English Version Back to Main Page
العودة للصفحة الرئيسية

من هو المسيح؟

سـاهم معنا روابــط أكتب لنا
     
 
< السابق

الفصل 4

التالي >

الجموع يسعون ليسوع

يعيش اكثر من مائتي مليون إنسان في الشرق الأوسط,  تخيل هذا المشهد كل هذه الجموع تتشبث بهدب ثوب الرب يسوع معاً في أن واحد ! هذا تحديدا ما رآه عربي يعيش على جبل الهيكل ( أو الحرم الشريف ) في القدس في رؤيا صورت يسوع كرئيس كهنتنا الأعظم الذي صعد فعلا إلى السماء ( عب 14:4) ليشفع " لجماهير في وادي القضاء " ( يوئيل 14:3) والجدير بالملاحظة أن الذي رأى هذه الرؤيا كان مسلما قبل أن يولد الميلاد الثاني من فوق عندما آمن بيسوع المسيح مخلص له والهاً " رأيت يسوع وقد ارتدى ملابس رئيس الكهنة في الهيكل وكان شعره ابيض كالثلج وعيناه كلهيب نار "  هكذا يصف الأخ المتقدم بالعمر والذي كان مسلما قبل أن يعرف الرب يسوع والذي تتطابق رؤيته مع رؤيا يوحنا كاتب سفر الرؤيا في وصف ملامح يسوع الجسدية .

 

يسكب الروح القدس إعلانات عظيمة الأهمية في الشرق الأوسط من خلال الوسائط الإلهية بالرؤى والإعلانات متمماً (  ليوئيل 28:2) "  ... وَيَرَى شَبَابُكُمْ رُؤًى وَيَحْلُمُ شُيُوخُكُمْ أَحْلاَمًا. ... ) " رأيت أيضا جروحاً في يديه " كما يضيف الرائي العربي " ومجد يشع من وجهه ويملأ السماء بما يشبه البرق " يسعى جماهير من أبناء الشرق الأوسط " في وادي القضاء ) نحو الرب يسوع المسيح بالإيمان طالبين مشورته سراً في قلوبهم يختلس بعضهم الفرصة ليقولوا لي على انفراد وآخرين عبر الإنترنت انهم يؤمنون بالرب يسوع فعلا وانهم لولا خوفهم من رفض وانتقام عائلاتهم وأصدقائهم لأعلنوا إيمانهم بالرب يسوع على الملأ .

 

أن اليوم الذي ستعلن به الجموع اسم الرب يسوع المسيح بشفاههم بالشرق الأوسط لقادم ووقتها فان الجموع لن تستطيع أن تظل صامتة بل ستدرك إنهاجزء من حركة الروح القدس بين الجموع في الأزمنة ألاخيره.

 

ازدادت روح الإعلان كثيرا بين كل من العرب واليهود خاصة بعد أن نظمت إرساليتنا الكثير من المؤتمرات النبوية في الأراضي المقدسة لإعلان إيماننا بانسكاب روح  النعمة والتضرعات كما تنبأ النبي

 

 وَأُفِيضُ عَلَى بَيْتِ دَاوُدَ وَعَلَى سُكَّانِ أُورُشَلِيمَ رُوحَ النِّعْمَةِ وَالتَّضَرُّعَاتِ، فَيَنْظُرُونَ إِلَيَّ، الَّذِي طَعَنُوهُ، وَيَنُوحُونَ عَلَيْهِ كَنَائِحٍ عَلَى وَحِيدٍ لَهُ، وَيَكُونُونَ فِي مَرَارَةٍ عَلَيْهِ كَمَنْ هُوَ فِي مَرَارَةٍ عَلَى بِكْرِهِ.

