English Version Back to Main Page
العودة للصفحة الرئيسية

من هو المسيح؟

سـاهم معنا روابــط أكتب لنا
     
 
< السابق

الفصل 6

التالي >

مجد الرب فى مصر

 

وَحْيٌ مِنْ جِهَةِ مِصْرَ: هُوَذَا الرَّبُّ رَاكِبٌ عَلَى سَحَابَةٍ سَرِيعَةٍ وَقَادِمٌ إِلَى مِصْرَ،

لأَنَّهُمْ يَصْرُخُونَ إِلَى الرَّبِّ بِسَبَبِ الْمُضَايِقِينَ، فَيُرْسِلُ لَهُمْ مُخَلِّصًا وَمُحَامِيًا وَيُنْقِذُهُمْ.
 فَيُعْرَفُ الرَّبُّ فِي مِصْرَ، وَيَعْرِفُ الْمِصْرِيُّونَ الرَّبَّ  
فِي ذلِكَ الْيَوْمِ تَكُونُ سِكَّةٌ مِنْ مِصْرَ إِلَى أَشُّورَ، فَيَجِيءُ الأَشُّورِيُّونَ إِلَى مِصْرَ وَالْمِصْرِيُّونَ إِلَى أَشُّورَ، وَيَعْبُدُ الْمِصْرِيُّونَ مَعَ الأَشُّورِيِّينَ. فِي ذلِكَ الْيَوْمِ يَكُونُ إِسْرَائِيلُ ثُلُثًا لِمِصْرَ وَلأَشُّورَ، بَرَكَةً فِي الأَرْضِ، بِهَا يُبَارِكُ رَبُّ الْجُنُودِ قَائِلاً: «مُبَارَكٌ شَعْبِي مِصْرُ، وَعَمَلُ يَدَيَّ أَشُّورُ، وَمِيرَاثِي إِسْرَائِيلُ».
“إعداد مختارة من اشعياء 19 "

 

ستنزل سحابة  مجد الرب بسرعة  خاطفة  على مصر لقد أرسل الرب فعلا مخلصا قديرا هو الرب يسوع عاتق ومحرر مصر,  الأرجح ن يسوع خطا خطواته الأولى في مصر عندما لجأ إليها طفلا مع أمه ويوسف النجار هربا من طغيان هيرودس الملك وبخطواته هذه فانه قد أعلن جوهرة أفريقيا جزءاً من ملكوته من زمن بعيد بتدخل من العناية الالهيه فان الرب سيعرف الجميع بشخصه في مصر اكثر واكثر وسيعرف مصريون كثيرون الرب معرفة اختباريه شخصية تخلصهم يوما بعد يوم لقد وعد الرب أن يضرب ثم يشفي وسيعودون للرب يهوه ملك المسكونة سيمد الرب سكة السلام والرخاء من مصر وعبر إسرائيل وحتى العراق وهذه الدول حسب الترجمة التفسيرية للعدد 25 من اشعياء 19 وستندمج هذه الدول " كعصبة أمم مسيحية " للرخاء المادي والديني الذي سيبارك العالم اجمع " شعبي مصر وعمل يدي آشور وميراثى إسرائيل  "هي الدول الثلاثة التي تعدها آيات الكتاب المقدس " بالخلاص القومي " كما تعدها بان تكون في مرتبة " اكثر الدول تمييزاً" في ملكوت الرب .  أن هؤلاء الأعداء التقليديين سيعرفون معنى الوحدة في نهاية المطاف ليس في السياسة لكن في المسيح .

    اجتازت إرسالياتنا ولعدد من السنوات سكة اشعياء 19 لإعداد الطريق للرب وقد منحنا الرب استراتيجيات " ونمط سماوي " لتنظيم اجتماعات مفتوحة في مصر وإسرائيل والعراق وكان واعظنا للإنجيل وتوزيعنا له ولفيلم يسوع بمثابة ضربا للبوق في القاهرة وحتى بغداد ! حقا أن المسيه يسوع قادم إليكم في هذه المنطقة المتفجرة وستكون عصا كتابية من حديد ليأمر كل الأمم أن تحيا في سلام وسيجري عدلا للفلسطينيين ولسائر الأمم المظلومة في الشرق الأوسط وفي كل العالم وكل قائد فاسد وكل طاغية سيدان .

 

 

 

خيمه للبشارة  عند الأهرامات

كان اعظم الأبواب التي فتحها الرب لإرساليتنا حتى اليوم هو نصب خيمة البشارة الأولى عند الهرم في 2001بموافقة رسمية من الحكومة المصرية.


لقد صلى معنا فيها ما يربو الخمسين مسلما عندما وعظت أنا ومترجمي رسالة قوية عن الخلاص بالإيمان بالرب يسوع خلال مأدبة في خيمة السلام البيضاء لان الحدث تم في حراسة مشددة و احيط بقوات من الشرطة فلم يكن في استطاعتنا أن ندعوا هؤلاء المصريين للتقدم للأمام لقبول المسيح علنا ومع ذلك فقد اتو فيما بعد ليقولوا لزوجي ولي ولآخرين من فريق الخدمة انهم صلوا في خيمة الاجتماع  لقبول الرب يسوع .

 

قال أحدهم لزوجي " لماذا ينتفض كل جسمي " فشرح له زوجي " لان الروح القدس عليك ليؤكد لك أن المسيح في قلبك " ولدت هذه الخيمة روحيا في رؤيا اختبرتها الكاتبة في رحلة سابقة للقاهرة " بينما كنت اصلي وعندما وصلت لعمق تمخضي في الصلاة من اجل نفوس الناس في الشرق الأوسط فإذا بي فجأة أرى نفسي اثبت أوتاد خيمة اجتماع داود عند الهرم وقتها كنت قد فاتحت بعض الرعاة المصريين أن يرعوا اجتماعا في الهواء الطلق ولكنهم لم يرغبوا المجازفة ودعوني بدلا من ذلك لعقد اجتماع في مبنى " آمن " خلف جدران وبوابات ولكن في هذه الرؤيا شد الرب يدي وأنا اثبت أوتاد الخيمة ونظر مباشرة لعيني وكأنه يقول لي " لن اقبل أي حماقة منك ... أنصبي لي هذه الخيمة " ولكنه في الواقع لم ينطق سوى بكلمة واحدة باللغة الإنجليزية هي             " Obsequiousness  "


( أحيانا يقصد الرب في استخدام الكلمات خلال الأحلام والرؤى فيقول كلمات تفوق حصيلة مفرداتي بحيث لا أستطيع فهم الحلم بالكامل الا بعد أن ابحث عن معنى الكلمات في القاموس ) ولم استطع الانتظار بل دخلت مكتبة في المطار لاقرأ معنى الكلمة في القاموس فوجدتها تعني ( شديد الرغبة في إرضاء الآخرين أو متملق أو متذلل أو خنوع ) لقد كان يسوع في الواقع يأمرني الا أكون ممن يرضون الناس ! واراني كيف احصل على تصريح بخيمة البشارة وعندما جاءت الليلة التي عقدنا فيها المأدبة وعندما قادتنا السيارة لخيمة الاجتماع في ظلال الأهرامات العظيمة كانت الخيمة الجميلة تبدوا كحلم أو سراب في وسط الصحراء ولكنها كانت حقيقية ! فكل شيء مستطاع عند الله ! وأحيانا سائسي الخيول بالأبواق الطويلة الفضية وقامت اكثر فرق التسبيح الروحي في الشرق الأوسط بقيادة التسبيح والعبادة .

 

كان رأى واعظة معروفة عالمياً أن تاريخ حدث خيمة الهرم كان فخاً لنا وكان هذا امتحان للإيمان على أن اجتازة فإما أن استمع لرأيها أو استمر فيما بدأت مكتفية بإرشاد سبق لي أن أخذته من الرب وتم الاجتماع فعلاً قبل أن تبدأ أعمال شغب وإخلال بالأمن في القاهرة بيوم واحد ولو كنا نصبنا الخيمة بعد الموعد الذي اخترناه بأربعة وعشرون ساعة فربما لم نكن نجد مصريا واحدا يحضر الاجتماع .

 

أن سيدة مصرية عظيمة قبطية ممتلئة بالروح القدس هي التي ساعدتنا على أن ننظم خيمة البشارة الأولى عند الأهرام وقد كتبت لي هذه الأخت هذه الكلمات في بطاقة معايدة بمناسبة عيد الميلاد " الرب يصنع آيات وعجائب في مصر ففي مدينة أسيوط حيث عاش المسيح كطفل عندما كان في مصر تظهر أنوارا سماوية لامعة على قبة كنيسة القديس مرقص في سكون الليل ( القديس مرقص كان رسول الرب للبشارة في مصر ) وبالإضافة لذلك تظهر حمامات الروح القدس طائرة في أعلى السماء وقد كان لي امتياز الذهاب ورؤية ذلك بنفسي ويتوافد مئات الآلاف من الناس من مختلف الديانات على المكان كل ليلة ليروا هذه المعجزة منذ 17 أغسطس الماضي وقد أذاعت هيئة الإذاعة البريطانية في لندن الخبر اليوم السادس من سبتمبر والمئات يشفون معجزياً والرب لشعبة في مصر انه وبرغم التجارب الكثيرة  فانه لن يهملنا أو يتركنا " إنها أيضا مواجهة بين قوتين فلو انك تذكرين الأنباء في الفترة الماضية فقد شهدت هذه المدينة عنفاً شديداً من المتطرفين الإسلاميين ضد شعب الرب اليوم يتوافد على المكان ناس من كل الأديان وحتى الامن ينظم هذه الزيارات أن كثيرين لن يؤمنوا مالم يروا الآيات والعجائب "

 

“لقد أعلن لي الرب خطته الخاصة بمصر: كما كان الناس في عهد يوسف يأتون لمصر بحثاً عن الخبز فان الرب يرسل الآن مجاعة إلى الشرق الأوسط


 ”لاَ جُوعًا لِلْخُبْزِ، وَلاَ عَطَشًا لِلْمَاءِ، بَلْ لاسْتِمَاعِ كَلِمَاتِ الرَّبِّ." (  عاموس 8:11)
فَيُرْسِلُ لَهُمْ مُخَلِّصًا وَمُحَامِيًا وَيُنْقِذُهُمْ.  (اشعياء 19:20)


 مثل يوسف الذي كان صورة للرب يسوع وجسده الكنيسة الحقيقية وكما كان يوسف ممتلئا من الروح القدس وحكمته وهكذا ستكون الكنيسة وستكون النتيجة حدوث تبادل للسلطة من " فرعون الله هذا العالم " والكنيسة في (سفر التكوين41 : 43)  خلع فرعون خاتمة من يده وجعله في يد يوسف "  حتى تشبع مصر مرة أخرى دولاً عديدة بخبز الحياة ويتنبأ اشعياء 19 : 23 بسكة من مصر لاشور وإسرائيل لهذا يقول الرب " مبارك شعب مصر " فصلوا معي من اجل نهضة لمصر.

