English Version Back to Main Page
العودة للصفحة الرئيسية

من هو المسيح؟

سـاهم معنا روابــط أكتب لنا
     
 
< السابق

الفصل 3

التالي >

" ليت إسماعيل يعيش .... "

17فَسَقَطَ إِبْرَاهِيمُ عَلَى وَجْهِهِ وَضَحِكَ، وَقَالَ فِي قَلْبِهِ: «هَلْ يُولَدُ لابْنِ مِئَةِ سَنَةٍ؟ وَهَلْ تَلِدُ سَارَةُ وَهِيَ بِنْتُ تِسْعِينَ سَنَةً؟».

 

18وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ ِللهِ: «لَيْتَ إِسْمَاعِيلَ يَعِيشُ أَمَامَكَ!». 19فَقَالَ اللهُ: «بَلْ سَارَةُ امْرَأَتُكَ تَلِدُ لَكَ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ إِسْحَاقَ. وَأُقِيمُ عَهْدِي مَعَهُ عَهْدًا أَبَدِيًّا لِنَسْلِهِ مِنْ بَعْدِهِ. 20وَأَمَّا إِسْمَاعِيلُ فَقَدْ سَمِعْتُ لَكَ فِيهِ. هَا أَنَا أُبَارِكُهُ وَأُثْمِرُهُ

 

وَأُكَثِّرُهُ كَثِيرًا جِدًّا. اِثْنَيْ عَشَرَ رَئِيسًا يَلِدُ، وَأَجْعَلُهُ أُمَّةً كَبِيرَةً

 

( نك 17 : 17- 20 ) بالتأكيد فان هذا هو زمن استجابة الرب لخليله إبراهيم " ليت إسماعيل يعيش .. " 

 
اسماعيل هو أب العرب الأكبر وفي العالم العربي الرب يعطي رؤى للعهد الجديد لكثير كما لو كانوا يرون شاشة تلفزيون عملاقة في المساء,  كثيرا لمسوا ورأوا أيدي وأقدام الرب المجروحة وآخرون منحوا أن يروا آخر 24 ساعة من حياة يسوع لقد منحهم الرب أن يروا رؤى وأحلام اقتحمت كيانهم عن الألأم التي اعتصرته وهو يصلي في بستان جثماني وآلأمه الصعبة وموته ودفنه وقيامته فاستيقظوا وهم مقتنعون أن يسوع ليس مجرد نبي بل هو ابن الله.
 

ولكنك ما أن تذكر الرؤى والأحلام حتى تجد ردود أفعال من البعض وكأنك تتكلم عن أشباح,  وهذا سخيف لان الإنجيل للمؤمن ككتاب إرشادات التشغيل والصيانة للآلة وهو كما نعرف جميعا مليء بالرؤى والأحلام,  خذ مثلا بولس الرسول لقد آمن برؤيا وسافر لمقدونية للكرازة برؤيا ليليه,  بطرس بشر الأمم بالإنجيل المجيد بسبب  تعليمات أعطيت له في رؤيا ويوحنا تلقى سفر الرؤيا بواسطة الرؤى ومريم ويوسف كانا باستمرار يقادان بالرؤى والأحلام فيما يخص ميلاد وسلامة الطفل يسوع والأمثلة من الكتاب المقدس تفوق الحصر . والأكثر من هذا فان آيات الكتاب المقدس تتنبأ بان الرؤى والأحلام ستكون من العلامات المميزة لحركة الروح القدس في الأزمنة الأخيرة "  ويكون بعد ذلك إني اسكب روحي على كل بشر فيتنبأ بنوكم وبناتكم ويحلم شيوخكم أحلاما ويرى شبابكم رؤى " ( يوئيل 28:2 )

 