زكريا ( 10:12)

 

 

 

 

نهضة جديده في القدس القديمة

منذ يوم الخمسين تسبق الصلاة كل نهضة بعد عقد كامل من الصلوات المكثفة والمنقادة بالروح القدس والجماعية لإطلاق المقيدين في الشرق الأوسط بدأنا نرى استجابة مثيرة لصلواتنا فعندما نصلي معاً بنفس واحدة فإننا نربط الرجل القوي   ( مر 27:3 ) فقد أعمى اله هذا الدهر أسراه عن نور الإنجيل مجد المسيح ( 2 كو 4:4)  ولكن قبضة الشيطان أصيبت بالتهاب مفاصل ونحن نطلق أسراه ونجرى به الحكم المكتوب ضده في كلمة الرب ( مز 149 ) وما دمنا مستمرين  في تسبيح وعبادة الرب,  يستمر سكيب إعلانات الروح القدس الالهيه ( يوئيل 28:2 )

في القدس القديمة نعرف الكثير من المؤمنين الذين أعلنوا إيمانهم بالخلاص بواسطة الرب يسوع لانهم اختبروا وسائط الرؤى والأحلام الالهيه ويصلي هؤلاء المؤمنون الذين كان كثير منهم مدمني مخدرات معاً بانتظام كما ينظمون معاً حملات تبشيرية جريئة ونحن نصلي باستمرار أن يقيم الرب خدمات يضع فيها رسلاً وأنبياء ومبشرين ورعاة معلمين وبالذات الرعاة الذين حباهم الرب بقلب راعي صالح ومن أقوى هؤلاء الرجال مترجمنا سمير الذي يشترك معنا في حملاتنا الكرازية الجريئة داخل أسوار القدس القديمة عند الينبوع.

 

ذكريا ممن آمنوا بالنهضة الحالية وفي أحد الأيام زار ذكريا كنيسة القبر المقدس في المدينة القديمة ووضع يده على القبر الفارغ وصلى للرب قائلا " تماماً كما تزعزعت الأرض عندما قمت, أريدك أن تعمل بنفس هذه القوة في حياتي "  وبعدها ألقى ذكريا الحبوب المخدرة والحشيش مقاوماً الرغبة الملحة التي تنشا عندما يتوقف حصول المدمن على المخدرات وذهب لمؤتمر عن الصلاة ولكنه لم يستطع التركيز خلال الاجتماع فقرر العودة لغرفة نومه حاملاً إنجيله في يده  وبدأ يقرأ أحد المزامير ثم نام نوماً عميقاً فحلم انه في سجن مظلم له نافذة بحجم فمه فوضع شفتيه حول هذه الفتحة وبدا ينادي باسم الرب يسوع بلهفة وكان ظل الرب يسوع من القوة بحيث كسر أقفال السجن وعندما انفتحت الأبواب ورأى ذكريا نور مجد الرب خاتماً ذهبياً ولحظتها استيقظ ذكريا وقد تحرر تماماً ومنذ ذلك الوقت وهو يتقدم مع الرب بعد سنوات من التجارب .

 

إبراهيم المبشر القوى الذي ترك عالمنا ليعيش مع المسيح الان وشقيقه مارون الراعي شاركاني برؤاهم وترجمة كل منها عندما كنت مع أحد أعضاء فريق الخدمة ونحن نشرب الشاي جميعا في مطعم نسميه " كنيسة الفلافل "  يديره الأخ سمير كان مارون قد حلم في الليلة السابقة مباشرة بصديق له مات يرسل له رسالة من الجحيم وهو ما هزه بعنف من الداخل وجعله يشعر بإيمان عميق أن عليه أن ينقذ الآخرين من ويلات الجحيم.

