English Version Back to Main Page
العودة للصفحة الرئيسية

من هو المسيح؟

سـاهم معنا روابــط أكتب لنا
     
 
< السابق

الفصل 5

التالي >

يسوع يشفي ويحرر في رؤى

يروي هذا الفصل بعض أروع واعجب حالات الشفاء المعجزي التي سمعنا عنها في زماننا هذا وقد قابلت  الكاتبة شخصيا السيدة العربية التي ستقرأ عنها في السطور التالية واجرت معها حواراً كما حضرت السيدة أحد الاجتماعات العامة التي تعظ بها الكاتبة وروت اختبارها أمام الجميع.

 

اختبرت السيدة المسلمة التي لم تكن تعيش بعيدا عن جبل الزيتون رؤيا مميزة فقد زارها يسوع في رؤيا ليلا وخاطبها بالعربية قائلا لها " أنا الرب إلهك آمني  بي " ولكنها خافت ورفضت أن تؤمن وتقلبت على فراشها كأن هذا الاختبار لم يحدث قط .

 

في اليوم التالي وبينما كانت تطبخ أمام موقد صغير سقط  زيت يغلي على رجلها وكان الجرح خطيرا لدرجة أن جلدها ذاب من الحرارة فأسرعوا بها الي المستشفى وعصبت كل رجلها بضمادات كثيرة وفي ذات الليلة زارها يسوع مرة ثانية وقال لها " لم تصدقيني المرة السابقة ولكن لتتأكدي إني إلهك فان رجلك ستشفى " في الصباح بينما كانت السيدة تحرك رجلها لتنهض من فراشها لاحظت فجأة أن رجلها المصابة ليس فيها أي ألم وأنها سليمة تماما وان جلدها كان جديدا ولينا كجلد طفل رغم إنها بحثت بكل جد على فراشها وفي كل مكان في بيتها فإنها لم تجد أي ضمادات من التي ربطت على رجلها!!!

 

لقد بارك حضور الرب يسوع وطيبته هذه السيدة وزوجها وأبنائها بالخلاص وذاع صيت اختبارها هذا في كل العالم وأعطى كثيرون مجدا للرب فاديها الذي قام من الأموات الرب يسوع المسيح, أنتجت شبكة تلفزيونية مسيحية أفلاما وثائقية لاختبارات رائعة باللغتين العربية والهوسا عن أشخاص شفوا بواسطة الرؤى والأحلام وشريط فيديو " موزيكا " الذي أنتجه فيكتور اولادكن في نيجيريايصور اختبار وقصة حياة محمد على الحقيقيةالتي سنرويها في السطور التالية دراميا كما حدثت.

 

 

عمل الرب المعجزي هو الحل

كان محمد على النيجيري يشعر بالفراغ في داخله فجلس يوما يفكر في حياته ومشاكله ثم لجا إلى الله مصليا ومن هذه اللحظة لم تعد حياته كما كانت أبدا.

 

يكمل محمد على روايته قائلا لقد حملني الرب بيمينه ورفعني إلى حيث كان ملائكته حاضرين واتى لي ملاك برجل اسود جدا مقيد اليدين وقدماه مربوطتين والدماء تسيل من كل جسده فقيل لي أن الرجل زانٍ وكذاب ويدفع الرشاوي وليس هناك شر لم يرتكبه كل هذا قيل أمام الله أي انه كان مداناً فعلاً فسئلت عن رأيي فيما يجب فعله بهذا الإنسان فسألت أولا أن كان هذا انسانا حقيقيا ونظره متفحصة وجدته انساناً,  دمرت الخطيئة حياته ومع هذا فقد قلت للملائكة انه إنسان ويجب أن تغفر أن خطاياه وأضفت انه رغم خطاياه فانه يقف أمام الله محب وبسبب رحمة الله فيجيب أن يغفر له خطاياه فعادت الملائكة لتخبره أن هذا الإنسان التعيس ليس سواه هو  نفسه وليس أي شخص آخر.

