كنا نصلي وفجأة حدث برق في الخارج ورأينا سحابات سوداء وشريط ضوء مر من خلال النافذة وارتطم هذا الشريط بمؤخرة الفصل وبدا كما لو كان قد تحول لرجل وكانت كل خطوة يمشيها هذا الرجل تترك اثراً لصندل فضي على الأرض كان الرجل طويلاً جداً وشعره مجعداً وكان يرتدي رداء ابيض وشال اخضر وشكله وسيم جداً وشعرت وكأنه غريب وكان صندله بالياً فقفلت عيني خوفاً وفجأة عندما فتحت عيني رأيته قريباً منى فخفت جداً وكنت أنا وصديق لي نقود الصلاة وكان يحمل كتاب قديم حوافه ذهبية وكان يلبس سواراً حول رأسه وفجأة لمسني وقال لي أن اطلب ثلاثة أمنيات ورأيته يلمس صديقي والمدرسة ولكن صديقي فقط الذي رآه لكن المدرسة لم تره ولم تشعر به وفي هذا الوقت كنا نغني أغنية أنا مبارك لان هذا اليوم بدأ بحظ طيب .

 

 

 

الزيارة ( يوم مميز )

كتب هذه الشهادة رسول من السودان

في صباح 19 فبراير 1994 واثناء صلاة الصباح اختبرت اختباراً غريباً كنت قد صليت مرة من قبل مع زملائي ولكن في هذا الصباح وانا اصلي مع زملائي الساعة الثامنة والربع صباحاً سمعت شخصاً يتحدث الي ولم استطع أن افتح عيني ولكني شعرت شعوراً غريباً وعرفت أن شخصاً ضخماً كان يقف الى جواري وكنت اشعر به وحثني أن اذكر في صلاتي ما احتاج له... في البداية فكرت في نفسي من هذا الشخص وماذا يريد ؟  ولكن صوته كان قوياً واطعته وكما طلبت منه ولد اخي في اليوم التالي وايضا حصلت على المركز الأول في امتحان ترايمستر3

 

قال زملائي انهم رأوه كما قالوا أيضا انه تكلم مع الجميع تقريباً لقد كان هذا الزائر مختلفاً عن الجميع كان يتميز بشيء خاص وشعرت بالفرح الشديد بوجوده وكان يوماً مميزا ولن أستطيع أن انسى هذا الحدث وبالذات هذا الزائر الذي حقق لي الأمنيات التي ذكرتها في صلاتي و انا اعتقد انه قديس

 

 

 

اليوم الذي لا أستطيع أن أنساه

كتب هذه الشهادة احمد من الصومال

كان هذا أروع يوم في حياتي كنا نصلي يوم 19/2/1994 ورأيت سحب داكنة خارج الشباك مر شريط نور ضيق من أمام عيني صديقي فارتطم بالسبورة وعاد لمؤخرة الفصل كنت أول من رآه وخفت جداً وأدرت وجهي بالاتجاه الآخر فسألني صديقي عما افعله ولكني لم أستطيع الإجابة كان الرجل الغريب وسيماً جداً وطويل وكان يرتدي رداء ابيض ومعطفاً اخضر وعلى رأسه دائرة ذهبية وكان يحمل كتاباً قديما وسألنا عن أمنياتنا ثم قال لنا أن أمنياتنا ستمنح لنا بل انه لمس رأس المدرسة ايضا وسألها ما الذي تتمناه وعندما لمس شعري شعرت كأن ماءً باردا ً ينزل على قلبي وبعد كل خطوة كان يمشيها كان نوراً ذهبياً يظهر على الأرض وما أن انهينا صلاتنا حتى لم نجده, اتمنى أن اراه  مرة أخري

 

 

 

يوم لن أنساه

كتب هذه الشهادة فلاح من دار السلام من تنزانيا

كان التلاميذ يصلون خلال شهر فبراير وكان ذلك موافقاً لشهر رمضان وكان اليوم التاسع عشر وسرعان ما رأينا سحباً سوداء ورأينا من الشباك وميضاً من الضوء يدخل وارتطم بالحائط وظهر رجل وسط السحاب وكان طويلا يكاد يلمس السقف وكان وسيماً شعره مجعد ولونه بني وعلى كتفه قطعة نسيج اخضر وكان يرتدي (كاندرا) بيضاء وكان في يده كتاب قديم حوافه ذهبية ومكتوب عليه HB  ( الحروف الأولى من كلمتي الكتاب المقدس بالإنجليزية ) وكان اسم أحد الملوك عليه أيضا وكان سواراً ذهبيا حول رأسه وكان وسيما وجميلاً ودار حولنا وسألنا أن نطلب منه ثلاث أمنيات وشعرت كأن ماءً مثلجاً ينزل على عندما لمسني وكانت رائحته كرائحة الورد تملأ الفصل وقلت له أمنياتي طلبت منه أن يبارك أبواي واخوتي وأصدقائي وجميعها تحققت