 

ثم تذكر إبراهيم رؤية مروعة ليسوع واقفا فوق قبة كنيسة الصخرة عند جبل الهيكل ( الحرم الشريف ) الذي وضعت صورته على غلاف هذا الكتاب كان يسوع يقرع كل جامع ومعبد يهودي وبيت في القدس, يقول إبراهيم " الرب يفتقد المدينة من جديد وكل بيت وكل شخص وكل ركن سيسمع بإنجيل يسوع المسيح سواء كانوا يهوداً أو مسلمين أو أمريكيين أو أي من جنسيةآخري "

 

المبشر وائل أيضا هو مجاهد بالصلاة وكمسلم سابق كانت أرواح التدين الباطل كغيمه سوداء عذبت ذهنه ولكن يسوع بدأ يعلن له عن نفسه في الأحلام والرؤى ودراسة الكتاب المقدس واليوم وائل شعلة متقدة للرب يسوع وحياته معرضه للخطر وقد ضربة المتطرفون في الماضي ومزقوا ثيابه وعذبوه ذهنياً وطلبوا منه أن يكف عن التبشير والوعظ فأجابهم وائل ووجهه يلمع كالملاك  المجد للرب يسوع قد تستطيعوا قتل جسدي وأما روحي فلن تستطيعوا أن تمسوها,  ورأى وائل رؤية للكاتبه وهي توزع أناجيل في الشرق الأوسط وكان الناس جوعي لدرجة انهم أكلوا الأناجيل بالمعنى الحرفي لكلمة أكلوا ثم عادوا يطلبون " اعطنا المزيد .. اعطنا المزيد " وكم شجعتني هذه الرؤية لأننا كثيرا ما وزعنا الإنجيل بإخلاص لمدة سنوات ولابد لهذا اليوم أن يأتي.

 

والراباي ( أو المعلم ) يشوع ( الاسم العبري ليسوع ) يدير معبداً في المدينة القديمة ومثله مثل الكثيرين من اليهود ( في هذه المرحلة التي تسبق النهضة التي ستأتي لهم ) منفتح جداً وفي مقابلتنا التي رتبها الله أبدى يشوع إعجابه الشديد بالراباي يسوع المسيح وكثير من اليهود في كل أنحاء العالم يرون رؤى ليسوع ويتعجب كثير منهم عندما يعلمون انه يهودي وانه ابن داود.

 

 

 

 

سيختطف الكثيرين من إسرائيل

احضر ماثيو شوارتز وهو قائد مسيحي من اصل يهودي مجموعة من السياح لإسرائيل لأنه كان يشعر بثقل للصلاة وأمام الحضور في مركز رأس الزاوية للكرازة للعالم في سبرنجفيلد بولاية ميزوري روى هذا الاختبار العجيب الذي حدث أثناء زيارة مجموعته لتل ابيب,  كان ماثيو ومجموعته يسيرون أمام أحد المحال فخرج صاحبه وهو في الثانية والسبعين من عمره ليكلمهم وقال لهم هذه القصة العجيبة : " لقد هاجرت أنا وزوجتي لإسرائيل منذ سنوات لأننا نريد أن نكون هنا عندما يأتي المسيةوطوال الأشهر الثلاثة الماضية احلم حلما يتكرر مرات ومرات وهو يزعجني لتكراره وقد ذهبت لاربع أو خمس معلمين دينيين ( راباي ) غير أن أي منهم لم يستطع تفسير حلمي,  فهل تستطيعوا مساعدتي ؟ هل تستطيعوا شرح وتفسير معناه ؟ " فقال له راعي كنيسة من أفراد مجموعة " لا عارف أن كنت سأستطيع ولكن دعني اسمع حلمك أولا " فنادى راعي الكنيسة الأخ ماثيو واجتمع حولهم خمسة أو ستة آخرون لسماع حلم هذا الرجل المتقدم بالسن .