 

وتقول مصادر مستقلة في مصر أن عدداً ممن آمنوا بالمسيح ممن كانوا مسلمين قد بدأوا رحلة إيمانهم بوسائل فوق طبيعية بعيدة تماماً عن المألوف,  فقد كان مسلماً يطالع الإنجيل حتى وصل لإنجيل لوقا الإصحاح الثالث الذي يصف معمودية يسوع " ونزل عليه الروح القدس بهيئة جسمية مثل حمامة وكان صوت من السماء قائلاً " انت ابني الوحيد بك سررت " ( عدد 22 ) وبينما كان المسلم يقرأ هذه الكلمات هبت ريحاً عاصفة على غرفته وسمع صوتاً يقول له " أنا يسوع المسيح الذي تكرهه وأنا الإله الذي تبحث عنه " وعمل الروح القدس فيه فانخرط في البكاء ودخل يسوع قلبه من تلك اللحظات

 

 

 

إيمان نقل الجبال

ارتبطت مصر دائما بالآيات والعجائب فعلى ارض مصر جرت بعض أروع الآيات التي سجلها الكتاب المقدس بعصا موسى والمصريون في جوع دائم للمعجزات ويقول الأقباط أن إحدى اعظم المعجزات في كنيسة الشرق الأوسط قد حدثت في مصر ولا يشك مسيحيو مصر ( بل وبعض مسلميها أيضا ) أن القصة التاريخيةالتالية حقيقية تماماً:


حسب الرواية القبطية كان المعز لدين الله الفاطمي الخليفة الذي حكم مصر في القرن العاشر رجلا مستنيرا عادة ما يدعو القادة الدينيين ليتناظروا في محضرة 


تناظر البابا ابرآم القائد الروحي للمسيحيين الارثودكس في أحد هذه الاجتماعات مع يعقوب بن كلس وكان البابا فصيحاً وبليغاً وابلى بلاءً حسناً فما كان من خصمه نكاية فيه الا أن تحداه وقرأ له شاهداً من العهد الجديد من أقوال الرب يسوع

 
 فقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ:«لِعَدَمِ إِيمَانِكُمْ. فَالْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لَوْ كَانَ لَكُمْ إِيمَانٌ مِثْلُ حَبَّةِ خَرْدَل لَكُنْتُمْ تَقُولُونَ لِهذَا الْجَبَلِ: انْتَقِلْ مِنْ هُنَا إِلَى هُنَاكَ فَيَنْتَقِلُ، وَلاَ يَكُونُ شَيْءٌ غَيْرَ مُمْكِنٍ لَدَيْكُمْ.
(متى 17: 20)


فطلب الخليفة من البابا القبطي أن يبرهن على صدق عقيدته وإيمانه بان ينقل جبل المقطم
(رأى الخليفة في هذا فرصة عملية لإزاحة جبل المقطم الذي كان يفسد المشهد أمام قصره وفي ذات الوقت إذ يثبت أن الأقباط لا سلطان لهم هذا يعني أن الديانة المسيحية باطلة ويجب القضاء على اتباعها )

وتمثلاً بالنمط الكتابي في سفر استير فبعد ثلاثة أيام من صلوات مسيحيي مصرالحارة وصومهم, اختير صانع أحذية بسيط اسمه سمعان لتواضعه وإيمانه أن يأمر الجبل بالانتقال وفي هذا الزمان كان الأقباط المسيحيون يعملون في الصناعات اليدوية للحصول على قوت يومهم وكان سمعان يعمل في أحد هذه الصناعات اليدوية المنتشرة في القاهرة القديمة فقد كان خرازاً وهي حرفة لاتزال منتشرة حتى اليوم لصناعات الأحذية والمنتجات الجلدية التي تباع في متاجر الهدايا .

 

ببساطة آمن سمعان أن الجبال ممكن أن تنتقل فعلا ما دام هذا هو ما يقوله الإنجيل ! وبأوامره الممتلئة إيمانا اقتلع زلزالاً عظيما جبل المقطم وفي كل مرة كان المسيحيون يسبحون الرب وهم يتابعون ذلك كان الجبل ينتقل إلى أعلى وكانت الشمس ترى من اسفل الجبل وعندما كان المسيحيون يتوقفون عن التسبيح كان الجبل ينزل إلى اسفل وتكررت هذه العمليات ثلاثة مرات وكانت هذه المعجزة  سبباً في خلاص جموع المسيحيين بمصر و لم يرى أحد سمعان منذ تلك اللحظة ويؤمنون كثيرون انه اختفى لتجنب أن ينسب له الفضل في ذلك أو ينال مجداً لا يستحقه بسبب المعجزة ولليوم يحب المسيحيون وكثير من المسلمين القديس سمعان الخراز وتم إنشاء دير يحمل اسمه بعد حوالي الف عام من معجزة نقل جبل المقطم يقع هذا الدير وكاتدرائية جميلة خلف حي الزبالين الذين كان كثير منهم وقتها مسيحيين بالاسم عند نقلهم ليبنوا حياً لهم هناك عام 1969

وفي طرف حي الزبالين ينتظر الزائر ما لا يتوقعه ابداً مكاناً مذهلاً ومساحة متسعة تقع في أحضان التلال أضفت عليها الصخور التي نحتها فنان بولندي ولون بعضها جمالا رائعا ومثيرا.

 

تمثل هذه الأعمال الفنية قصصاً من الإنجيل مثل رحلة العائلة المقدسة لمصر وتسمى الكاتدرائية الرئيسية باسم القديس سمعان الخراز تخليداً لنقل جبل المقطم في نوفمبر عام 979 ولا تزال قوة الرب تتحرك في المكان كما تؤكد الروايات ولا يزال المؤمنون يصرخون للرب طلباً لمعجزات عظيمة في بلادهم ولهذا فلا عجب أن نتلقى
التقرير التالي مؤخراً

 

 

 

آية وأعجوبة حديثة

قال لي صديق من مدينة القدس القديمة مؤخراً وهو في قمة الإثارة " لقد فقدت مصر كلها صوابها بسبب معجزة حدثت هناك "


تأكدت الكاتبة من صحة هذه الآية من كاهن اورثودكسي معروف يقيم بلندن واجريت أيضا اتصالاً تلفونيا بالقاهرة للتأكد من صحة هذه الآية التي جرت بمصر وتناقلتها التقارير عبر كل الشرق الأوسط حسبما يؤكد راعٍ موثوق به

 

“التقرير الذي بلغك منتشر جداً بمصر" كما قال لي صديقي المصري" الجميع بما فيهم المسلمون بالتأكيد يناقشون هذا الأمر الذي انتشر كالنار في الهشيم" البعض في الكنيسة متشكك ولكنهم دائما متشككون من أي معجزات ولكن إلهنا اكثر من قادر على عمل المعجزات ولكن هناك جوع عظيم جداً في مصر للحضور الحقيقي للرب وللمعجزات"

 

حسب التقرير قتل مصري أرملة أخاه لكي يرث أموال الأسرة ثم قرر أن يدفن أبنائها أحياء مع الجثة لمنعهم من أن يرثوا الأموال والآية هي انه بعد عشرة أيام من ذلك تم إنقاذ الطفلين وحبس العم واجرى مذيعاً تلفزيونياً حواراً مع العم السجين وايضاً مع أحد الطفلين الذين تم إنقاذهم وخلال الحوار التلفزيوني  تكشفت الحقائق العجيبة التالية, يقول الراعي المصري


" حبس الطفلين في قبر وتركهما عمهما القاسي لكي يموتا ( يعيش الكثير من الفقراء في مقابر في مصر فيما يسمونه مدينة الموتى ) حتى سمع صوتهما عابر سبيل وانقذهما ولكن كيف بقيا على قيد الحياة عشرة أيام دون ماء أو طعام ؟


أجاب الطفل الأكبر المذيع التلفزيوني على سؤاله قائلاً " كل ليلة كان رجلاً يأتي ويوقظ أمي لتقوم بإرضاع آخي الرضيع وكان يعطيني أنا بلحاً لكى أكل وكانت انواراً مبهرة قوية تشع من هذا الرجل "
يؤكد التقرير أن شهوداً عثروا على نوى بلح داخل القبر ومن الحقائق المؤكدة أن رهبان مسيحيين عاشوا لسنوات في الصحراء معتمدين على البلح وحدة كطعام لهم .


ثم سأل المذيع الطفل " من هو هذا الرجل الذي استطاع أن يجعل أم ميته أن تطعم رضيعها ؟"
أجاب الطفل " لا اعرف اسمه ولكن يداه كانتا مثقوبتان والدم يفيض من تلك الثقوب "


عند هذه النقطة نطق المذيع بهذه الكلمات وهو يلهث " هل تدرك انك تصف عيسى النبي ؟ ( الاسم الذي يعرفة المسلمون عن يسوع )وفجأة قطع التلفزيون المصري البرنامج ومع ذلك لم تتوقف مصر كلها عن الحديث عن هذه القصة منذ ذلك اليوم .

 

والكلمات التالية من الراعي المصري الذي تحقق بنفسه من البرنامج الذي تناول هذه المعجزة قد تم بثه بواسطة التلفزيون المصري :


"  القصة التي يمكن أن يكون ملايين الناس قد شاهدها لم يعاد تناولها في الإعلام بعد ذلك وهذا شيء طبيعي جداً لمن يفهم أحوال الشرق الأوسط بل أن أحد العناصر المعجزية في القصة هو إنها عرضت على شاشة التلفزيون المصري, عليك أن تدرك انه لو عرفت محطة التلفزيون التي أجرت المقابلة أن هذا هو ما كان الطفل سيقوله فإنني اشك تستذيع البرنامج بالكامل ومن المرجح أن الحكومة قد قطعت البرنامج فوراً ومنعت إعادة عرضه أو نشر أية تغطية صحفية له بعد ذلك .

 

" تماما كما يمكنك أن تجزم أن مثل هذه القصة ( أو أي معجزة أخرى يعملها الرب لن تجد طريقاً للصحافة الغربية لان الإعلام هناك يطغى عليه التحررية والخطية ( الشك الغربي المتوقع حتى بين المسيحيين ) فالاعلام العربي تحت رقابة مشددة ومثل هذا التقرير يسبب له حرجاً بالغاً .