سيعرض الرب معتقداتك اللاهوتية للصدمات إذا حاولت أن تسجن الروح القدس في ذهنك في صندوق,  الروح القدس يتحرك في كل أرجاء العالم مستخدما دنيا الأحلام والرؤى وبخاصة في اقل المناطق حظا من البشارة بالإنجيل والمحصورة على خريطة العالم بين خط عرض 10 و خط عرض 40 أو شباك 10/40 الممتد من شمال أفريقيا حتى آسيا عندما يلهم الروح القدس البعض بالرؤى والأحلام حقا لا زيف فيه فانهم يمجدون الرب ويحملون ثمارا في ملكوت الرب غير إننا يجب أن نؤكد هنا على أن هذه الأحلام والرؤى هي أعمال سلطان لسلطان النعمة ورغم أن " سلطان الرب الذي لا يحد " هو تعليم مبارك معزى فان شعوب العالم لا تزال في حاجة لمن يكرز لهم ويعظهم ببشارة الخلاص فالرب بالتأكيد لم يتوقف قط عن استخدام " جهالة الكرازة " ( اكو 1: 18-21) ,  عندما انسكب الروح القدس يوم الخميس كان الجموع يؤمنون جماعيا ويوم إعلان مجد الرب من جديد في الشرق الأوسط آت وسيكون هناك إعلانا شاملاً لحقيقة المسيح كإله وكفادي كمسية وكالكلمة الأخيرة لله للعالم

 

سيكون الروح القدس اعظم أسلحة الرب لإيمان وخلاص الجموع لقد كانت هناك بشائر تشير للحصاد العظيم القادم من الشرق الأوسط من قبل ولا نزال نرى بشائره اليوم فبالتأكيد يستطيع الرب أن يفعل اليوم ما فعله بالأمس. 

 

 

 

 

 

خلاص آل الشاذلي

تسجل لنا وثائق السير ريتشارد برتن المستكشف البريطاني أحد اعجب موجات خلاص الجموع ونزوحها الجماعي نحو يسوع في القرن التاسع عشر – لا بواسطة الارساليات أو توزيع الكتاب المقدس أو الكتب الروحية والنبذات – بل بواسطة الرؤى والأحلام ألالهيه ومهما بدا الأمر عسيرا أن نصدقه فان ما فعله الرب من قبل لهو قادر أن يفعله مرة أخرى. بدأت هذه الحركة للروح القدس عام 1868 في دمشق بين اتباع الطريقة الشاذلية ممن كان لهم أصولا يهودية فقد ظهر يسوع لهم كل بمفردة في أحلام متماثلة وظهر في بعض الأحلام قساً مسيحيا يحمل مصباحا كي ما يعلم اتباع هذه الطريقة الحق وشجعهم الروح القدس كثيرا أن يتبعوا " الراعي الصالح " وامتلأوا بفرح لم يختبروه من قبل لدرجة انهم بصعوبة بالغة اقتنعوا بالامتناع ن المجاهرة بيسوع في الشوارع وحسب نص ما جاء في السيرة الذاتيةلبرتون" ما كان في البداية بضعة مئات من العرب الباحثين عن مخلص استثرى بسرعة بين نسبة كبيرة من اتباع هذه الطريقة أو البدعة حتى أن التقارير أشارت لان 25.000 منهم كانوا جاهزين ليعتمدوا وهنا خرجت الأمور عن سيطرة كل من برتون واتباع الطريقة الشاذلية وتستمر القصة فصولا لتحكي لنا كيف سعى سير ريتشارد بسذاجة آملا أن يتولى بطريرك اللاتين وقتها معمودية الخمسة وعشرين ألف جميعا وان يحاول توطينهم في مكان آخر! ولكن يبدو أن قبول خمسة وعشرون ألف من المسلمين للرب يسوع وتغييرهم لدينهم كان تجاوزاً صارخاًللخطوط الحمراء السياسية والدينية فما كان من البطريرك إلا أن ابلغ السلطات في دمشق بهذه الظاهرة غير الطبيعية وهو ما أدى لنهاية أسرع من الصاعقة للذين آمنوا من اتباع الطريقة الشاذلية " وفي النهاية "  كما يسجل كاتب الكتاب " فقد كان لكل من السفارة البريطانية في كنستانتبل والبطريرك اللاتيني في القدس دورا في خيانة هؤلاء المؤمنين الجدد "  وانتهى أمر كثير منهم بالقتل بوحشية والاستشهاد.