" احلم بأنني استيقظ من نومي في منتصف الليل بسبب صوت أبواق فاجري نحو باب بيتي الأمامي وانظر للخارج فأرى آلاف من الآمة الإسرائيلية يصعدون عبر السحاب لابسين رداءاً ابيض والسماء تنفتح ويقف الملاك جبرائيل في السماء ينفخ البوق وشخص راكب حصان ابيض وتبعة آلاف والرجل الذي على ظهر الحصان هو " المنتصر ".  لقد رأيت هذا الحلم حوالي عشرين مرة في الأيام التسعين الماضية وقلت لزوجتي " لقد رأيت رجلا على حصان ابيض "

 

لم يكن الرجل اليهودي قد قرأ العهد الجديد ولكنه كان يعرف أسفار العهد القديم ولذا فقد كان يعرف انه يوجد رئيس للملائكة أحدهم الملاك جبرائيل.

 

وأضاف الرجل " لا أحد يفهم الحلم, لا زوجتي ولا المعلمين اليهود ولا الناس الذين يدخلون محلي استطاعوا تفسيره "

 

فما كان من راعي الكنيسة الأخ لين والأخ ماثيو ومن معهم الا فتحوا العهد الجديد وقرءوا له من رسالة تسالونيكي الأولى الإصحاح  4: 15-17

 

15فَإِنَّنَا نَقُولُ لَكُمْ هذَا بِكَلِمَةِ الرَّبِّ: إِنَّنَا نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ إِلَى مَجِيءِ الرَّبِّ، لاَ نَسْبِقُ الرَّاقِدِينَ. 16لأَنَّ الرَّبّ نََفْسَهُ بِهُتَافٍ، بِصَوْتِ رَئِيسِ مَلاَئِكَةٍ وَبُوقِ اللهِ، سَوْفَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَمْوَاتُ فِي الْمَسِيحِ سَيَقُومُونَ أَوَّلاً. 17ثُمَّ نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعًا مَعَهُمْ فِي السُّحُبِ لِمُلاَقَاةِ الرَّبِّ فِي الْهَوَاءِ، وَهكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ الرَّبِّ.

 

فذهل الرجل وقال لهم " هذا هو حلمي !" 

وعندما شرحوا له أن يسوع ( يسوع باللغة العبرية ) القائد الغالب هو المسيه الذي ينتظره ثم سألوه " هل تريد أن تطلب من يسوع المسيح أن يدخل حياتك " فقال الرجل " نعم " وهناك حيث كان يقف في الشارع .... ولد الرجل من السماء ميلاداً ثانياً ولما وصلوا اعتماد بالروح القدس وتكلم بالسنة أخرى ... في شارع ديزنجوف في تل ابيب .

 

 

 

 

حركه عظيمة للرب في أريحا

أحد أعمال الرب البارزة في الشرق الأوسط هي خدمة الراعي تيري ماكلنتوش والمتطوعين للخدمة معه في بيت يسوع للصلاة في أريحا,  أن الأحداث الروحية التي لا تنقطع من خلال مركز الصلاة الجريء هذا إنما تماثل فصلا جديدا من سفر أعمال الرسل وقد كان لي امتياز أن أعظ وان اخدم في بيت يسوع للصلاة في مناسبات مختلفة وقد كانت هذه المجموعة هي التي ساندت المسيرات في أريحا التي نظمتها إرسالياتنا بجرأة لمدة سبعة أيام لنعلن إيماننا بان الله سيطلق كل أسرى الشرق الأوسط أحرارا.

 

وبعد أن أتم فريق خدمة إرساليتنا مسيرات الأيام السبعة في أريحا وتماما كما حدث في الكتاب المقدس عندما آمنا أن أسوار الشرق الأوسط ستنهار فتح لي الرب باب للوعظ بمكبرات للصوت في ميدان المدينة الرئيسي  كان الأخ تيري هو الذي اعد هذا الاجتماع الجريء ورغم معارضة إرهابيي حماس لنا مستخدمين مكبرات للصوت فقد منعهم الأمن الفلسطيني واحاط فريقنا للخدمة بتواجدهم المسلح معنا طوال الاجتماع وانتهى الاجتماع بان أعطينا 144 باحثاً عن الحق نسخاً من فيلم " يسوع " في الميدان

 