" لا يزال يسوع أو عيسى كما يسمية المسلمون يشفي المرضى ويعيد البصر للعميان ويقيم الموتى على الأقل حيث يكون الناس في حاجة شديدة تجعلهم يعلنون حاجاتهم له وعندما تكون قلوبهم بسيطة حتى تصدق انه ظهر ليعينهم "


" إذا سالت المرسلين الذين يخدمون الرب في الشرق الأوسط سيقولون لك أن اغلب المسلمين الذين قبلوا يسوع مخلصاً لهم قد رأوا حلماً أو رؤيا أو زيارة فعلية للرب تجعلهم قادرين على التغلب على الخوف والاضطهاد ,  يحدث هذا آلاف المرات ولكننا في الأغلب لن نرى اى شئ  من هذا في وسائل   الإعلام "


" لو أن كل ما تفعله مثل هذه المعجزة هو تشجيع الناس للاستمرار في الصلاة من اجل المعجزات والأحلام والرؤى التي تؤكد كلمة الرب المحيية لكان ذلك رائعا ولنفرح الآن لان يسوع قد غلب العالم "

 

 

 

نهضة يشعلها الأب ذكريا

في بلد تجاوز عدد سكانه 70 مليون نسمة وبتجاوز المسيحيون فيه عشر هذا الرقم تعد الكنيسة القبطية الارثودكسية اكبر تجمع للمسيحيين في الشرق الأوسط دون منازع وهي مفتاح لا غنى عنه في تبشير المنطقة كلها بالخلاص بالإيمان بالرب يسوع والكنيسة القبطية كنيسة رسوليه أسسها مرقص الرسول يقودها حاليا البابا شنودة الثالث الذي يمكن زيارته في درس الكتاب الذي يعلم فيه أسبوعيا يقوم قبله بالرد على الأسئلة التي تصله من الحاضرين ويرقد رفات القديس مرقص الرسول في مقبرته بالإسكندرية بمصر.

 

" لو أن المصريين احراراً فعلاً لا " على الورق " فحسب لآمنوا جميعا بالمسيح وتبعوه علناً كما يقول كاهن مصري اورثودكسي في منفاه الأب ذكريا قائد نهضة في مصر ومحب عظيم لشعوب الشرق الأوسط ولايزال يعظ لبلدة الحبيب يوميا عبر الأقمار الصناعية من خارج وطنه وقد اصبح الأب ذكريا معروفا من خلال البث التلفزيوني صلوا لاجل سلامته, يرتدي الأب ذكريا ملابس الكهنة الاورثودكس السوداء الطويلة ويحمل في يده التي تتحرك كثيراً, صليبا خشبيا وهو مرح وخفيف الظل مبهج لسامعيه ومتضع ولكنه خادم شجاع لالهه العلي.

وصف لي الأب ذكريا في لقاء تلفزيوني معه النهضة في مصر,  لقد بدأت بعطش للرب ورؤية بشعة رآها لجموع من النفوس يغوصون في الجحيم
لم يكن الأب ذكريا عندما اصبح كاهنا يعرف الرب ( معرفة اختباريه ) كمخلص شخصي له يقول لي " نشأت في أسرة متدينة ودعيني أميز هنا بين المتدينين والمؤمن الحقيقي كان من عاداتنا الصوم والذهاب للكنيسة وعندما بلغت سن المراهقة طلبوا مني أن اعلم في " مدارس الأحد " بالكنيسة الارثودكسية وكنت أحاول إرضاء الرب بالصوم وبجهودي الشخصية وحصلت على شهادة جامعية وعملت مدرساً بمدرسة ثانوية وبعد سنوات من عملي بالتعليم رسمت كاهناً
كنت متحمساً ولي غيره عظيمة مثل شاول الطرسوس لترويج وحماية التعليم الارثودكسي ولكن هذه الغيرة لم تطفئ عطشي لكي ارضي الرب وعندما كنت اقرأ الإنجيل كنت دائما ما اطرح آيات الإيمان جانباً لأنني لم اكن احب أن اختلط بالبروتستنت وفي رحلة بحثي الروحي زرت اشهر واقدم أديرة بلدي وهناك وجدت مكتبة من 38 مجلداً لآباء الكنيسة الأولى بمصر واصبح أملى الوحيد هو معرفة تعاليم هذه الكتب لكي تروي ظمئي للرب وساعدني طبيب أمريكي كريم على شراء هذه الكتب وتفرغت لدراسة هذه الكتب لعلي افهم معنى الخلاص ومن خلال كتابات الأب كيرل والأب كلمنت أن الخلاص بالإيمان بواسطة النعمة والأكثر من هذا فقد أدركت موقع الانضباط والأعمال الصالحة – إنها ثمار الروح القدس – ولكن لا يستطيع سوى الرب يسوع وحده أن يخلص نفسي من الهلاك الأبدي وكانت هذه هي المرة الأولى التي ركعت فيها للرب يسوع وطلبت منه أن يدخل حياتي محرراً لي ومخلصاً,  كنت وقتها كاهناً

 

 

 

كيف بدأت النهضة

سألته كيف بدأت النهضة فكانت إجابته لا تختلف عن بداية أي نهضة لقد بدأت فيه هو نفسه أولا " قرأت في


كتب آباء كنيستنا الأوائل أن كل المؤمنين لابد أن يحصلوا على هبه أساسية هي المسحة وإننا يجب أن نمسح من خلال حياة الملء بالروح التي يعطيها الروح القدس فبدأت اصلي وصمت ثلاثة أيام طالبا من الرب أن يملأني بالروح القدس وان يستخدمني وقبل أن ينتهي اليوم الأول للصوم كنت اصلي بمفردي وبدأ صوت الرب نقاشاً معي " سألني الصوت " لماذا تريد مسحة الروح القدس ؟ "


فأجبته " لاجذب النفوس إليك "


" هل هذا السبب الوحيد ؟ وماذا عن صيتك ؟  ألا تحب أن يذيع صيتك كرجل ممسوح يربح النفوس للرب ؟ "


فأجبته " يا سيد أنت تعرفني جيداً وإذا كنت سأسيء استخدام الموهبة فلا تعطيها لي لا أريد شيئا إلا مجدك "


وهنا توقفت عن الصلاة لاني عرفت انه يعرف إني شخص متكبر فافترضت انه لن يباركني
" هل أتستطيع أن أغير قلوب الناس لأقودهم إلى الخلاص ؟"


هكذا استمر صوت الرب يكلمني


" بالطبع ولهذا صليت لك لكي تغير قلوب الناس ! "


" فهل أستطيع أن أغير قلوب الناس ولا أستطيع أن أغير قلبك ؟ إذا كنت انساناً لا يرى غير نفسه ومتكبر فلماذا لا تصلي لي لأغير اتجاهاتك واطهر قلبك ؟"


" آمين " هكذا قال الأب ذكريا وقد امتلأ شجاعة من جديد " افعل ذلك أرجوك – نقي نواياي وقلبي وكل شيء داخلي افعل كل ما تراه ضروريا لجذب النفوس إليك وان وجدتني غير مستحق فأرسل لهم شخصاً آخر لان الناس تحتاج إليك "


وبعد هذه المواجهة الخارقة للنفس اختبر الكاهن المبشر رؤية مروعة


" كان الناس كالخراف على قمة جبل وكانوا يسقطون من على حافته للوادي إلى النار نار نار نار  فوجدت نفسي اصرخ يارب أرجوك ساعدنا لا تدع هذه الخراف تقع إلى النار أن الناس تذهب إلى الجحيم أرسل يا رب من تريد لكن أرجوك خلص هؤلاء الناس "

 

كان اختبار الرؤيا مفتاحا للبركة إنني اسبح الرب على هبته الكريمة كما إنني أؤمن أن مسحة الرب حلت علي وبامانة عندما كنت اذهب للوعظ كنت أنسى ما أكون قد أعدته للعظة كل ما كنت أتذكره أن الهدف الأساسي هو أن أعلن رسالة الله للخلاص وكنت اعرف إننا نريد أن يخلص يسوع الناس واما ما لا أستطيع أن أنساه فهو الدموع التي كانت تنسكب من عيني وعيون شعب الكنيسة الحاضر, كنا نصرخ ونبكي تحت تأثير عمل الروح القدس ومن ذلك اليوم بدأ كثيرون يتوبون ويطلبون بر الرب يسوع طالبين أن يطهرهم دم يسوع المسيح ومنذ ذلك الحين بدأت النهضة .


" وكما قال الرب في الإصحاح الأخير من إنجيل مرقص " بحث الأب ذكريا في إنجيله بإصبعه حتى وصل لانجيل مرقص فأضاف " هذه آيات رائعة " ثم قرا

 

"  وَهذِهِ الآيَاتُ تَتْبَعُ الْمُؤْمِنِينَ: يُخْرِجُونَ الشَّيَاطِينَ بِاسْمِي، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَةٍ جَدِيدَةٍ. يَحْمِلُونَ حَيَّاتٍ، وَإِنْ شَرِبُوا شَيْئًا مُمِيتًا لاَ يَضُرُّهُمْ، وَيَضَعُونَ أَيْدِيَهُمْ عَلَى الْمَرْضَى فَيَبْرَأُونَ. ثُمَّ إِنَّ الرَّبَّ بَعْدَمَا كَلَّمَهُمُ ارْتَفَعَ إِلَى السَّمَاءِ، وَجَلَسَ عَنْ يَمِينِ اللهِ. وَأَمَّا هُمْ فَخَرَجُوا وَكَرَزُوا فِي كُلِّ مَكَانٍ، وَالرَّبُّ يَعْمَلُ مَعَهُمْ وَيُثَبِّتُ الْكَلاَمَ بِالآيَاتِ التَّابِعَةِ "

 

 

 

 