 

أعطى محمد على من قبل اختبارات متعددة مماثلة وتمنى والده أن يصير عالما إسلاميا ويكمل محمد على اختباره " ورغم إنني قد حققت لنفسي مكانه في مجتمعي كمدرس فإنني لم اكن سعيدا في داخلي فقد كنت مرتعبا مما يمكن أن يحدث لي في يوم الدين أو يوم الحساب وكان سؤال يؤرقني طوال الوقت " أين سأكون في الآخرة ؟ أفي الجنة أم في الجحيم ؟ "  وظللت ابحث عن طريقا للخلاص وكان بحثي هذا هو الذي قادني لحياتي الجديدة

 

وفي ليلة منذ عشر سنوات كان محمد على يتأمل على فراشه وفجأة " رأيت السماء تنفتح وسمعت أصواتا ثم ظهر يسوع لي وبصوت هادئ لطيف قال لي " سأساعدك " ولكني اعتقدت انه آتي لكي يجعلني غنياً وتخيلت أن لقائي به سيكون حلا لفقري "

 

واستمر الرب يسوع القائم من الأموات يظهر نفسه لمحمد على في أحلام ورؤى متعددة ولكن حياته لم تتغير لأنه كان يقاوم يسوع ولم يسلم حياته لمشيئة الرب.

 

ورغم أن محمد على كان متزوج فقد كان يزني مع جارته وعند عودته لمنزله قابله شخص لم يره أبدا من قبل وسأله سؤالاً اخترق أعماقه " من أين جئت الآن ؟ " فغضب محمد على من السؤال وقال للرجل ليس من حقك أن تسال هذا السؤال ولكن شيئا مخيفا حدث فقد اختفى الرجل فجأة من أمام أعينه فارتعب محمد على وجرى لبيته وما أن وصله حتى صلى وطلب من الرب المعونة والغفران.

 

وقبل أن يمر وقتاً طويلا على ما حدث اختبر محمد على اختبارا آخر " بينما كنت نائما سمعت طرقات على الباب فاستيقظت وفتحت الباب وسألت من في الخارج فلم اجد أحدا عند الباب فعدت للنوم "  

 

" وبعد فترة صمت قصير سمعت صوتا يقول لي محمد على تعال الي أنا يسوع المسيح " ففتحت عيني وإذا بي أجد يسوع واقفا أمامي يشع لمعانا مبهرا وكان صوته حلو لا يستطيع أن أقارنه بأي صوت سمعته في حياتي"

 

وفي أحد الأيام ذهب محمد على لزيارة صديق له وفي الطريق قابل الراعي ايمانيول كياري واخبره عما رأى فأخذه الراعي لبيته وشرح له ناسوت الرب يسوع من آيات الكتاب المقدس وشرح له طريق الخلاص بالإيمان بالرب يسوع .

 

وكم كان فرح  محمد على بما سمع عظيما !!! لقد انتهت رحلة بحثه وقرأ له الراعي كياري يو 6:14

قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي. 

 

ويكمل محمد علي روايته " عندما سمعت كلمه الرب قلت " لقد رأيت رحمه الرب في حياه خاطئ مثلي ,  الرب اله نعمة لقد غفر لي خطاياي والآن عرفت إنني وان كنت سأموت فإنني سأحيا أيضا,  هذه هي ثقتي في المسيح يسوع " ودعا محمد على يسوع ليدخل حياته كمخلص له فماذا حدث بعد ذلك ؟ طلقته زوجته وتخلى عنه أبواه وحرق بيته ولكن محمد على لا يزال يقول " لست استحي باسم الرب يسوع المسيح أينما ذهبت "

 

لقد تغيرت حياة محمد على تماما الآن بعد أن اخذ حياة جديدة في المسيح وهو يعظ الجميع بهذا.

 

بالفكر البشري فان مستوى حياه محمد على انخفض منذ أن اصبح مسيحيا,  فقد فقد زوجته وبيته الذي كان فيد كل ممتلكاته وانقطعت صلته بأبويه ومع هذا يقول " أن رحمة الله ونعمته قد عوضته عن كل ما فقده,  فقد أعطاه أخوه وأخوات في المسيح وطعام وملابس "  

 

" لقد أراني الرب حبا عظيما وابت نعمته أن تتركني في وقت تجربتي فحفظني حتى اليوم ياله من اله محب يستحق كل تسبيح وعبادة ولو توقف الجميع عن تسبيح الرب فسأظل أسبحه وهذا اقل ما يجب ان افعله بعد كل طيبتة وجوده في حياتي "