 

ويبقى سؤالاً : إذا ما تحرك الروح القدس من جديد في الشرق الأوسط وآمن بالرب يسوع 25.000 مسلما أو اكثر من مدينة واحدة بكل قلبهم فهل سترحب بهم مؤسسة الكنيسة اليوم ؟  أم سيفعل قادة الكنائس مرة أخرى ما هو حصيف سياسياً ويخونوا هؤلاء المؤمنين مرة أخرى؟

 

 

 

 

 

الرب يسوع يؤكد صلبة للمسلمين

تعد قصة يوريس واقعة تاريخية أخرى ذات دلالة عظيمة فقد كان الرجل ذا صلة بأسرة صلاح الدين الأيوبي القائد الحربي المسلم والسلطان الأيوبي على مصر وعدو الحملات الصليبية الأكبر ففي يوميات الدولة الأيوبية عن صراعها مع الصليبيين يسجل التاريخ الإسلامي حلماً عظيماً, الدلالة حلم به يوريس يشبه قصة آل الشاذلي التي سبق ذكرها. "  رأى اليوريس في نومة عيسى ( يسوع المسيح ) ابن مريم وقد بدا وكأنه ينظر إليه من السماء فسأله اليوريس أن كان الصلب قد تم حقا فإجابة يسوع أن صلبة حقيقي فروى اليوريس حلمة هذا لمفسر الأحلام فقال " الرجل الذي رأى هذا الحلم سيصلب لان عيسى ( يسوع المسيح ) معصوم لا ينطق إلا حقاً إلا أن الصلب الذي تحدث عنه لم يكن صلبة هو ( عيسى ) لان القرآن الكريم نص بصراحة على أن عيسى ( يسوع ) لم يصلب أو يقتل وبناء عليه فلابد انه يقصد صلب من رأى هذا الحلم وانتهى الأمر فعلاً بما قاله مفسر الأحلام.

 

المأساة أن يوريس قد قتل بوحشية لان يسوع حاول التواصل معه ومشاركته بالحق عن صلبة وقيامته وربما كان يوريس قد أمن بيسوع كمخلصة الشخصي لأنه صلب فعلا بسبب روايته لهذا الحلم.

 

خيانات ومعاناة مماثلة تتكرر في اختبارات شهداء أيامنا هذه,  تخيل انك اختبرت لقاء شخصياً أو مواجهة مع الله الحي نفسه وعرفت منه الحقيقة المطلقة عن الخلاص بالإيمان بالرب يسوع لابد أن رد فعلك الغريزي الأول ربما كان مناداة بهذا الحق من على أسطح المنازل ولكن ما رد فعل جارك أو قريبك عن إعلانك هذا ؟  من غير المؤكد إننا نستطيع حصر كل من اختبروا حقيقة الرب يسوع بواسطة الأحلام أو الرؤى أو الإعلانات الالهيه غير أن كثير جداً منهم يرتعد خوفا من تبعات تصريحه علنا بتفاصيل المواجهة الخطيرة المغيرة لمجرى الحياة,  في بيئة اكثر أمنا تنتشر هذه القصص بحرية فالعرب الذين يعيشون في إسرائيل الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط كثيرا ما يشعرون بحرية نسبية في رواية هذه الرؤى والأحلام الاستثنائية فأحد معارفي من الفلسطينيين اسمه مفيد على سبيل المثال روى علنا كيف قابل الرب في إحدى الليالي بينما كان يسير في طريق ترابي لأحد  مخيمات اللاجئين,  لم يشهد له مرسلا مسيحيا عن الرب يسوع بل يسوع نفسه ظهر له بكل بساطة بهالة من نور وقال له " أنا يسوع اتبعني "

 

 

 

 

 


يسوع يفرح ذات القلب الكسير

سيدات كثيرات تقابلن الرب يسوع بطرق فوق الطبيعة,  كتبت خادمة الكتاب المقدس في ارسالية " خدمة المجمتع والمصالحة "التبشيرية التي تخدم كل من العرب واليهود في القدس في سجلات الارسالية انها زارت سيدة عربية 5 مرات ولم تتمكن من ذكر اي شيء ذا قيمة عن الرب يسوع,  كانت السيدة تدعى حليمة وهي مطلقة تبلغ من العمر ثمانية وعشرون عاما,  محبطة من الحياة وكانت في إنتظار رباطاً زوجياً اخر يرتب لها برجل في الخمسين ليعولها ولكي لا تشكل فيما بعد تهديداً لشرف عائلتها كأم مطلقة.