المسلمون يزورون الكنيسة للشفاء

فطلبت من الرب أن يثبت رسالته للشعب وعندما كنت ذاهباً للكنيسة في أحد الأيام وجدت رجلا في فناء الكنيسة راقداً على الأرض يبكي فطلبت من شعب الكنيسة أن يحضره للداخل وبدأت اصلي دون أن أدرك وقتها أن الرب وهبني موهبة شفاه خاصة فصليت " أرجوك يارب اشفي ابنك انه يعاني أرجوك ساعدني ارحمه يا سيدي " وإذا بالرجل المسكون بأرواح شريرة يقوم ويحضني صارخاً  " شكرا للرب!  كان ثقلا جاثما على ظهري والآن اشعر إنني خفيف ولا اشعر بأي ثقل أو ألم "
كان الرجل مسكونا بالأرواح الشريرة ثم شفي وبعد ذلك وجدت الكثير من المسلمين يأتون للكنيسة يومياً طلباً  للشفاء " انتقلت للقاهرة وبالذات مصر الجديدة  ( هليوبولس ) الذي يقول الكتاب إنها ستكون أحد خمس مدن في مصر ستعرف لغة الرب وهناك أعطانا الرب وقتا طيبا ونهضة استمرت خمسة عشر عاما لم تكن نيتي عندما ذهبت أن ابشر المسلمين ولكن الله كان يرسل هؤلاء الناس لكي يؤمنوا بالرب يسوع مخلصاً في كنيستي والكتاب المقدس يتنبأ أن الرب سيقول في المستقبل " مبارك شعبي مصر " وسوف نرى هذا والمسلمون الآن مستعدون لقبول الخبر السار عن الخلاص الذي يأتي بالإيمان بالرب يسوع لو توفرت الحرية واحترمت حقوق الإنسان "

 

" كثرت معجزات الشفاء المرضى وطرد الأرواح الشريرة الساكنة في نفوس الناس وشفاء الذين كانت الأرواح تسكنهم ولان أي قلب فارغ من المسيح والروح القدس معرض دائما لسكنى الشيطان فيه  فقد آتي كثيرون يطلبون الشفاء ومن ينال الشفاء كان يقبل المسيح يسوع مخلصاً له !  كتبت كتبا عن المسيحية لكي تكون جسوراً تصلهم بملكوت الرب وتتناول أحد هذه الكتب عقيدة التثليث لاني وجدت إحدى آيات القرآن تذكر كل أشخاص الثالوث المقدس الذي هو إلهنا الواحد : الله ( الآب ) والكلمة ( يسوع ) والروح القدس والواقعة التالية ستبين لك ما اعنيه

 

 

 

أمير عربي يأتي زائراً

جاء أمير من العربية لزيارتي أرسله الرب لي ,  لقد قلت لك إنني لا اذهب للناس ولكن الله يرسلهم لي ! تماما


حنانيا في الكتاب المقدس الذي كان تلميذا في دمشق ولكن الله أرسل شاول إليه في دمشق وهكذا جاءني الأمير العربي ومعه أربعة من مرافقيه ولكنه طلب أن يشاركني بأمر على انفراد " كنت في بلدي ولم اكن نائم حينما رأيت بعيني شخصا يدخل غرفتي لحيته طويلة ومعه صليب يقف أمامي وبعد فترة اختفى , من في اعتقادك هو هذا الشخص ؟ "


" فسألته "بل قل لي أولا من في اعتقادك هذا الشخص ؟ "


فأجابني " في عقيدتنا نؤمن بالجان ( أرواح طيبة وأرواح شريرة ) وأنا اعتقد انه كان واحد من الجان "
فقلت له " في ديننا لا يوجد أرواح طيبة وأخرى شريرة بل جميعها أرواح شريرة نسميها شياطين " ( توجد ثلاث مصادر للأحلام والرؤى: الرب والنفس والتأثيرات الشيطانية )


" فشرحت له هذه الرؤيا ليست لجن ولكن رؤيا حقيقية لرسول من الرب  إليك ربما احد خدامه الأتقياء قد جاء إليك حاملا الصليب ليقول لك أن الصليب هو الطريق "


استغرق الأمير في التفكير ثم قال " أريد أن اطلب منك شيئا آخر "


فأجبته " تفضل اسأل ما تريد "


" أنت تعرف إنني متدين واصلي دائما طالبا المعونة من الله لكن لي أخ لم يرزقه الله أي أبناء وأنا ادعوا الله كثيرا أن يهبه هو وزوجته أبناء وقد سألني صوتا في حلم هل تريد أن يشفى أخاك وزوجته ؟ " ثم قال لي الصوت " إذا قلت باسم الآب والابن والروح القدس سيشفى أخاك وزوجته .... فخفت "
فسأل الأب ذكريا الأمير " لماذا خفت هل تعتقد أن الآب والابن والروح القدس ثلاث ألهه بينما أنت تؤمن باله واحد؟ "


صمت الأمير فما كان من الأب الا أن فتح القرآن قائلا له " انظر لهذه الكلمات في سورة النساء عدد 171 " إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله وكلمته القها إلى مريم وروح منه ... "

 

أريد أن أؤكد لك الله شخص له كلمة وله روح يسوع المسيح هو الكلمة اما الروح فهو الروح القدوس,   إننا نؤمن بالله واحد هو الثالوث القدوس حتى البشر هم أيضا ثالوث انت مثلا لك جسد وعقل وروح ... ثلاثة أجزاء في إنسان واحد


لم يسال الأب ذكريا الأمير أن كان قد آمن بالرب يسوع ام لا ولكن الأمير هو الذي ضغط عليه قائلا " هل أستطيع الحصول على إنجيل ؟ "


أجابه الكاهن " نعم بكل تأكيد لكن ربما كان الإنجيل صعبا في فهمه " فطلب مني الأمير تفسيرا فأعطيته تفسيرا يعلمه كيف يطبق الآيات في حياته .


" فاجابني أشكرك جدا على هديتك الثمينة لكن أين هي المزامير وهل أستطيع الصلاة بالمزامير ؟"


" نعم "


" هل هناك مكافأة من الله لمن يصلي بالمزامير ؟"


" نعم كل مكافآت الأرض والسماء " وفرح الأمير بهذا,  ورغم أن الإنجيل فيه آيات واضحة عن إيمان المسيحيين بالله واحد مثل ( رسالة يوحنا الأولى  5 : 7)


"َإِنَّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الآبُ، وَالْكَلِمَةُ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ "

فقد قاد الرب خادمة ليستخدم كلمات مألوفة  للأمير من القرآن تماما كما قاد خادمه بولس الرسول ليصف مجتمعا وثنيا بأنهم متدينون كثيرا ويستخدم بيت شعر مألوف لهم تقول كلماته " به نحيا ونتحرك ونوجد" ليقدم لهم الله نفسه لأنه ينطبق تماما على إلهنا الحي والله يعلم ما نعرف وما نجهل وكثيرا ما يقودنا نحوه خطوة بخطوة ( أعمال الرسل 17 : 22 – 31)

 
فَوَقَفَ بُولُسُ فِي وَسْطِ أَرِيُوسَ بَاغُوسَ وَقَالَ:«أَيُّهَا الرِّجَالُ الأَثِينِوِيُّونَ! أَرَاكُمْ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ كَأَنَّكُمْ مُتَدَيِّنُونَ كَثِيرًا، لأَنَّنِي بَيْنَمَا كُنْتُ أَجْتَازُ وَأَنْظُرُ إِلَى مَعْبُودَاتِكُمْ، وَجَدْتُ أَيْضًا مَذْبَحًا مَكْتُوبًا عَلَيْهِ:«لإِلهٍ مَجْهُول». فَالَّذِي تَتَّقُونَهُ وَأَنْتُمْ تَجْهَلُونَهُ، هذَا أَنَا أُنَادِي لَكُمْ بِهِ. الإِلهُ الَّذِي خَلَقَ الْعَالَمَ وَكُلَّ مَا فِيهِ، هذَا، إِذْ هُوَ رَبُّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لاَ يَسْكُنُ فِي هَيَاكِلَ مَصْنُوعَةٍ بِالأَيَادِي، وَلاَ يُخْدَمُ بِأَيَادِي النَّاسِ كَأَنَّهُ مُحْتَاجٌ إِلَى شَيْءٍ، إِذْ هُوَ يُعْطِي الْجَمِيعَ حَيَاةً وَنَفْسًا وَكُلَّ شَيْءٍ. وَصَنَعَ مِنْ دَمٍ وَاحِدٍ كُلَّ أُمَّةٍ مِنَ النَّاسِ يَسْكُنُونَ عَلَى كُلِّ وَجْهِ الأَرْضِ، وَحَتَمَ بِالأَوْقَاتِ الْمُعَيَّنَةِ وَبِحُدُودِ مَسْكَنِهِمْ، لِكَيْ يَطْلُبُوا اللهَ لَعَلَّهُمْ يَتَلَمَّسُونَهُ فَيَجِدُوهُ، مَعَ أَنَّهُ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا لَيْسَ بَعِيدًا. لأَنَّنَا بِهِ نَحْيَا وَنَتَحَرَّكُ وَنُوجَدُ. كَمَا قَالَ بَعْضُ شُعَرَائِكُمْ أَيْضًا: لأَنَّنَا أَيْضًا ذُرِّيَّتُهُ. فَإِذْ نَحْنُ ذُرِّيَّةُ اللهِ، لاَ يَنْبَغِي أَنْ نَظُنَّ أَنَّ اللاَّهُوتَ شَبِيهٌ بِذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ أَوْ حَجَرِ نَقْشِ صِنَاعَةِ وَاخْتِرَاعِ إِنْسَانٍ. فَاللهُ الآنَ يَأْمُرُ جَمِيعَ النَّاسِ فِي كُلِّ مَكَانٍ أَنْ يَتُوبُوا، مُتَغَاضِيًا عَنْ أَزْمِنَةِ الْجَهْلِ. لأَنَّهُ أَقَامَ يَوْمًا هُوَ فِيهِ مُزْمِعٌ أَنْ يَدِينَ الْمَسْكُونَةَ بِالْعَدْلِ، بِرَجُل قَدْ عَيَّنَهُ، مُقَدِّمًا لِلْجَمِيعِ إِيمَانًا إِذْ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ».