 

 

 

شفاء شيخ من الإيدز

في الطرف الآخر من أفريقيا في أثيوبيا شرق أفريقيا قامت كاميرات CBN بتوثيق هذه المعجزة المذهلة إنها قصة رجل شفي من مرض الإيدز أثناء رؤيا للرب يسوع ووثائق المستشفى تؤكد ذلك, ولد شيخ محمد أمين في مقاطعة جونا في اثيوبيا من أب هو ابن لمربي ماعز وأم كانت لا تنجب لسنوات طويلة وكما فعلت حنه أم النبي العظيم صموئيل في الكتاب المقدس فقد نذرت أم الشيخ التي كانت متلهفة أن تنجب طفلا انه إذا ما منحها الرب ابنا فان ابنها سيصبح خادما لله طوال أيام حياته ومنذ صغره درس القرآن وفيما بعد أرسل لعمان للدراسة وهناك حصل على منحه للدراسة في السعودية وعندما كان في السعودية كان يصلي صلوات حارة حتى انه كان يستيقظ في الثانية بعد منتصف الليل للصلاة ويقول شيخ " كان حلمي أن انشر الإسلام في أثيوبيا وفي العالم ولكن كان هناك ما يقلقني دائما كان شيئا ما ناقصاً ولم أجد سلاماً في داخلي مهما طالت صلاتي أو مدة دراستي

"

وبعد تسع سنوات عاد شيخ لمسقط رأسه أثيوبيا وحصل على وظيفة في اكبر مساجدها ثم عاد للسفر للدراسة إلى السودان هذه المرة ولكن عند عودته لأثيوبيا هذه المرة في سن الثلاثين كانت صحته تتدهور بسرعة يقول شيخ " كنت هيكلا عظميا متحركا وفقدت كل شعري وآخذتني أسرتي للمستشفى وكانت القروح من أعلى رأسي إلى قدمي فبالرغم من إنني كنت محترما كعالم في الدين علنا فلقد كنت في الخفاء اشر الخطاة ولم اكن قادرا على الاستمرار في كتمان سري فقد كنت اذهب للغانيات لمعاشرتهن ولهذا أصبت بالإيدز لقد كنت في الحقيقة احصد ما زرعت يداي "

ولمدة أربع اشهر ظل شيخ طريح الفراش.

 

وبدأت أسرته تعد لجنازته ولكن عند هذه النقطة حدث شيئا معجزيا فقد رأى شيخ ضوءاً مبهراً لقد ظهر له الرب يسوع المسيح مرتديا ثياب طبيب ( الطبيب الأعظم ) ونظر إليه إلهنا الذي قام من الأموات بحب وشفقة

 

أمره يسوع " انهض يا شيخ " تماما كما كان مخلصنا بأمر المقعدين في الكتاب المقدس, فاضطرب شيخ للحظة وفكر في نفسه " كيف أستطيع أن انهض ؟ إنني مريض جداً " ولكن الرب يسوع لمس جسده المريض وامسك بيدي وجلس بجواري على السرير وبدا الرب يسوع كأنه يعرف كل فكره من أفكاري "

 

أن شعب الرب أيضا ممتلئ بشفقة  الرب فقد فاض مبشر أثيوبي على شيخ بالرحمة  وأخذه لمنزله وغسل جروحه وفيما بعد قال المبشر " أعطاني الرب تمييزا انه سيستخدم شيخ لمجد اسمه "

 

وخلال أسبوع كان شيخ يمشي ثانية ويحتفظ شيخ بشهادة من مستشفى مقاطعته الحكومية تؤكد انه لم يعد مصابا بالإيدز وشيخ محمد أمين اليوم مبشر متفرغ يعظ في كنائس في طول أثيوبيا وعرضها شاهدا بشفائه المعجزي ومعطيا مجد للرب ويقول " لو لم يأتي يسوع لفراشي لكنت  قد خسرت ابديتي أولا ... وكنت ثانيا سأمضي الأبدية في الجحيم بكل عذابه,  أن الرب لا يعسر عليه أمر وكل منا فعل أشياء في الماضي يتمنى الآن لو لم يكن قد فعلها ولكن الرب في الحاضر عون في الضيقات "

" لم اعد أؤمن  أن يسوع مجرد نبي إنني الآن أؤمن انه ابن الله "