 

بعد الإفطار في أحد أيام رمضان انفردت خادمة الإنجيل بحليمة وشهدت خادمة الإنجيل لها عن شفاء الرب لها من جروح عميقة في نفسها وكانت حليمة أيضا تعاني من جروح في نفسها,  فإذا بحليمة تفاجئ الخادمة بحلم رأته حديثا " رأيت رجلا يلبس زيا ابيض وشعرة أيضا ابيض دعاني أن انظر خارج النافذة فرأيت مروج خضراء لامعة وكان مع الرجل الذي يرتدي ثياب بيضاء ماء أيضا فأعطاني لأشرب منها ولم يكن طعم هذا الماء مثل أي ماء شربته من قبل "

 

فاندهشت خادمة الإنجيل لان يسوع قد أعلن الكثير عن نفسه في حلم حليمة ففي سفر الرؤيا مثلا يوصف يسوع بالرجل ذو الثياب البيضاء ومزمور 23 وإنجيل يوحنا الإصحاح العاشر يصفان يسوع كراع صالح يقود خرافة لمراع خضر هادئة وفي الإصحاح الرابع من إنجيل يوحنا عرض يسوع على المرأة السامريه ماء الحياة القادر أن يروي ظمأها,  كانت المبشرة في حيرة كيف تقدم يسوع لها لكن الرب يسوع نفسه اعد حليمة لسماع رسالة الخلاص بالإيمان به.

 

وأحد معارف الكاتبة ماجد كان يؤدي صلواته اليومية في المدافن الموجودة اسفل البوابة الذهبية بالقرب من جبل الهيكل وشهد في أحد اجتماعات الكاتبة أنه سمع صوت إلهنا يسوع المسيح يناديه " ماجد أنا المخلص الوحيد آمن بي "

 

يوسف هو النموذج التقليدي لموظف البريد المكفهر وبدا لو انه من غير المحتمل أن يقبل رسالة الخلاص بيسوع ولكني تعلمت ألا استهين بقوة عمل الروح القدس فإذا بهذا الرجل ذو المظهر اليائس عندما دعوته لدرس الكتاب المقدس الذي نعلمه يصلي صلاة الخاطئ التائب بسعادة ليقبل الرب يسوع كمخلص له وكفارة عن كل خطاياه. ولكن الذي لا بعرفة مخلوق هو أن قلب يوسف كان معداً بحلم رآه منذ سنوات فعندما كان يوسف طفلا صغيرا رأى في حلم جسد الرب يسوع المجروح راقداً في حديقة القبر ميتاً ومكفناً ومدفوناً وبعد سنوات طويلة استطعت أن اقدم له أخيرا تفسيراً لهذا الحلم " يوسف لقد أراد الرب أن يخبرك انه مات فعلا من اجل خطاياك " أن التعليم الذي تلقاه يوسف في نشأته ينكر موت يسوع عن خطايا العالم وكان إدراكه محصوراً في أن يسوع قد تحول لروح وأخذ للسماء لأنه كان اصلح من أن يموت وان خاطئ شرير ( يهوذا ) هو الذي مات على الصليب عوضا عنه لكن انحراف الإسلام هذا عن قصة الصلب الحقيقية يسرق قلب وجوهر رسالة الخلاص بالإيمان بالرب يسوع فلو لم يكن يسوع قد مات فعلا لما كان لنا مخلص يمثل ذبيحة الله المقدسة والكفارة ( البديل لنا) عن خطايانا ولو لم يكن يسوع قد صعد إلى السماوات وجلس من عن يمين الآب القدير لما كان لنا شفيعا ومحاميا يستطيع أن يتوسط نيابة عنا كرئيس للكهنة.

 

ولكن شكرا لله لأن الخبر السار هو أن يسوع المسيح قد مات على الصليب محتملا عقوبة كل خطية هذا العالم وان آمنا بقلوبنا أن الله أقامه من الأموات وتجرأنا أن نعلن بأفواهنا انه الله فان الإنجيل يؤكد لنا إننا سنخلص .