 

 

 

يسوع يشفي مسلم مقعد

كان الرب يؤكد حضوره بشفاء المرضى واخراج الشياطين عندما كانت فرقا من كنيسة الأب ذكريا تزور المستشفيات وملاجئ الأيتام وكعادتهم كانوا يصلون مع اخوتهم المسيحيين دون أن يفرضوا معتقداتهم على المسلمين ولكن في إحدى المستشفيات بالقاهرة كان هناك مسلم روحه جائعة جدا وكان مقعداً بسبب حادث وقع له " وبينما كان الاخوة من كنيستي يصلون في أحد

 

المستشفيات لاحد المسيحيين سألهم شاب مسلم بسخط " لماذا لا تصلون لي ؟ "


" فأجابوه لا بد أن نقول ذلك للكاهن أولا أرجوك لا تسبب لنا متاعب لأنك لست مسيحيا ً "
" فقلت لهم سأذهب بنفسي للصلاة له "  وذهبت له فقال لي ( عابد ) " لقد حضر هؤلاء الناس وصلوا لهذا الرجل واعطوه بعض الكتب لكن لماذا لم يعطوني كتباً ؟  لماذا لم يصلوا لي ؟ الا ترون إنني أيضا     محتاج ؟"


" فقلت له " كما تعلم ليس مفترضا أن نصلي للمسلمين " فصرخ عابد في وجهي قائلا " لا لقد طلبت أنا ذلك والآن هاأنذا اطلب منك انت أن تصلي لي وتعطيني هذه الكتب "


" فصليت له وعندما صليت له ( تذكر أن رجلاه كانتا ميتتين ) بدأ يحرك أصابع قدميه فجأة "


" انظر إنني اشعر بقدمي "


" مجد الرب  " هكذا أحبته وقلت له " بسبب إيمانك " لم يكن شفاء عابد كاملا في هذه اللحظة لكن بدلا من عدم إحساسه بقدميه فقد عاد الإحساس لهما "


فسألني الشاب بنهم " أين الكتب ؟ "  


أعطيته إنجيل يوحنا وفي اليوم التالي اتصل بي قائلا " لقد انتهيت من قراءة الكتاب أين الكتب الأخرى " فأعطيته الكتاب المقدس كاملا فعاد وطلب مني أن أرسل له من يصطحبه لحضور اجتماعاتنا واعتاد أن يحضر كل ثلاثاء وخميس على كرسيه الطبي المتحرك ويعود به الاخوة بعد الاجتماع للمستشفى,  وفي يوم جاء لي قائلاً لقد قرأت أن على المؤمن أن يتعمد وأنا أريد أن أتعمد "  


فقلت له " مرحبا " وأخذته لغرفة المعمودية وأردت أن أعمده برش الماء عليه


فأجابني المؤمن الجديد بسخط قائلا " هل تعمدون المؤمنين هكذا "


ويشرح الأب ذكريا أن المعمودية في الكنيسة الارثودكسية بمصر تكون بالتغطيس ولكن من المستحيل تغطيس رجل على كرسي متحرك, ولم يقبل عابد بأنصاف الحلول بل طلب معمودية المؤمن العادي وقال لي بتصميم " يجب أن اغطس تحت الماء مثل الجميع "


وبطريقة أو بأخرى ساعدناه أن ينزل لجرن المعمودية وعمدناه وخرج من الماء "


وبعد شهر واحد قال عابد للكاهن " رأيتك في رؤيا وكان معك كل الاخوة والأخوات تمسكون بيدي قائلين لي " باسم يسوع امشي ومشيت اثنى عشر خطوة " أرجوك تعال وصلني "

 

كانت إصابة عابد بالشلل لمدة سنتين قبل طلبه هذا أدت لضمور عضلات رجليه ولكن الأب ذكريا حقق ما رآه في الرؤيا وأمره باسم الرب يسوع أن يمشي فقام ومشى اثنى عشر خطوه بالضبط ثم طلب كرسيه المتحرك ثانية وبعد شهر آخر زار عابد الأب ذكريا ثانية وقال له " من اليوم سأسير دون حاجة لأي مساعدة بعد الآن صلي لي "


وبعد أن صلى له الأب ذكريا ترك عابد كرسيه المتحرك ومشى يدفعه حتى أعاده للمستشفى فسأله الجميع " لماذا لا تستخدم الكرسي المتحرك ؟ "


" لن احتاجه بعد الآن لقد شفاني يسوع المسيح "


سأله الجميع "  ماذا ؟ هل أصبحت مسيحيا ؟ "


" لم لا وقد شفاني لم لا ؟ "


وعندما تنفجر الأحداث هكذا وكأنها امتداد لسفر أعمال الرسل وبغض النظر عن الدولة التي يحدث فيها هذا فان عمل الرب النقي لابد أن يتعرض للتحديات لامتحانه !

 

 

 

السجن اصبح قصراً

يؤكد الأب ذكريا " لم نهاجم أي دين أو أي شخص لأننا كمسيحيين مرتبطين بميثاق شرف أن نحب الجميع في كل مكان في العالم لأننا جميعا مخلوقات الله " ورغم هذا فقد تعرض للسجن مرتين كانت الأولى لمدة حوالي عام بتهمة إجبار الناس على تغيير دينهم " ولكننا لم نجبر أحد قط ومشاركة الآخرين بالخبر السار عن غفران الخطايا والحياة الأبدية بواسطة الإيمان بالرب يسوع ليس إجباري ويجب أن أؤدي واجبي فكما يعلم الإنجيل يجب أن أتمم الوصية بالذهاب للعالم اجمع لابشر واعلم واعمد الخليقة كلها فأنا لم افعل شيئا لا يوصيني به الكتاب المقدس وينبغي أن يطاع الله اكثر من الناس "

 

خلال مدة سجنه الأولى حبس الأب ذكريا مع ثلاثة آخرين في زنزانة عرضها متر ونصف وطولها متر وثمانية عشر سنتيمترا بلا ماء جاري أو نوافذ ( ظروف بائسة ) لكن كما يقول الأب ذكريا وهو يتذكر هذه الأيام " مجداً للرب لقد أعطاني القوة عندما كنت أنام كان السقف مرتفع كارتفاع السماء ووجدت أيضا الجدران كالقصر ,  وكنت أرى ارض الزنزانة وكأنها مكسوة بسجاد ثمين وسميك وجميل وكانت المفروشات مزخرفة " أمضيت اليوم الأول في قصر الرب الذي نقلني ودعاني للبقاء هناك بعد ذلك فلم اشعر بضيق الزنزانة لاني اختبرت سعة قصر الرب, سجنت مرة أخرى واخيرة لمدة أربع أيام : هذه المرة كان حبسي انفراديا ولم يعطوني طعاما أو ماء فقد قالوا لي " أن أردت أن تأكل وتشرب فعليك أن تخلع ملابس الكهنوت وترتدي ملا بس سجين عادي " ولكن لاني اعرف القانون قلت لهم " لم يوجه لي اتهام ولم يصدر حكما بعد ولذا فسأرتدي ملابسي دون تغيير " فأجابوني " لتعطيك ملابسك طعاما إذا " فقلت لهم " شكرا آبي يعطيني طعاما يوميا " ولكن الرب دعاني للصوم اربع أيام دون طعام أو ماء وفي اليوم الرابع أمرتني الشرطة أن أغادر السجن .
" فجأة فتح الباب وقالوا لي احضر ملابسك وتعال " فأجبتهم " ليس لي ملابس الا التي ارتديها " فقال " احضر طعامك وتعال " فأجبتهم " لم يعطوني أي طعام أو شراب منذ أربعة أيام " فقالوا " إذا تعال أنت وهيا نمضي "
وفي الخارج حيث الهواء المنعش أمر ضابط عال الرتبة الكاهن " ادخل سيارتي بسرعة " وقال لي " من الذي يسندك ؟ " هكذا ألح الضابط على الكاهن ليعرف منه واضاف " مهما كان اسمه فانه قوي وتأثيره فعال جدا "
فنظر الأب ذكريا من نافذة سيارة المرسيدس السوداء للسماء الزرقاء الصافية وقال وهو يتأملها " انه يعيش في خيمة زرقاء "
فسأله الضابط " أين تلك الخيمة ؟ "
فأشار الأب ذكريا إلى السماء الممتدة مكررا " هذه الخيمة الزرقاء "
نقل الكاهن المخلص لمبنى مباحث أمن الدولة حيث قيل له " مرحبا انت الآن سفير مصر في استراليا وقد أمر رئيس الجمهورية بنفسه بالإفراج عنك فاذهب الآن وتكلم كلاما حسنا عن مصر "

 

الإصحاح التاسع عشر من اشعيا الذي نشرنا بعض وعودة في بداية هذا الفصل يتنبأ بخلاص قومي لمصر,  كيف سيحدث هذا أو حسب الكتاب المقدس " كيف سيعرف المصريون الرب ؟ " بلا شك فان أحداث فوق الطبيعة كتلك التي قرأناها في هذا الفصل ستجذب انتباه الناس للرب يسوع وكما يقول كاهن النهضة ذكريا " مصر مفتوحة لقبول سيادة الرب يسوع انهم عطشى وجوعي لذلك والعائق الوحيد هو افتقاد الحرية فالآن المسلم الذي يقبل يسوع يضطهد أو يقتل ولهذا فهم خائفون عندما يقبلون المسح يفعلون ذلك سراً ولكن هناك البعض ومن الآن مستعدون لدفع الثمن ,  أي الاستشهاد
" أؤمن أن الرب يبارك مصر هكذا كثيرا من الناس تأتى للمسيح سرا من خلال الكتب والأناجيل والأقمار الصناعية والإنترنت .
يسمع المسلمون ويدرسون ويقبلون المسيح في قلوبهم لذا اعتقد أن الحركة السرية ستستمر كذلك حتى يقبل معظم الناس المسيح "
" ثم عندما يبدأ كل منهم يصارح الآخر سيكتشفون أن مصر كلها صارت مسيحية "

 

 

 

لماذا تضطهدني ؟

نشرت إحدى الإرساليات المعروفة في الغرب هذه القصة بعد أن تحققت من صدق كل تفاصيلها
هرب شاب مصري رياضي المظهر من بلدة ويعيش الآن في بلد غربية حيث يفضل أن ينادى باسم بولس وتماما كما كان بولس الذي  يسجل الإنجيل سيرته متطرفا في اضطهاده للمسيحيين قبل أن يؤمن بالرب يسوع فان قصة هذا الشاب أيضا التي سنرويها في السطور التالية حافلة بذلك :


" كنت أعيش في مصر لأمرين كرة القدم والإسلام وكنت متطرفا في كلاهما,  كنت العب في أحد افضل الأندية في مصر وكذلك كنت عضوا في أحد اعنف الجماعات المسلحة المتطرفة مما جعلني قادرا على أن افعل أي شيء, الإرهاب وضرب المسيحيين واغتصاب النساء وفي كل مرة كنت اخرج من آيه مشكلة سالما بلا  أي عواقب ولم اكن افهم شيئا عن الدين المسيحي ولكن كانت كراهيتي شديدة للمسيحيين وكل المتطرفين يكرهونهم مثلي ولا اعرف سببا لذلك .