وساعدنا بيت يسوع للصلاة أن نقيم حملة تبشيرية في خيمة بدوية في مدينة أريحا للنخيل ونظم الأخ تيري أيضا مسيرة ليسوع في أريحا هي حقا الأولى من نوعها شملت استعراض يسوع ورايات حسب ما هو مكتوب بالكتاب المقدس ويسجل الأخ تيري أحلام ورؤى الباحثين عن الحق والمؤمنين الذين يمرون على بيت يسوع للصلاة وكان عنوان أحد التقارير مؤخراً

 

 

 

 

يسوع يظهر في أريحا

آمن شاب صديقي بالرب يسوع المسيح وتبع ذلك وأكده كل الأفعال الخارجية التي تؤكد إيمانه ولكنه تعرض مؤخرا لقذائف من التأثيرات السلبية من كل جانب فوالده يطالبه بقراءة القرآن كل يوم وحضور دروس دينية معينة بانتظام كما وجد نفسه منخرطا مع شخصيات خطرة تتوقع منه أفعالا معينة وبسبب كل غسيل المخ هذا فقد وصل للنقطة التي بدأ يتساءل فيها أن كان قد خلص حقاً وان كان كل ما يعرفه عن الرب يسوع هو الحق وفوق كل ما سبق فمنذ أيام قليلة تعرض لحادث. وفيما بعد و وسط حيرته واضطرابه صعد صديقنا للسطح مفكرا في أن ينام هناك وبدأ يصلي بإخلاص من قلبه سائلا الرب من أنت يارب وما هو الحق وحسب روايته فقد رأى نوراً مبهراً وتكلم صوتا منه قائلا له " اتبعني "

 

وانطلق الضوء لأعلى بعيدا عن نظره وكانت هذه المواجهة السريعة كفيلة بان تقنعه أن يسوع هو الطريق ويقول انه لم يكن نائما وانه كان متيقظا تماما اثناء حدوث  كل هذا ولم يعرف بعدها ماذا يفعل الا ان يسبح الله لمدة طويلة . " وهو يعرف اليوم أن يسوع هو الذي جاءه وان يسوع حي وهو الآن متشجع جدا كما ينبغي أن يكون "

 

شاركتني سيدة فلسطينية اليوم بان يسوع زارها في حلم وكان يرتدي زيا فضيا وكان المشهد كله مشبعا بهذا اللون وكان يسوع يلبس صليبا في الحلم.  وتضيف السيدة أن يسوع اختفى ولكن فجأة في الرؤيا بدت وكأنها هي أيضا ترتدي نفس نوع الثياب الذي يرتديه يسوع واستطعنا أن نساعدها أن ترى إنها تلبس يسوع بالإيمان وأنها تتغير لتصير مثله يوما بعد يوم.

 

والراعية الجريئة كارين دنهام هي امرأة تعيش للرب وانتقلت هي الأخرى لأريحا,  قالت لي في مقابلة أجريتها معها لبرنامجنا" Exploits . TV  " إننا نحصد مجد تعبك وعملك الميداني في أريحا فواحد يغرس وآخر يسقي والله هو الذي يمني " تقدم كارين الغذاء للفقراء تماما كما يفعل بيت يسوع للصلاة وكثيرا ما يختبر الذين كانوا مسلمين في كنيستها رؤى, وأحد أروع هذه الرؤى رآها رجل اسمه محمد رأى يسوع جالسا على منضدة يقص كلمات من جريدة بمقص وعندما فتح يسوع الجريدة بدت على شكل صليب ورأى محمد كلمات عربية أخرى تحذر من الجحيم. أن النهضة المستمرة في أريحا هي سكيب للرؤى والأحلام.