 

" .... لأنك أن اعترفت بفمك بالرب يسوع وآمنت بقلبك أن الله أقامه من الأموات خلصت  .... " 
(5 لأَنَّ مُوسَى يَكْتُبُ فِي الْبِرِّ الَّذِي بِالنَّامُوسِ: «إِنَّ الإِنْسَانَ الَّذِي يَفْعَلُهَا سَيَحْيَا بِهَا». 6وَأَمَّا الْبِرُّ الَّذِي بِالإِيمَانِ فَيَقُولُ هكَذَا:«لاَ تَقُلْ فِي قَلْبِكَ: مَنْ يَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ؟» أَيْ لِيُحْدِرَ الْمَسِيحَ، 7«أَوْ: مَنْ يَهْبِطُ إِلَى الْهَاوِيَةِ؟» أَيْ لِيُصْعِدَ الْمَسِيحَ مِنَ الأَمْوَاتِ 8لكِنْ مَاذَا يَقُولُ؟ «اَلْكَلِمَةُ قَرِيبَةٌ مِنْكَ، فِي فَمِكَ وَفِي قَلْبِكَ» أَيْ كَلِمَةُ الإِيمَانِ الَّتِي نَكْرِزُ بِهَا: 9لأَنَّكَ إِنِ اعْتَرَفْتَ بِفَمِكَ بِالرَّبِّ يَسُوعَ، وَآمَنْتَ بِقَلْبِكَ أَنَّ اللهَ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، خَلَصْتَ. 10لأَنَّ الْقَلْبَ يُؤْمَنُ بِهِ لِلْبِرِّ، وَالْفَمَ يُعْتَرَفُ بِهِ لِلْخَلاَصِ. 11لأَنَّ الْكِتَابَ يَقُولُ:«كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ لاَ يُخْزَى». 12لأَنَّهُ لاَ فَرْقَ بَيْنَ الْيَهُودِيِّ وَالْيُونَانِيِّ، لأَنَّ رَبًّا وَاحِدًا لِلْجَمِيعِ، غَنِيًّا لِجَمِيعِ الَّذِينَ يَدْعُونَ بِهِ. 13لأَنَّ «كُلَّ مَنْ يَدْعُو بِاسْمِ الرَّبِّ يَخْلُصُ». 14فَكَيْفَ يَدْعُونَ بِمَنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ؟ وَكَيْفَ يُؤْمِنُونَ بِمَنْ لَمْ يَسْمَعُوا بِهِ؟ وَكَيْفَ يَسْمَعُونَ بِلاَ كَارِزٍ؟ 15وَكَيْفَ يَكْرِزُونَ إِنْ لَمْ يُرْسَلُوا؟ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ:«مَا أَجْمَلَ أَقْدَامَ الْمُبَشِّرِينَ بِالسَّلاَمِ، الْمُبَشِّرِينَ بِالْخَيْرَاتِ».(رومية 10: 5-13 ) 

 

لقد صار يسوع " سبب خلاص ابدي " ( عبرانيين 9:5) أعطاه الرب كرامة فريدة إذ اختاره أن يموت كذبيحة كفارة عن لعالم وإذ انتصر مقدما نفسه كحمل الله الكفارة فان دم يسوع الخالي تماما من أي خطايا والطاهر 100% قادر أن يغطي ويمحوا خطايا كل الجنس البشري .

 

كان وجه يوسف مكفهرا دائما فقلت لنفسي يوما " لابد أن إنسانا بائس لهذه الدرجة يحتاج أن يسمع الخبر السار " فاستجمعت شجاعتي ودعوت هذا الرجل الكئيب غير البشوش لدرس الكتاب مساء الأربعاء,  مفتوح لكل الخلفيات والثقافات والذي نقيمه في كنيسة المسيح داخل بوابة يافا.