وفي أحد الأيام دعا صديق لي أحد المسيحيين ليتدرب مع فريقنا وهو ما كنت أعارضه بشدة ولكني بقيت لكي أشارك في التمرين ودفعني غضبي أن أحاول قدر استطاعتي ضربه أثناء اللعب بل والتلاعب لكي أغير المركز الذي أجيد اللعب فيه حتى أحقق رغبتي في ضربه ومع كل محاولة لي كان صديقنا الذي دعاه يساند الشاب المسيحي وكذلك المدرب فشتمته بكل ما اعرف من شتائم وحاولت افتعال مشاجرة معه ومع كل هذا لم يقم الشاب بأي استجابة ولا انتقم أو اظهر غضبا وبسبب ضغط وإلحاح مدربي قررت أن  اصلح من الأمور بيني وبينه ورغم إنني كنت لا أزال كارها له ولكن شيئا ما في داخلي جعلني أزوره في منزله واقدم له اعتذاري,  وكان صعبا على أن احصل على عنوانه لان الناس خافت أن يعطوني عنوانه ولكني أخيرا وصلت منزله ففتحت شقيقته التي كانت اجمل فتاة رايتها ولم أتردد في محاولة أن أقيم علاقة معها فقد اعتدت أن أنال ما أريده من النساء وغضبت من صدها لي رغم زياراتي المتكررة وكانت لا تقول لي الا اقرأ الإنجيل فلن أتزوج الا مسيحيا " وكنت اعتقد أن كلامها سخيف لاني لم اكن انوي أن أتزوج منها, وفي محاولة مني لإقناع الفتاة ساعدتها في الحصول على وظيفة مع صديق لي وما كان من الأخير الا أن بدأ محاولاته المماثلة معها هو الآخر, وفي إحدى المحاولات اضطرت الفتاة للطمة على وجهه دفاعا عن نفسها وعلمت بعد ذلك أن هذا الصديق ينوي الانتقام منها حتى لو تطلب الأمر قتلها حاولت أن أحذر الفتاة ولكنها كانت لا تجيب على مكالماتي التليفونية وليأسى من النجاح في تحذيرها ذهبت للكنيسة القبطية الارثودكسية التي تنتمي إليها وحاولت أن أتحدث مع الكاهن ولكنه لم يثق بي لان صيتي كمسلم متطرف يضطهد المسيحيين كان ذائعا ورفض أن يتحدث معي الا إذا قرأت الإنجيل, تذكرت إنجيلا يعلوهالتراب في مكتبة والدي وفورا رأيت رؤيا وسمعت صوتا يقول


 سَيُخْرِجُونَكُمْ مِنَ الْمَجَامِعِ، بَلْ تَأْتِي سَاعَةٌ فِيهَا يَظُنُّ كُلُّ مَنْ يَقْتُلُكُمْ أَنَّهُ يُقَدِّمُ خِدْمَةً ِللهِ.
 (وحنا 16: 2)


وفي تلك اللحظة أصيبت يدي اليسرى بالشلل.
وفي اليوم التالي رأيت رؤيا أخرى,  رأيت العذراء مريم وعلى يدها يجلس الطفل يسوع ورجل آخر يشبه الصورة التي تجدها معلقة في الكنائس الارثودكسية وهذه المرة فإذا بي افقد الإحساس بقدمي اليسرى ولحظتها قلت في نفسي  " لقد سحرني هذا الكاهن ! " وزرت شيخا مسلما يعرف الكثير عن السحر والعرافة فكان تشخيصه أن الجان يسكنني ولم يضع الوقت فبدأ في ضرب جسدي حتى يخرج الجان ولم يؤدي كل هذا التعذيب لأي شفاء أو تغيير في حالتي وبعد أيام قررت أن أعود للكاهن لاعرف ما الذي فعله ليجعل نصف جسدي مشلولا فبادرنى بالسؤال" هل قرأت الإنجيل ؟ " فاعترفت إنني لم اقرأه فلم يتكلم معى .


عدت لمنزلي غاضبا وأمسكت بالإنجيل بيدي السليمة ملقيا به عبر الغرفة بكل ما املك من قوة مرة أخرى رأيت رؤيا ليسوع مشعا بنور المع من الشمس كان الناس يركعون أمامه وسمعت صرخات

" قدوس قدوس قدوس " وقال صوت
وَهذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ
  (يوحنا 17 : 3 )


وكانت الرؤيا التي رأيتها واضحة لدرجة إنني افترضت أن الجميع كانوا قادرين على رؤيتها فجريت في كل مكان بالبيت لاسحب كل من أجده ليروا الرؤيا التي كنت لا أزال قادراً على رؤيتها بكل وضوح ولكنهم جميعا لم يروا شيئا وزاد يقينهم إنني مسكون بالجان فاخذوا ما معي من مال وجواز سفري وتركوني حبيساً .


رغم كل هذا استطعت أن أعود للكاهن وقلت له إنني آمنت بيسوع وانني أريد أن اقرأ الإنجيل وفي النهاية رتب الكاهن أمر دخولي أحد الأديرة , وفي أحد الأيام عندما كنت في طريقي لهذا الدير قبض على الأمن لاعتقادهم إنني أحد الإرهابيين ( لم اكن قد حلقت ذقني التي أطلقتها كما يفعل الأصوليون ) وعندما اكتشفوا أثناء التحقيقات إنني مسلم مرتد عن دينه عذبوني هددوني بالقتل أن لم أعود لديني.


ولكني رأيت يسوع بعيني فكيف انكره ؟ ورغم تعذيبهم المتكرر لي بالجلد تارة وبوضع رأسي تحت الماء حتى اختنق ووضع حامض بطاريات السيارات على جسدي وكسر إصبع يدي الوسطى فإنني لم استسلم وفي نهاية الأمر تم إطلاق سراحي واختبأت لان الأصوليون كانوا قد وضعوا اسمي على قائمة المحكوم عليهم بالقتل وفي مخبأي وصلتني أخبار عن مرض والدي الشديد وبرغم الخطر ذهبت لزيارته وكنت قد صليت كثيرا لخلاص أسرتي وكنت ارغب أن اشرح له مرة أخرى لماذا أصبحت مسيحيا, كان البيت ممتلئا بالزوار فتسللت من سطح المنزل المجاور إلى داخل البيت وتوجهت مباشرة لحجرة آبي الذي بدا يصرخ وأمام الجميع فور رؤيته لي بهذه الكلمات " هذا الولد اكثر رجولة مني " كرر هذه الجملة مرتين ثم قال " الآن سأعترف لكم إنني أنا أيضا مسيحي تعمدت عام 1975 ودرست دورة في الكتاب المقدس عبر اذاعة تبث ارسالها من لبنان " ثم استدار نحوي قائلا " لقد كنت دائما اصلي لاجلك فاعلم الآن انك انت الذي تبعتني في هذا الطريق وأنا لم اتبعك "


بلغ التوتر في الغرفة حدا مذهلا ولم يعد أحد يعرف ماذا يجب أن يقوله فخرجت مؤيدا باحضان وبركات آبي ولم يحاول أحدأن يوقفني في طريق عودتي للدير وبعد أسبوع دفعوا رشوة لطبيب ليحقن آبي بجرعات قاتله, وفي أعماقي كنت أريد أن اعرف إذا كانت أمي وشقيقاي مؤمنين في الخفاء هم أيضا, فسألت أمي أن كانت مسلمة وحسب التقليد الإسلامي كان المفترض أن تجبني " مسلمة ولله الحمد " ولكنها بدلا من ذلك أعطتني خاتما وطلبت مني الا اخلعه من يدي أبدا واعتقدت هذا يعني إنها مسيحية .


وفي النهاية جاء اليوم الذي غادرت به مصر وفي وطني الجديد المغرب استقبلني أخي مارك وأنا أستطيع أن اشهد عن صدق كلمات الكتاب المقدس


  فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ: «الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ:لَيْسَ أَحَدٌ تَرَكَ بَيْتًا أَوْ إِخْوَةً أَوْ أَخَوَاتٍ أَوْ أَبًا أَوْ أُمًّا أَوِ امْرَأَةً أَوْ أَوْلاَدًا أَوْ حُقُولاً، لأَجْلِي وَلأَجْلِ الإِنْجِيلِ، إِلاَّ وَيَأْخُذُ مِئَةَ ضِعْفٍ الآنَ فِي هذَا الزَّمَانِ، بُيُوتًا وَإِخْوَةً وَأَخَوَاتٍ وَأُمَّهَاتٍ وَأَوْلاَدًا وَحُقُولاً، مَعَ اضْطِهَادَاتٍ، وَفِي الدَّهْرِ الآتِي الْحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ.
(مرقص 10: 29 – 30 )


 

على الأيدي تحملون وعلى الركبتين تدللون

يضيف يوسف مترجم " رؤى يسوع " هذا الاختبار الرائع من مصر :
كانت مريم يائسة بعد أن هربت من بلدها الإسلامي إلى القاهرة كانت مريم في الثامنة والعشرين بنت رجل متزوج من أربع سيدات وله عدد ضخم من البنين والبنات وفي إحدى المناسبات الاجتماعية قابلت مريم الحاكم السابق لبلدها الذي أبدي اهتمامه الشديد بها وهو ما انتهى بعلاقة آثمة بينهما في وقت كان هذا الحاكم السابق في المعارضة وعندما نما لعلم السلطة أخبار هذه العلاقة اعتقلوا مريم وأمروها أن تساعدهم في الحصول على شرائط بالصورة والصوت لعلاقتهما الجنسية لاستخدامها في ابتزاز الحاكم السابق المعارض وآلا تعرضت للاغتصاب والقتل ولم يكن هذا التهديد مزاحا ولكنها استطاعت الهرب من بلدها بمعجزه,  في القاهرة عرفني الرجل الذي كانت تعمل مربية لابنائه عليها لاعتقاده إنني قادر أن اقدم لها العون وكنا جالسين على رصيف موقف صغير لانتظار السيارات خارج إحدى محطات مترو الأنفاق عندما شاركتني بقصتها ودعوني اعترف أن قصتها أربكتني لمعرفتي بطبيعة العمل السياسي في الشرق الأوسط وفي هذه اللحظة قلت لنفسي " بعد كل ما عانته ما الذي يمكن أن افعله لتعزية هذه الانسانة ؟"

فقلت لها بكل بساطة " رغم إنني أدرك أن ما سأقوله لك لن يحل مشكلتك فورا ونحن نتحدث سويا فإنني أؤكد لك انه حسب استجابتك لما ستسمعين سيكون في مقدورك أن تلقي بمشكلاتك كلها ولا تعودي تحمليها على ظهرك إلى الأبد "

 

شاركتها بالبشارة أو الخلاص الذي يناله من يؤمن بالرب يسوع مخلصا له مع التركيز على الآلام ومعاناة يسوع ولانه هو نفسه تألم  فهو " يقدر أن يعين المجربين " ثم نصحها أن تثق فيه وتسلمه مشكلاتها مؤكدا إنني اتفق معها أنها مشكلات ضخمة .