 

يؤمن الكثيرون بالرب يسوع في قلوبهم ولكنهم يظلوا مقيدين روحيا غير قادرين أن يعلنوه ربا والها لهم ويروي عبد المسيح لنا اختبار التحرير الذي يأسر القلوب والذي تم من خلال رؤيا للرب يسوع في كتيب صادر في أفريقيا اسمه نور الحياة

 

 

 

شخص مليء بالنور

منظمة  مسيحية  تدعى MO كانت تعقد مؤتمرا لشباب المتدربين ولكنهم لم يقدروا أن يقبلوا مفهوم أن المسلمين يعيشون تحت سيطرة  روح تدين جماعية  كما شرح لهم واعظ متقدم للكتاب المقدس كان يدربهم وإذا بسيدة  مسنة  كانت تجلس في الركن الخلفي للقاعة  تقف قائلة  ما يقوله محاضركم صحيح تماما فلقد كنت مسلمة مخلصة  لديني ثم أخذت قراري أن أصير مسيحية  وكانت النتيجة  إنني تعرضت للاضطهاد القاسي من أهلي ثم اعتمدت بمساعدة  مؤمن وعضو نشط في كنيستي ولكني لم استطع قط أن اصل بنفسي للنقطة  التي أقول فيها " أن يسوع هو ابن الله " لم أجد في داخلي الحرية  لذلك,  ومر 12 عام على قراري بالإيمان بيسوع والثقة  به كمخلص لي وصليت خلالها كثيرا ليحررني الرب ويقدسني بالكامل وفجأة  وفي إحدى الليالي رأيت شخصا مليء بالنور يقف بجواري وفي النور استطعت أن أرى أن كل جسدي مقيد بسلاسل يعلوها الصدأ فلمسني الشخص المليء بالنور وانفكت السلاسل في الحال وخرجت من فمي صرخة " يسوع أنت ابن الله "

 

واضافت السيدة " أن القبول العقلي ليسوع لا يؤدي بالضرورة لتجديد القلب وكان عمل الفادي يسوع الشخصي معي ضرورياً للتحرر من القيود ولهذا من الضروري جدا للمؤمنين أن يدعوا باسم الرب يسوع وان يدعوه ليعمل بنشاط في حياتهم كمرشد للحياة وموجه لها

 

 

 

 

 

كائن فوق طبيعي

في سنوات سفرنا في أفريقيا قابلنا كثير من المؤمنين الذين اختبروا رؤى وأحلام مثيرة للرب يسوع,  الأخ موسى من كوت دي فوار هو ابن أمام مسجد كان يبحث عن ضمان لخلاصه فقد كان شأنه شأن كثير من المسلمين يخاف من أن يكون الجحيم مصيره ومع هذا فقد كان يعيش حياة مختلطة بين البحث والخطايا التي لم يجد من يحرره من قيودها الثقيلة التي كانت تربطه بها ولم يكن إيمان موسى بالرب يسوع من خلال بحثه في القرآن فحسب بل أيضا من خلال زيارة " كائن فائق للطبيعة " له,  " كنت ابحث عن خلاصي كما يبحث المريض عن شفائه ولكني لم أجد علاجاً ناجعاً ارتاح له حتى بعد دراسة سور القرآن المائة وأربعة عشر لقد اختبرت كل منها بعناية فلم أجد سورة واحدة تؤكد لي بما لا يدع مجالاً للشك إنني سأذهب للجنة ولذا كنت قلقاً كما كان لدي سؤال حيوي آخر يزعجني : " هل الأنجيل ( العهد الجديد ) والتوراة ( الأسفار الخمسة الأولى في العهد القديم ) صادقة أم لا ؟  "

 

" اكثر من مرة كان مسيحيو ابدجيان ( عاصمة كوت دي فوار )يبشروني برسالة الخلاص بالإيمان بيسوع ولكنني كنت دائماً أجيبهم أن كتابهم محرف لان هذا هو ما يتعلمه المسلم ويؤمن به ولكني هذه المرة أردت أن أتأكد ففتحت القرآن وقرأت سورة البقرة آيه 6 " آمناً بالله وما انزل الينا وما انزل إلى إبراهيم وإسماعيل واسحق ويعقوب والأسباط وما أوتى موسى وعيسى وما أوتى الأنبياء من ربهم, لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون"