 

وكم كانت دهشتي انه قبل الدعوة وحضر الاجتماع و أنصت بكل عناية وبعد الاجتماع وخلال الفترة التي نخصصها للاجتماعات الروحية الفردية والصلاة للراغبين من الحضور قال لي كحمل وديع " لست اصدق انك دعوتني للكنيسة لأنني مسلم " ولكني كنت أحاول أن اتبع مثال بولس الرسول بان أكون كل شيء للجميع لأربح البعض واعتقد أن طريقة بولس هي أحد ابرع و أجرأ طرق التبشير ولا أكل أبدا أن اصير كل شيء للجميع لأربح البعض لملكوت رب المجد. فقلت له بفرح كم أسعدني حضورك, الرب يحب كل أهل القدس بما فيهم المسلمين لقد مات الرب يسوع لأجلك أيضا دخلت كلمات ترحيبي الصادق به إلى أعماقه وهزته المحبة ( المسيحية ) وابتسم لأول مرة وبدا وجهه مختلفا تماما وبعد بضعة أيام كنت في مطعم داخل أحد الكنائس فلاحظني يوسف ودخل وتجرا فكلمني قائلا " لقد حلمت بيسوع حينما كنت بالسادسة من عمري هل تقدري أن تفسري لي هذا الحلم "  وكم كان عجيباً ترتيب الرب لكل هذه الملابسات التي أنهت بخلاص الرجل!  أنا مغرمة بمثل هذه التحديات لان المرء لا يعرف ماذا يعطيه الروح القدس ليقول في مثل هذه المواقف فقلت له " أما أنا فلا أستطيع تفسير الأحلام لكن الروح القدس يستطيع وسوف اصلي أن يعطيني تفسيراً  لحلمك ".

 

فقال لي " حسناً وهذا ما حلمت به,  لقد رأيت وجه يسوع وهو مدفون في القبر لقد كنت في السادسة وقتها ولكني لن أنسى وجهه والنور الذي سطع منه ما حييت ولا اعرف كيف عرفت انه يسوع ولكني كنت متأكد في قلبي دائما انه يسوع "

 

" يوسف " هكذا بدأت إجابتي بكل حماس " إنني اعرف الآن لماذا حلمت هذا الحلم فقد أعلن لي الروح القدس انك رأيت الحلم لان المسلمون لا يؤمنون أن يسوع مات على الصليب ودفن لقد علموكم أن تؤمنوا أن الله حّوله لروح و أخذه للسماء وجعل شخصا آخر يموت بدلا منه لقد علموكم أن يسوع كان اكرم من أن يموت ولكن صلبة وموته وقيامته هم قلب رسالة الخلاص بالإيمان بالرب يسوع المسيح.

 

كان لا بد أن يموت يسوع لكي يصير كفارة وبديلاً عنك وعني ولقد أعطاك الله هذا الحلم لكي تعلم أن يسوع مات للتكفير عن خطاياك,  كان لا بد أن يموت لكي يتمم خلاصك ويؤكد لنا الانجيل انه قام وان خمسمائة شاهد رأوه بعد القيامة,  " هل ترغب في الصلاة الآن لتقبل يسوع إلها ومخلصا لك ؟" فقال لي يوسف " نعم "  ونحن لا نزال في مطعم الكنيسة فحنى رأسه وصلى صلاة الخاطئ التائب وقال انه يؤمن في قلبه أن الله أقام يسوع من الأموات و أعلن بفمه أن الرب يسوع المسيح هو إلهه.

 

 

 

 

 

سكيب للرؤى بين الملالي

وكأنه إمتداد لسفر أعمال الرسل في الكتاب المقدس عمل الروح القدس أحد اعجب المعجزات و أبعدها عن المعتاد في جنوب شرق أوروبا فقد تكلم الرب برؤى لأربعة وعشرين ملا ( أمام جامع ) قرب الحدود البلغارية مع تركيا وخلال هذه الإعلانات قال يسوع لكل منهم " أنا يسوع المسيح المسيه, عليك بالتوبة عن خطاياك والإيمان بي لكي تغفر لك خطاياك "  ولم يكن أي منهم يعرف أي شيء عن زيارات الرب للآخرين ولكن كل منهم أطاع رؤية يسوع و أعلنوا ما رأوه وسمعوه على الملأ , فبدأ اتباعهم يطلبون وجه الرب من خلال ابنه يسوع تائبين عن خطاياهم وفوراً امتلؤا من الروح القدس كما حدث في يوم الخمسين وسجله الإصحاح الثاني من سفر أعمال الرسل وتكلم الرجال برسائل بالسنة غريبة وكان آخرون يترجمون, وعندما عرف الملالي باختبارات بعضهم البعض ازدادوا ظمأً ليعرفوا المزيد عن يسوع وبعد ذلك أرسلوا مندوبين للعاصمة صوفيا لطلب المعونة وبدأ هذان الإمامان يسألون الناس بالشوارع " أي نوع من الناس يعبدون يسوع ويتكلمون بلغات غير معروفة تأتي معها ترجمة ويشفى الناس باجتماعاتهم؟ "