ورغم أن مريم لم تسلم حياتها للرب يسوع في هذه المناسبة والوقت والمكان فإنها استمعت لحديثي عن يسوع لمدة ساعة كاملة وأكدت لي إنها شعرت بكثير من التحسن بعد ما سمعته وكنت اشعر بحضور الرب " على الرصيف " الذي كنا جالسين عليه فالرب دائما ما يكون موجودا حيث وعد أن يكون حاضرا,  وسالت مريم أن كانت تسمح لي بالصلاة لاجلها بالطريقة الوحيدة التي اعرف أن اصلي بها ( باسم يسوع ) فقلت فصليت طالبا من الرب أن يعلن نفسه لها ويحميها ويجعلها تعرفه وعندما قلت ذلك كنت بساطة أتوقع أن يعلن لها الرب عن نفسه ويكلمها من خلال عظة أو آيه من آيات الإنجيل ولكن هذه الطرق لم تكن سوى فكري أنا ولم تكن فكرة الرب نفسه ! فهو لا يحد الطرق التي اعتدناها وعادة ما يختار أن يعلن عن نفسه للساعين للحقيقة لمعرفة مباشرة !

 

في نفس الليلة رأت مريم هيئة " رجلا جميلا جدا " يرتدي رداءً ابيض جالسا عند قدميها على سريرها وينظر إليها بكل نعمه,  في بداية الأمر شعرت بالرعب ولكنها تدريجيا بدأت تشعر بسلام عظيم رغم انها لم تجر} على النظر لعينية ثم استغرقت في نوم عميق وقضت اهدأ ليلة منذ استدعتها السلطات في بلدها وعندما استيقظت أخيرا في اليوم التالي قررت أن تزور جاره مسيحية تعيش في الشقة العلوية للشقة التي تعيش وتعمل بها ولم تكن هذه الأخت قد حدثتما من قبل عن المسيح أبدا وعندما صعدت مريم لشقتها كانت جارتها تشاهد فلم يسوع المعروض في جهاز الفيديو وذهبت الجارة لإعداد الشاي لكليهما وما أن دخلت المطبخ حتى سمعت مريم تصرخ فعادت لها مسرعة لتعرف ماذا حدث فسألتها مريم وهي تشير للممثل الذي يقوم بشخصية يسوع في الفيلم " من هذا الرجل ؟ لقد ظل جالسا على سريري أمس حتى نمت "

وكان خلاصها بعد ذلك من اسهل الحالات التي سمح لي الرب أن اشهدها ! وقمت بزيارتها كخادم عددا محدودا من المرات بعد ذلك وكانت خدمة هذه الأخت عجيبة جدا فمهما كان ما اطلبه من الرب لاجلها عندما اصلي لها كانت تشهد لي المرة التالية أن الرب أعطاها اكثر مما طلبت أنا لها.
هل كان الرب يعوضها عن الشقاء الذي عانته في طفولتها عندما كان عليها أن تتنافس على نصيبها من حب واهتمام والدها مع أربع زوجات وعشرات الاخوة والأخوات ؟
هل كان الرب يعطيها حبا " أجابني " أي حبا يعطي ولا يأخذ واهتماما مختلفا عن أي رجل قابلته ممن خدوها بكلماتهم الماكرة لتحقيق أغراضهم الخاصة ؟
ورغم إنني فقدت اثر مريم بعد فترة قصيرة من قبولها الرب يسوع مخلصا ( لانها سافرت لدولة غربية ) في المسيح وأؤمن إنني سأراها في مجد الرب يوما ما

 

 

 


الإله الذي يجيب بنار

ويشهد يوسف مترجم كتاب "رؤى المسيح" بهذا الاختبار أيضا :
في مصر شفي الرب طفلا كان تشخيص الأطباء له انه مصاب بالسرطان بعد  صلاتى لاجله فطلب مني خاله المؤمن الإنجيلي أن أتحدث واصلي مع زوجته الارثودكسية وبارك الرب خدمتي مرة أخرى بخلاص الزوجة وشقائها وبعد أسبوع سألني زوجها من جديد أن كنت لا أمانع في الصلاة لزميله المسلم وشقيقاته لان كل أسرته تعاني من ضغوط شيطانيه بسبب تعويذة او احجبة  ( وهي كتابة سحرية يعتقد من يسعون إليها انها ستعطيهم حماية أو تساعد في زواجهم أو ... أو ... ) فقلت للأخ "  دعنا نتقابل أولا في مكان عام وبعدها سأصلى طالبا إرشاد الرب "


وفي قهوة شعبية قابلت الاثنين وبدأت حديثي بسؤال المسلم عن السبب الذي جعله يطلب العون من مسيحي فأجابني بلباقة ولكن بكل وضوح انه مستعد أن يجرب كل من يدعي أن له قوة فوق الطبيعة فشرحت له أن أي قوة فوق الطبيعة تأتى من المصدرين فان لم تكن باسم الرب يسوع المسيح الهي ومخلصي فهي بالتأكيد من الشيطان وقلت له إنني أستطيع أن اصلي لإخراج الشياطين ولكن لأنك تؤمن بقوى فوق الطبيعة أخرى يحركها الشيطان ويعطيها القوة فان حالتك وحالة أسرتك الصعبة لن تزداد الا سوءاً ثم قرأت له وشرحت متى 12 : 43 – 45


" ِذَا خَرَجَ الرُّوحُ النَّجِسُ مِنَ الإِنْسَانِ يَجْتَازُ فِي أَمَاكِنَ لَيْسَ فِيهَا مَاءٌ، يَطْلُبُ رَاحَةً وَلاَ يَجِدُ. 44ثُمَّ يَقُولُ: أَرْجعُ إِلَى بَيْتِي الَّذِي خَرَجْتُ مِنْهُ. فَيَأْتِي وَيَجِدُهُ فَارِغًا مَكْنُوسًا مُزَيَّنًا. 45ثُمَّ يَذْهَبُ وَيَأْخُذُ مَعَهُ سَبْعَةَ أَرْوَاحٍ أُخَرَ أَشَرَّ مِنْهُ، فَتَدْخُلُ وَتَسْكُنُ هُنَاكَ، فَتَصِيرُ أَوَاخِرُ ذلِكَ الإِنْسَانِ أَشَرَّ مِنْ أَوَائِلِهِ! "


فذكر لي أن القرآن يذكر قدرة عيسى على إخراج الشياطين ( عيسى هو اسم يسوع بالقرآن وهي تسمية خاطئة ) وانه أيضا يؤمن أن قراءة آيات معينة من القرآن بطريقة معينة قادرة على إخراج الشياطين وهذا طبعا إيمان خاطئ .


وهنا وضع الرب صوتا واضحا داخلي " لا تبيعني بسعر بخس " و لتأكيد هذا الصوت ذكرني بقصه ايليا النبي وأنبياء البعل ففتحت الكتاب المقدس وقرأت له القصة بالكامل كما وردت في (ملوك الاول 18:20-38)