 

" فهمت أن الله أعطى موسى وعيسى كتبه فالقرآن إذا يقول لي ألا افرق بين هذه الكتب وان اسلم نفسي لمشيئة الله الأمر القرآني واضح : ألا افرق بين هذه الكتب والقرآن بل ويأمرني أيضا بالإيمان بها فهل يأمرني الله بالإيمان بكتب محرفة؟

 

هنا بدأت اشعر بالحيرة لأنني تجاوزت حدودي بأيماني بان الإنجيل محرف بينما يأمرني القرآن أن أطيع الإنجيل,  واستمر موسى في تأمله للقرآن حتى قرأ سورة المائدة 43 " وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله ثم يقولون من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين " وهي ( كما يكمل موسى) آيه تتعلق باليهود والرسول محمد,  ولاحظ موسى أن القرآن يعلم أن اليهود لا يجب أن يجعلوا من محمد حكماً وقاضياً لان عندهم التوراة وادرك من هذا أن الذي عنده التوراة عنده فعلا كلمة الله " فالتوراة أتت من الله ولذا فهي تحتوي على كلمة الله ولا يمكن أن تكون محرفة " وفي نفس السورة ( الآية 46 تقول ) " وعلى أثرهم أرسلنا عيسى بن مريم مصدقا لما جاء قبله من التوراة وأتيناه الإنجيل الذي فيه هدى ونور ومصدقاً ما بين يديه من التوراة" ولمس موسى بعمق أن القرآن يعلن أن الله نفسه أعطى الإنجيل لعيسى ( يسوع ) وان الإنجيل هدى ونور لكل البشر وانه يؤكد كتاب موسى التوراة وهكذا وجد التأكيد للتوراة والإنجيل في القرآن.

 

 

 

 

لب المشكلة

كنت اعلم أن نقطة الخلاف الرئيسية كانت يسوع,  يقول المسيحيون انه ابن الله بينما يقول المسلمون أن الله " لم يلد " لان هذا مستحيل " هل لالله زوجةه كي يكون له طفل ؟ أن هذا لتجديف " وبسبب هذا الجدل قرر موسى أن يستمر في بحثه عن شخص يسوع : " يتفق مفسرو القرآن على أن كلمة قدوس تعني بلا خطيئة وفي سور القرآن المائة وأربعة عشر أعطى ليسوع خمسة ألقاب تختلف عن أي لقب أعطي لأي إنسان آخر وفي الحقيقة هي اعظم من ألقاب كل الآخرين فلقد سمي : (1) المسية (2) ابن مريم لان احداً لا يعرف له أب جسدي فمحمد هو ابن عبد الله أما يسوع فهو ابن مريم (3) رسول الله (4) روح الله (5) كلمه الله وانه شخص قريب لالله مكرم في الدنيا والآخرة,  لم ترصد سور القرآن المائة وأربعة عشر أي خطيئة اقترفها يسوع وردت خطيئة آدم في سورة البقرة آيه 36 وخطية موسى سورة القصاص وخطية يونس أو يونان في سورة الصافات واحد أوامر الآية 55 من صورة غافر لمحمد هو " استغفر لذنبك "

 

" قلت لنفسي حتى حبيبي محمد أذنب ؟ كيف إذا لم يخطئ يسوع ؟ ولماذا هو أعلى من كل الأنبياء ؟ " شعر موسى بالسخط والتعصب لدينه في بداية الأمر ولكنه لم يستطع الا أن يحترم يسوع وتعجب كيف استطاع يسوع أن يعيش فعلا 33 عاماً دون أي ذكر لخطيئة واحدة في كل سيرته.