 

   

فاقترح عليهم أحدهم أن يزور الكنيسة البلغارية الخمسينية وهناك عرفوهم على مبشر ينتمي لأحد الكنائس الخمسينية ( اسمبلي اوف جود ) الذي سجل هذه القصة بكل دقة .

 

 

 

 

 

معجزة عيد الميلاد المعاصرة

اختبار الأخ العربي الذي تعرفه الكاتبة منذ عقدين من الزمان مثال آخر لانسكاب الروح القدس الرحيم بالشرق الأوسط من خلال الرؤى والأحلام.  انه حارس على جبل الزيتون وأحد أغلى شركاء خدمتنا بالصلاة وكم من مره صلى لأجلنا عندما كنا نعظ في أماكن خطرة وبصبر خدم الرب يسوع وسط الاضطهاد ووجع القلب ورغم انه يعيش في منزل متواضع ويسيء معظم أسرته فهمه فان هذا الأخ الغالي سينال تحية عظيمة من الرب يسوع في السماء !

 

 

منذ سنوات قليلة حلمت الكاتبة حلما رأت فيه هذا الأخ يغرق ويطلب المساعدة فاتصلت به تلفونيا فأبلغوني انه أصيب بالشلل فزرته مع خادم مساعد وأمرناه أن يسير مرة أخرى باسم الرب يسوع فشفاه الرب ليتمم خدمته ليسوع وشجعه الرب بكلمات من الكتاب المقدس وأحلام وصور منطبعة في ذهنه وهاهي قصته العجيبة " أنا جندي مجهول للرب يسوع والرب راعي فلن يعوزني شيء, اعتقد إنني كنت دائم البحث عن الله ولم اكن اعرف كيف أجده وفي أحد المرات زرت قبر يسوع الفارغ في البستان بأورشليم ولأنني من كل قلبي كنت ابحث عن الرب فإنني لم أجده ولكنه هو الذي وجدني ولم اختره ولكنه هو الذي اختارني.

 

كنت اعمل في فندق وكنت أسرف في الشرب وكانت علي ضغوط مادية كبيرة وفي السابعة مساءً في إحدى الليالي وأنا جالس في الحانة سقطت وأصبت بانهيار عصبي مما استدعى نقلي لقسم العناية المركزة وبقيت على قيد الحياة وقتها بفضل أنابيب التغذية وعشت في غيبوبة واستمرت أربعون يوما حتى حدث ما لا أستطيع وصفة إلا بأنه زلزال في المستشفى في ليلة عيد الميلاد رأيت الحائط ينفتح ورجل جميل الصورة يدخل القسم ويقف بجوار سريري. كان اجمل رجل رأته عيني."  كان الرجل هو يسوع " فجأة رأيت يسوع في الرؤيا أبهى من الشمس والقمر والنجوم مجتمعين ورأيت ألوانا لم أرها قط طيلة حياتي وكنت في البداية اعتقد انه يوسف لان القرآن كتاب ديني الكتاب المقدس يقول أن يوسف اجمل رجل عاش على الأرض فناداني يسوع مرتين باللغة العربية باسمي وقال لي " أنا يسوع أنت  لم تخترني ولكنني اخترتك " .

 
" فوضع يده على كتفي وتكلم برسائل فائقة للطبيعة باثني عشر إلى أربع عشر لغة مختلفة ثم عاد ليحدثني بالعربية مرة أخرى قائلا لي إنني شفيت"  وللتو جلست وأخرجت الأنابيب من ذراعي فتسمر الطبيب والممرضة في أماكنهم و أعينهم نحوي وكأنهم رأوا شبحاً لأنني كنت تقريبا مثل لعازر الذي أقامه يسوع من الأموات.  كان هذا منذ ثلاثين عاما ولا زلت لليوم اتبع الرب يسوع وعندما عدت مع أسرتي للمنزل كلمتهم عن الرب يسوع ولكن آخي سرق كل شيء مني وعانيت من اضطهادهم كثيرا لكن الشركة مع يسوع اعظم من كراهيتهم. 
 