 

ولمس المدرسة وصرخنا قائلين لها يا أستاذة الرجل يلمسك فسألتنا اي رجل لم تستطع المدرسة أن تراه وعندما انتهت الصلاة لم نراه .

 

 

 

تعليقات على ظهور الرب يسوع المسيح يوم 19 فبراير عام 1994

كتبتها السيدة جورج ناظرة المدرسة

يحتوي هذا الكتاب على تفاصيل هذه الرؤيا القوية والرائعة وقد فتحت هذه الرؤيا عيوننا وكأنها سيف قاطع جعلنا نبصر إيماننا اعني إيمان اكثر من مئة مدرس ومدرسة من العاملين في هذه المؤسسة التعليمية التي احتضنها الرب بمجده في مدينة في شبة الجزيرة العربية هذا أدى لبدء إرسالية خدمة جديدة للرب اسمها
"فيفيت فيفيت"  وهو اسم  لاتيني يعني " انه حي "  " انه حي " 

نعم هذا الحدث مثير جدا بل انه في أعماق قلوبنا فإيماننا جذوره الان ثابتة ونعرف الان يقينا أن اسم الرب يسوع الهنا القدير ليس مجرد اسم نقر أ عنه فى كتب التاريخ وليس هو من الرجال الذين كانوا... كما انه ليس مجرد نقطة فاصلة في التاريخ (رغم ان التاريخ يكرمه بان ينسب اي حدث لتاريخ ميلاده فيقال حدث هذا
قبل الميلاد ( ميلاد المسيح ) أو بعد الميلاد)
انه الاله الذي كان والكائن والذي سيكون انه الهنا الحي, نعم لقد قام من الأموات وحضوره القوي معنا وقريب جداً لدرجة اننا نستطيع أن نسمع نبض قلبه الذي يدق بفيض حبه لنا واهتمامه بنا و  نستطيع أن نشعر بحبه ونحس بدفئ اهتزاز قلبه العامر بمحبته الأبدية أن جميعنا نحن المدرسون قد لمستنا قوة من هذه الرؤيا الرائعة التي بورك بها 21 طفلا مسلما بريئا في عمر 10 سنوات ومنذ ذلك الحين فان حياتنا قد تغيرت ولم تعد حياتنا مليئة بالفوضى ورغبات العالم المؤقتة والفانية,  بل اننا نريد ونرغب ونعطش لشيء واحد في حياتنا وهو الرب.  نطلب وجهة باستمرار ونقرأ الإنجيل المقدس والكتاب المقدس ( العهد القديم والجديد ) الذي تعلمناه في طفولتنا .

ولكنه الآن يعطينا رؤية جديدة ومسحة جديدة وحكمة جديدة لنعرفه معرفة افضل ونخدمه خدمة افضل.  اننا نريد أن نبتعد عن كل الخطايا التي تحولت لعادات في حياتنا لأننا لا نجرؤ الآن أن نحزن الهنا القدوس ولا نريد أن ننفصل عنه لأننا الآن نعلم أن هذه العزلة تجلب علينا حزناً وضيقاً من الشرير .

هل يسوع بالنسبة لك رجل من الماضي يتحدث التاريخ عنه ؟ وهل الإنجيل ( العهد الجديد ) أو الكتاب المقدس ( العهدين القديم والجديد ) بالنسبة لك مجرد كتاب آخر رأيته وقرأته ؟
لا لا يا صديقي العزيز اذا كانت هذه الرؤيا الالهيه التي حدثت في مدرستنا قد غيرت حياتنا ايجابياً بصورة قوية فان أيمانك انت  ايضاً يمكن بكل تأكيد أن ينموا ويمتد كفروع قوية للكرمة الحقيقية للرب يسوع المسيح الذى يحبك انت ايضا كما يحبنا.

 

 

 
< السابق

الفصل 9

التالي >