 

وفي ذلك الوقت تقرب بعض المسيحيين لموسى مرة أخرى وقالوا له أن يسوع صلب وان خطاياهم قد غفرت نتيجة لتضحية يسوع وقبوله الصلب بدلا منهم .  "  ولاني كنت ابحث كما قلت لك عن ضمان لخلاصي من الجحيم فقد فكرت وقررت أن كلامهم هذا مثالي وطيب لدرجة انه من المستحيل أن يكون حقيقيا وعدت أقرا القرآن لاجده يقول " وقولهم أنا قتلنا عيسى بن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وان الذين اختلفوا فيه لفي شك منه وما لهم به من علم الا اتباع الظن وما قتلوه يقينا. بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزاً حكيماً" ( سوره النساء آيه 157 و 158)

 

وهنا شعر موسى بالراحة لأنه وجد آيه تناقض ما يقوله المسيحيون,  وفي اليوم التالي كان يقرأ سوره آل عمران فوجد الآية 55 تقول " إذا قال الله بعيسى إني متوفيك ورافعك الي ومطهرك من الذين كفروا وجعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ثم إلى مرجعكم فاحكم فيما كنتم فيه تختلفون " 

 

يجزم القرآن في آية آل عمران آيه 55 " إذا قال الله يا عيسى إني متوفيك " وعندما تأملت عبارة   "  إني متوفيك " قلت لنفسي إنها تشبه " الصلب " وكلمتي " رافعك إلى " تذكرني بما قاله لي المسيحيون أن يسوع قام من الأموات وصعد إلى السماوات ليجلس عن يمين الله. واخيراً فقد تعجبت أن الله يقول ليسوع في القرآن انه " جاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة" الزمن الذي حدده القرآن ليش عشر أو أربعون أو حتى خمسماية عام بل " إلى يوم القيامة " فهل على أن اقبل أن يكون المسيحيون فوقي حتى يوم القيامة ؟ ولكني في الحقيقة لم اكن مستعداً لقبول تلك الرسالة الثورية التي سجلها بكل وضوح كتابي القرآن ومع هذا استمرت أسئلة أخرى تؤرق ذهن موسى وبالذات ما يتعلق بسورة النساء التي أنكرت الصلب " السلم على يوم ولدت ويوم أموت ويوم ابعث حياً ذلك عيسى بن مريم قول الحق الذي فيه يمترون "

 

" نحن نقبل أن يكون السلام عليه يوم ولد ويوم يبعث حياً ولكن ليس يوم يموت لأننا لا نقبل بموته ولكن لا يمكن أن يكون هناك بعث أو قيامة بدون موت وهذه الآية تتضمن اعترافاً ضمنياً بموت يسوع وآخر صريحاً بقيامته من الأموات,  اخيراً اقتنعت بعد ستة شهور من البحث أن القرآن يؤيد الإنجيل وان يسوع المسيح أعلى من كل الأنبياء وانه المسيه ورسول الله وابن مريم وروح الله وكلمة الله فوق كل ذلك اقتنعت بصلبه "

 

وبالرغم من كل هذه الإعلانات فلم يعرف موسى ماذا يفعل كان غارقا في ورطة فلكي يلهي ذهنه عن التفكير فقد حاول أن ينغمس في حفلات انس وسمر ولكن أسلوب الحياة الفاسق الذي اعتاده لم يعد مثيراً كما كان يشعر به في الماضي فلم يأكل وكان مكتئباً لإدراكه انه خاطئ يستحق الجحيم.

 

وفي إحدى الليالي عندما كان ذهنه صافياً هداه فكره لهذه الحقيقة " إذا كانت كل التجارب والضيقات التي اعيشها من الله فعليه أن يثبت لي كل هذا بصورة ملموسة " وفي ذات الليلة كلم موسى الرب بلغته الأصلية الجولا وقال " كانت حجتي أمامه أن آبي أمام مسجد وأنا ابن أمام وعندما أكون معه أؤم أنا الصلاة بل أن كل أعمامي أئمة مساجد أيضا ولهذا فإنني لا أتستطيع أن اترك ديني بل يجب على أن اكرم أبواي وأسرتي,  لم اكن اعلم أن يسوع قد قال لتلاميذه " من احب أبا أو أما اكثر مني فهو لا يستحقني "

 