 

 

 

 

الرب يتحدث بالألغاز

وقديسأل القارئ لماذا يتكلم الرب بالألغاز وآلاحاجي التي لا يكون فمها يسيرا, حسب ( مز 2:78) الذي يصف الغاز الرب واحجيته وصورة التي كثيرا ما يستخدمها عندما يريد التواصل معنا  أَفْتَحُ بِمَثَل فَمِي. أُذِيعُ أَلْغَازًا مُنْذُ الْقِدَمِ.( يقول المثل القديم " الصورة بألف كلمة "  وهو مثل صحيح تماما يساعدنا على فهم طريقة الرب التي عادة ما يستخدمها وهى الاقتصاد في كلامه معنا )

 

الكلمة العبرية التي يترجمها الإنجيل في النص السابق لغز هي كلمة " تشيده " ومعناها حرفيا عقدة لأننا عادة ما نحتاج لحل أو فك شفرة ما يقوله الرب لنا ولكن كلمة واحدة من الرب تستطيع أن تجلب بركات و تغير الحياة كما رأينا في حياة الأشخاص الذين نكتب  عنهم في  هذا الكتاب

 

حلم واحد أو رؤية واحدة من الرب قد تكون موجزة لكنها قد ينتج عنها مواجهة عميقة وقد تعنى تحولا فوريا للاتجاه, كثيرا ما كلم الرب الكاتبة بأوامر واضحة وبسيطة جدا وعادة ما اراه  في رؤى يقودني لمكان معين وقد ينظر الرب للخلف ليتأكد بأنني ما زلت اتبعه أو قد يكلمني في حلم ليقول لي ببساطة اذهبي إلى مكان ما ولكن بعض الأحلام والرؤى ووسائل الرب الأخرى للاتصال بنا مركبة اكثر من ذلك في مظهرها

 

في بعض الأحيان يرينا الرب العناوين الرئيسية تاركا لنا التفاصيل مكتوبة بخط اصغر كثيرا حتى نسعى نحن لإدراكها يوما بعد يوم فلو كنا نثق إننا نستطيع سماع الرب بدقة وبالكامل كل مرة فإننا عادة ما نميل للانفتاخ والغرور لسوء الحظ لذلك يستخدم الرب الألغاز أيضا والرؤى لنظل متضعين وطالبين وجهه للحصول على إعلانات جديدة وهو دائم التطلع لاستجابات الإيمان من جانبنا, وكما يقول قائد مسيحي " لا أحد يتخرج من مدرسة الاستماع أو مدرسة القيادة الروحية وكرامته لم تمس "

 

يقول مرقص 4 : 33-34 "وَبِأَمْثَال كَثِيرَةٍ مِثْلِ هذِهِ كَانَ يُكَلِّمُهُمْ حَسْبَمَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَسْمَعُوا، وَبِدُونِ مَثَل لَمْ يَكُنْ يُكَلِّمُهُمْ. وَأَمَّا عَلَى انْفِرَادٍ فَكَانَ  ُفَسِّرُ لِتَلاَمِيذِهِ كُلَّ شَيْءٍ

 

 وبدون مثل لم يكن يكلمهم واما على انفراد فكان يفسر لتلاميذه كل شيء " وهكذا فمن حين لآخر يبدل الرب بين طرقه الكثيرة للقيادة لكي نظل دائما كالمتسابق الذي ينتظر إشارة  بدء السباق  والغاز تنمي اتكالنا على الرب في حياتنا واعتيادنا أن نطلب قيادته لنا خطوة  بخطوة  بكل تأكيد

 

الألغاز هي طريق الرب للكلام وفي بعض الأحوال فإننا نفترض أن الرب يقول شيئا ما لنكتشف فيما بعد انه كان يعني شيئا مختلفا وهذا لا يعني أن الرب متقلب الرأي بل هو ببساطة  يريدنا أن نحل معنى ( عقدة  ) الرسالة  وان نصلي ونطلب وجهه بكل جدية وحسب اكو 12:13

 