20فَأَرْسَلَ أَخْآبُ إِلَى جَمِيعِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَجَمَعَ الأَنْبِيَاءَ إِلَى جَبَلِ الْكَرْمَلِ. 21فَتَقَدَّمَ إِيلِيَّا إِلَى جَمِيعِ الشَّعْبِ وَقَالَ: «حَتَّى مَتَى تَعْرُجُونَ بَيْنَ الْفِرْقَتَيْنِ؟ إِنْ كَانَ الرَّبُّ هُوَ اللهَ فَاتَّبِعُوهُ، وَإِنْ كَانَ الْبَعْلُ فَاتَّبِعُوهُ». فَلَمْ يُجِبْهُ الشَّعْبُ بِكَلِمَةٍ. 22ثُمَّ قَالَ إِيلِيَّا لِلشَّعْبِ: «أَنَا بَقِيتُ نَبِيًّا لِلرَّبِّ وَحْدِي، وَأَنْبِيَاءُ الْبَعْلِ أَرْبَعُ مِئَةٍ وَخَمْسُونَ رَجُلاً. 23فَلْيُعْطُونَا ثَوْرَيْنِ، فَيَخْتَارُوا لأَنْفُسِهِمْ ثَوْرًا وَاحِدًا وَيُقَطِّعُوهُ وَيَضَعُوهُ عَلَى الْحَطَبِ، وَلكِنْ لاَ يَضَعُوا نَارًا. وَأَنَا أُقَرِّبُ الثَّوْرَ الآخَرَ وَأَجْعَلُهُ عَلَى الْحَطَبِ، وَلكِنْ لاَ أَضَعُ نَارًا. 24ثُمَّ تَدْعُونَ بِاسْمِ آلِهَتِكُمْ وَأَنَا أَدْعُو بِاسْمِ الرَّبِّ. وَالإِلهُ الَّذِي يُجِيبُ بِنَارٍ فَهُوَ اللهُ». فَأَجَابَ جَمِيعُ الشَّعْبِ وَقَالُوا: «الْكَلاَمُ حَسَنٌ». 25فَقَالَ إِيلِيَّا لأَنْبِيَاءِ الْبَعْلِ: «اخْتَارُوا لأَنْفُسِكُمْ ثَوْرًا وَاحِدًا وَقَرِّبُوا أَوَّلاً، لأَنَّكُمْ أَنْتُمُ الأَكْثَرُ، وَادْعُوا بِاسْمِ آلِهَتِكُمْ، وَلكِنْ لاَ تَضَعُوا نَارًا». 26فَأَخَذُوا الثَّوْرَ الَّذِي أُعْطِيَ لَهُمْ وَقَرَّبُوهُ، وَدَعَوْا بِاسْمِ الْبَعْلِ مِنَ الصَّبَاحِ إِلَى الظُّهْرِ قَائِلِينَ: «يَا بَعْلُ أَجِبْنَا». فَلَمْ يَكُنْ صَوْتٌ وَلاَ مُجِيبٌ. وَكَانُوا يَرْقُصُونَ حَوْلَ الْمَذْبَحِ الَّذِي عُمِلَ. 27وَعِنْدَ الظُّهْرِ سَخِرَ بِهِمْ إِيلِيَّا وَقَالَ: «ادْعُوا بِصَوْتٍ عَال لأَنَّهُ إِلهٌ! لَعَلَّهُ مُسْتَغْرِقٌ أَوْ فِي خَلْوَةٍ أَوْ فِي سَفَرٍ! أَوْ لَعَلَّهُ نَائِمٌ فَيَتَنَبَّهَ!» 28فَصَرَخُوا بِصَوْتٍ عَال، وَتَقَطَّعُوا حَسَبَ عَادَتِهِمْ بِالسُّيُوفِ وَالرِّمَاحِ حَتَّى سَالَ مِنْهُمُ الدَّمُ. 29وَلَمَّا جَازَ الظُّهْرُ، وَتَنَبَّأُوا إِلَى حِينِ إِصْعَادِ التَّقْدِمَةِ، وَلَمْ يَكُنْ صَوْتٌ وَلاَ مُجِيبٌ وَلاَ مُصْغٍ، 30قَالَ إِيلِيَّا لِجَمِيعِ الشَّعْبِ: «تَقَدَّمُوا إِلَيَّ». فَتَقَدَّمَ جَمِيعُ الشَّعْبِ إِلَيْهِ. فَرَمَّمَ مَذْبَحَ الرَّبِّ الْمُنْهَدِمَ. 31ثُمَّ أَخَذَ إِيلِيَّا اثْنَيْ عَشَرَ حَجَرًا، بِعَدَدِ أَسْبَاطِ بَنِي يَعْقُوبَ، الَّذِي كَانَ كَلاَمُ الرَّبِّ إِلَيْهِ قَائِلاً: «إِسْرَائِيلَ يَكُونُ اسْمُكَ» 32وَبَنَى الْحِجَارَةَ مَذْبَحًا بِاسْمِ الرَّبِّ، وَعَمِلَ قَنَاةً حَوْلَ الْمَذْبَحِ تَسَعُ كَيْلَتَيْنِ مِنَ الْبَزْرِ. 33ثُمَّ رَتَّبَ الْحَطَبَ وَقَطَّعَ الثَّوْرَ وَوَضَعَهُ عَلَى الْحَطَبِ، وَقَالَ: «امْلأُوا أَرْبَعَ جَرَّاتٍ مَاءً وَصُبُّوا عَلَى الْمُحْرَقَةِ وَعَلَى الْحَطَبِ». 34ثُمَّ قَالَ: «ثَنُّوا» فَثَنَّوْا. وَقَالَ: «ثَلِّثُوا» فَثَلَّثُوا. 35فَجَرَى الْمَاءُ حَوْلَ الْمَذْبَحِ وَامْتَلأَتِ الْقَنَاةُ أَيْضًا مَاءً. 36وَكَانَ عِنْدَ إِصْعَادِ التَّقْدِمَةِ أَنَّ إِيلِيَّا النَّبِيَّ تَقَدَّمَ وَقَالَ: «أَيُّهَا الرَّبُّ إِلهُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَإِسْرَائِيلَ، لِيُعْلَمِ الْيَوْمَ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ فِي إِسْرَائِيلَ، وَأَنِّي أَنَا عَبْدُكَ، وَبِأَمْرِكَ قَدْ فَعَلْتُ كُلَّ هذِهِ الأُمُورِ. 37اسْتَجِبْنِي يَا رَبُّ اسْتَجِبْنِي، لِيَعْلَمَ هذَا الشَّعْبُ أَنَّكَ أَنْتَ الرَّبُّ الإِلهُ، وَأَنَّكَ أَنْتَ حَوَّلْتَ قُلُوبَهُمْ رُجُوعًا». 38فَسَقَطَتْ نَارُ الرَّبِّ وَأَكَلَتِ الْمُحْرَقَةَ وَالْحَطَبَ وَالْحِجَارَةَ وَالتُّرَابَ، وَلَحَسَتِ الْمِيَاهَ الَّتِي فِي الْقَنَاةِ.


وشرحتها له ثم أنهيت كلامي له بثقة قائلا " سأصلى لأسرتك ولك بعد أن تجرب صلوات كل الآخرين الذين يدعون أن لهم القوة فوق الطبيعة وقد تعتقد انني لا ارغب في مساعدتك لكن حاول أن تصدقني إنني سأضرك بدلا من أن أفيدك إذا صليت لك وآنت مصمم على أن الرب يسوع المسيح هو مجرد أحد الذين لهم القوة الفائقة للطبيعة مثله مثل الآخرين الذين يدعون ذلك وكماكان  ايليا النبي في القصة التي قرأتها معك دعني أكون الأخير في الصلاة لك ولأسرتك عندما لا يستطيع أي شخص آخر أن يعينك ولكن دعني أؤكد لك انه كلما كان وصولك لحقيقة أن أحدا لا يستطيع أن يعينك سوى الرب يسوع كلما وفرت على نفسك وعلى أسرتك الكثير من الألم المعاناة "


واحسست بعد أن قلت له هذا أن صديقه المسيحي ينظر لي نظرة اتهام كما إنني كنت اعمل من قبل في مجال المبيعات وكنت اتمنى أن أنجز" صفقة " خلاصة وانضمامه لملكوت الرب ولكني قررت أن أثق فيما سمعته من الرب الذي كان قد باركني بالعديد من المعجزات هذا العام وبعد مرور ثلاثة اشهر شعرت برغبة قوية فى زيارة هذا الأخ المسلم ولكن لم اشعر بسلام بروحي لعمل ذلك وكنت كلما رأيت صديقه الأخ المسيحي في الكنيسة اسأله عنه فيجيبني انه لم يفتح الموضوع معه منذ التقينا آخر مرة .


وبعد ست اشهر أبلغتني أسرتي أن الأخ المسيحي اتصل بي اكثر من مرة والح عليهم أن اطلبه في أسرع وقت ممكن وعندما اتصلت به دعاني للحضور لمنزله لرغبة هذا المسلم في مقابلتي وهناك قص علينا زميله المسلم هذا الاختبار كنت حاضرا جلسة لاخراج الجان من شخص بقوة آيات القرآن وهناك رأيت الشيح الذي يخرج الجان بالرقي والتعاويذ يضرب الشخص المسكون بالجان ضربا مبرحا لكي يترك الجان جسده وأمام عيني سمعت صوت الجان يكلم الشيخ قائلا له لا توجد آيه قوة تستطيع أن تخرجه من الشخص الذي يسكنه الا" الرب يسوع المسيح " ( وليس عيسى)
خلال هذه المقابلة أعطاني الرب عطفا فائقا للطبيعة ليس على هذا الرجل المسلم فحسب ولكن على كل أسرته الذين كانوا يعانون معاناة شديدة كأسرى لقوى السحر والتنجيم الشيطانية وكلمني الرب بوضوح أن هذا ليس وقتا أقول له فيه " الم اقل لك " أو أحاول أن ابدوا كأنني " خبير في إخراج الشياطين " فأخفيت سعادتي البالغة بالهي الذي أبدى كلمته كما وعد وأكدت له على هذه النقاط :
إنني أؤمن أن الهي وسيدي يحبك جدا لأنه كان دائما ما يذكرني بك خلال الفترة الماضية ويشهد صديقك المسيحي الجالس معنا على ذلك لاني سألته عنك كثيرا


الليلة إذا سمحت لي سأصلي لك أن تبدأ علاقتك الشخصية مع يسوع المسيح ليعزيك ويعطيك سلاما لقد سمعت بنفسك شيطانا يشهد ان الرب يسوع قادر أن يخرج الشياطين وصديقك الجالس بجوارك يشهد انه شفي زوجته وابن شقيقه.


هذا اللقاء بيننا يجب أن ألا يكون الأخير وأنا دائما سأكون مستعدا أن ألقاك إذا كنت ترغب في مشاركتي بأي شيء أو تحتاج للصلاة وسمح لي هذا الرجل المسلم المتدين ( والذي ترتدي كل اخواته وخطيبته الحجاب كما قال لي )  بالصلاة له ولكني لم اصلي لاخراج الشياطين لاني شعرت انه يسير ببطء نحو الرب كنت فقط أريد أن أريه أن أبواب الرب مفتوحة على مصراعيها له دون أي ضغط من جانبي وأثناء الصلاة خدم روح الرب بالحقيقة هذا الرجل وكان حضور الرب يملأ الغرفة وبعد الصلاة رأينا عضلات وجه الرجل مرتخية ووجهه فيه سلاما وقال لنا انه يشعر بالراحة بعد الصلاة


وبعد شهر من هذا اللقاء وعندما كنت مشغولا في المشاركة بمؤتمر مع أسرة هندية ألمانية ومجموعة الخدمة المصاحبة لهم فوجئت بطلب غريب كالعادة من الاخ المسلم فدون أن يبدي أي علامة لقبول الرب يسوع في قلبه لي أو للاخ المسيحي فقد طلب منا أن نصلي لجاره !
كانت زوجة الجار في محنة شديدة لانها علمت من الأطباء أن زوجها مصاب بالسرطان ومرضه خطير فقررت أن أدعوهم جميعا للاجتماع الذي كان هذا المبشر سيعظ فيه لكي اثبت له أيضا انه ليس مهما من يصلي ولكن المهم أن الشفاء لا يأتي الا بالصلاة باسم الرب يسوع وفي نفس الوقت كان هذا المبشر يصلي هو و مجموعته أن يسمح لهم الرب بالصلاة لمسلمين وكان حضور هذا الرجل وجاره وزوجته المسلمين لاحد اجتماعات هذا المبشر في اليوم التالي استجابة معجزية لصلواتهم ووعظ الاخ عظة قوية عن شفاء الرب دون أن يعلم أي شيءعن الحاضرين وفي نهاية الاجتماع صلى الواعظ للزوج  وأنا واحد أعضاء فريقه نضع الأيادي عليه وشفى الرب الجار من مرض السرطان شفاءً فوريا وكاملا ولم تتوقف زوجته عن البكاء بدموع الفرح ثم طلب الواعظ أن يأذناله بالصلاة لزواجهم لأنه سمع صوتا من الرب ولما صلى حل الروح القدس بقوة على المكان وكان يمكن للأعمى أن يرى الشفاء العظيم الذي حدث في نفس الزوجة وطلب الزوجين مني الإنجيل ووعد الصديق المسيحي أن يحضره لهما في نفس اليوم


صلوا من اجل كل فتيلة مدخنة في ديار الإسلام أن يشعلها الرب لتعلن إيمانها به بجرأة

     

 

 

 
< السابق

الفصل 6

التالي >