ما أن أطفأت نور الغرفة حتى أضاء نوراً آخر في الغرفة لقد كان شخصا مابالغرفة وأفزعني وجوده في بداية الأمر ولكن حضوره لم يعد يفزعني أبدا بعد ذلك واقترب مني ووضع يده على كتفي إنني اذكر هذا وكأنه حدث لي بالأمس وكلمني قائلا إنه قد أعلن لي كل ما كان يجب أن اعرفه وانه على أن اتخذ قرارا فإما أن أؤمن وإما الا أومن وبعد ذلك عادت الغرفة لظلامها من جديد ولم اقدر على النوم طوال الليل لان الرؤيا والاختيار الذي وضع أمامي لكي اتخذ فيه قراري بإرادتي الحرة اربكاني حتى إنني كنت اشعر إنني اغرق وأمضيت أربعة ليالي بلا نوم لاني كنت أقاوم النوم وفي يوم الخامس لم اعد قادرا على المقاومة اكثر من ذلك وغلبني نوم عميق واثناء نومي رأيت حلما رأيت رجلا طويلا عيناه مبهرتان كالإشارات الضوئية المبهرة للسيارات, حاول الرجل أن يبهرني بهذه الأنوار كنت خائفا جدا ولكن فجأة تركني الخوف وامتلأت شجاعة فسألته من يكون ولكنه لم يجبني بل بدأ يتلو الفاتحة ( ممارسة إسلامية ) ثم تراجع واختفى .

 

" فاستيقظت مرتعبا وأدركت من تلك اللحظة بالتحديد أن شيئا في داخلي أقوى مما في داخله وكان لدى انطباع أن ثمة تغيير قد حدث في حياتي وانتهيت إلى انه لا يوجد أي وعد واضح في القرآن بالخلاص ولكن القرآن يعلن بوضوح أن الإنجيل والتوراة هما من الله وادركت أيضا أن يسوع نبى اعلى من كل الأنبياء وانه بلا خطيئة وانه صلب وقام ثانية ولما سألت الله أن يعطيني علامة ملموسة فقد أعطاني الرؤيا وها هو الروح الذي ظهر لي في الحلم يهرب أمامي "

 

وهنا قرر موسى أن يكون له عهداً مع الرب يسوع المسيح وكانت صلاته صادقة لدرجة انه تأكد في قلبه انه يكلم الله فعلاً فاعترف بخطاياه "وفجأة اغمضت عيني وإذا به أرى أمام عيني وكأنه فيلم سينمائي كل خطيئة ارتكبتها في الملاهي الليلية ولخطايا التي ارتكبتها وأنا غير محتشم والتوسل لأرواح المال والغنى وغيرها واستمر الرؤية عشر دقائق متصلة مرت خلالها كثير من خطاياي أمام عيني ولكني عرفت أيضا أن يسوع دخل حياتي وانه هو الذي أعطاني غفرانا من كل تلك الخطايا " وفرحا لا ينطق به " .

 

اثبت يسوع المسيح انه هو الوحيد القادر بقوته أن يحرر موسى من الخطايا المسيطرة على حياته " اشكر الرب الذي أعطاني القوه أن أقول " نعم " للحق المعلن في الإنجيل " والان دعني أن اسأل أصدقائي الأعزاء المسلمين " ماذا ستفعل أنت بيسوع ؟" هل ستقف بجانب من هو حق يسوع المسيح الذي يضمن لك الخلاص من الآن والى الأبد ؟ لا تقل لان آبي مسلم فإنني أيضا مسلم الله ليس له أحفاد بل أبناء فقط اسأل نفسك هل نلت خلاصاً واذا مت اليوم أين ستقضي ابديتك او اخرتك؟ لا بد أن تجد إجابة لهذا السؤال

 

في القرآن لا توجد آيه إجابة مؤكدة لهذا السؤال,  اما في الإنجيل فالإجابة واضحة وهي أن يسوع هو الباب إلى الله, أن أهم شيء هو أن تتأكد من غفران خطاياك والطريق الوحيد لذلك هو أن يغسل دم يسوع الفادي هذه الخطايا انه سيغفر كل خطاياك حتى تلك التي حدثت في طفولتك وبالذات الأصدقاء المسلمون الذين يختبرون رؤى وأحلام عن يسوع إذا كنت ترى رجلا لابسا ملابس بيضاء ... فتأكد انه يحاول بكل حب أن يوصل لك معلومات على اكبر قدر من الأهمية تتعلق بخلاصك المجاني وقبول الرب لك من خلال دم يسوع المسيح المطهر فلا تنزعج بل صلي لالله طالبا منه مزيد من الإعلان لحقه ويسوع دائما سيقول لك " تعال واتبعني

 

 

 

 
< السابق

الفصل 5

التالي >