النص اليوناني أيضا يقول إننا ننظر إلى لغز وكذلك في سفر العدد 12 : 8 "فَمًا إِلَى فَمٍ وَعَيَانًا أَتَكَلَّمُ مَعَهُ، لاَ بِالأَلْغَازِ. وَشِبْهَ الرَّبِّ يُعَايِنُ. فَلِمَاذَا لاَ تَخْشَيَانِ أَنْ تَتَكَلَّمَا عَلَى عَبْدِي مُوسَى؟ " يكشف لنا الرب عن أحد طرق اتصاله بنا

 

 

 

 

معجزة لمسلم في المغرب

لا تنقل لنا التقارير إعلانات الرب للعالم الإسلامي من الرؤى والأحلام فقط بل أيضا المعجزات تؤكد أن الإنجيل صادق تماما وكمثال على ذلك التقرير التالي الآتي من المغرب

" شاهد الشاب المسلم رشيد " بالصدفة " فيلم " يسوع " في إحدى قنوات التلفزيون فلمسته بقوة  قصة  الإنجيل وارسل للعنوان المكتوب على الشاشة  طالبا إنجيل وتلقى فعلا في البريد نسخة  عربية  من الإنجيل أو العهد الجديد.

 

بدأ رشيد يقرأ بنفسه ما كان قد شاهده في الفيلم وفعلا وقع في حب كلمة  الرب.  وكان يجد متعة  في القراءة  عن محبة  يسوع ومعجزاته الكثيرة  ودخل يسوع قلبه.واستمر رشيد مع هذا كمسلم ملتزم في حضور صلاة  الجمعة  في مسجده ولكن الإمام حذر المصلين بكل قوة  من مشاهدة  فيلم " يسوع " وطلب الإنجيل .

 

ولم يستطع رشيد أن يهجر العهد الجديد واستمر بالقراءة  حتى نام فظهر له الرب يسوع في رداء ابيض جميل مناديا إياه بالاسم وقال له " رشيد ستصبح أحد أبنائي ستصبح ابنا ً لله " وعندما استيقظ رشيد شعر بالاضطراب لأنه لم يدرك تماما المعنى اللاهوتي لرسالة الرب يسوع له في الحلم فقرر الذهاب إلى المسجد للحصول على إجابات وشارك قائده الديني بالحلم ثم قال " سيدي أنا آسف جدا لأنني لم أطع أمرك ولكن هل تستطيع أن تفسر لي معنى حلمي ؟  " فأجابه قائده مهدداً " يا رشيد انك شرير , لقد حذرتك ,الآن عد لمنزلك واحرق هذا الكتاب وآلا حتما ستحترق أنت في الجحيم ولابد أن تفعل ما أقوله لك فوراً" بحسرة  لكن بطاعة  عاد الشاب المغربي إلى منزله واعد ناراً وألقى بإنجيله الذي يحبه فيها ولانه اعتبر هذا خسارة  شخصية  كبرى له فقد ترك المنزل لكي لا يشاهده يحترق وظل يمشي مسافة  طويلة ,  وعندما عاد رشيد لمنزله متحسراً لتفحص بقايا الإنجيل  وجده قداحترق ولكنه عاد ففرح لأنه وجد بقايا آيه واحدة فالتقط القصاصة  المحترقة  ونفخ عنها الرماد,  العجيب أن العناية  الالهيه قد حفظت له رسالة  شخصية  من السماء " وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ. " كان هذا تلميحا إلهيا وتأكيدا للرسالة  التي قالها له الرب في الحلم " ستصبح أحد أبنائي ... ستصبح ابنا لي " وأرسل رشيد رسالة  إلى رئيس مشروع فيلم " المسيح " للشرق الأوسط قائلا " لقد علمت لحظتها إنني أستطيع أن أصير ابنا لله لان هذا العدد كان الوحيد الذي لم يحرق في الإنجيل .... واعلم الآن إنني لن احترق في الجحيم بل سأحيا مع يسوع للابد

 

 

 

 
< السابق

الفصل 4

التالي >