ولا يزال الرب يكلمني في الرؤى والأحلام ففي رؤية هامة جدا عام 1987 قبل الانتفاضة الأولى ظهر يسوع لي حاملا الكتاب المقدس قائلا لي أن مشاكل كثيرة ستأتي وإنني سأغلب بكلام هذا الكتاب الصادق ( مشيرا إلى الكتاب المقدس ) وفي عام 1993 حلمت بصليب مدفون في حفرة بالأرض قمت أنا بإخراجه واعتقد أن معنى هذا الحلم أن التدين الشكلي قد دفن الصليب لكن علينا أن نحمل صليب يسوع لأنه قوة الله .  وفي كتابها الذي يأسرك " انشق الحجاب " تحكي المقعدة الباكستانية السابقة استر جلشان اختبارها العجيب فقد سمعت صوت يسوع يقتبس من القرآن آيات عن يسوع أو عيسى الشافي وكانت كل المحاولات الطبية قد عجزت عن مساعدتها وفيما بعد ظهر يسوع لها مع رسله الاثنا عشر وشفاها تماما وأعطيت أيضا توجيها فائقا للطبيعة بان تبحث عن إنجيل,  وفي كتابة " آخر العمالقة " يلخص جورج اوتس الأصغر روايات ترجع لبدايات الثمانينات عن خلاص كثيرين ويمكن تقسيم هذه الروايات لثلاثة أنواع : الذين خلصوا بواسطة كل من الرؤى والأحلام والشفاء المعجزي ومعجزات التحرير الروحي والجسدي.
 
وتعد تقارير اوتس عن حجم انتشار هذه الظاهرة السبب في قيام بعض الإرساليات بإعطاء الوقت الكافي لمراجعة مواقفها من التعليم المسيحي في ما يتعلق بالشفاء الإلهي.  يكتب اوتس في بداية الثمانينات حدثت ظاهرة استثنائية " في قرية بشمال أفريقيا تقع على بعد 135 ميلا شرق الجزائر حسب رواية شاهد انه في ليلة لا تنسى من عام 1983 ودون سابق إنذار ودون سبب يمكن لأحد أن يميزه وقتها نزل الرب بجلالة على هذه البلدة الساحلية متحركا من بيت لآخر و متواصلا مع أهلها بمزيج من الرؤى والأحلام وزيارات الملائكة لهم ولم يهدأ حتى عرف كل فرد من هذا المجتمع المسلم بابنه الوحيد الرب يسوع وحلت رهبة روحية على كل البلدة وانتهى الأمر بخلاص ما بين 400 و450 فلاحاً مسلماً وهو ما يمثل 18 ضعف تعداد الكنيسة الجزائرية كلها
" وعندما بدأ المرسلون يملأهم العجب البحث عن الأسباب المحتملة لهذه الظاهرة ( دون أن يكون لهم أي دور في هذه التطورات الفائقة للطبيعة ) فإذا بأيديهم تقع على هذه الحقيقة المذهلة ففي موقع هذه البلدة رجم المسلمون المرسل الأسباني ريموند لال حتى الموت لأنه وعظهم مبشرا في سوق مفتوح . كثيرا ما قيل أن دماء الشهداء هي بذار للكنيسة ويعتبر لال على نطاق واسع أول مبشر للمسلمين بالتاريخ .
 

ويتواصل الرب بالأحلام معطيا لنا القوة لعمل الخدمة وبالذات أنواع الخدمة الشاقة والقاسية وما القصة التالية المنشورة على موقع الإنترنت www.IssalMasih.net  الاحالة توكد هذه الحقيقه, وجد مؤمن بالسيد المسيح من شمال أفريقيا الشجاعة التي يتطلبهابقائه مسجونا في حبسه,  بعد أن اختبر اثناء حبسة بسبب ايمانة بالرب يسوع ففي حلمة رأى الاف المؤمنين ينهمرون كالمطر على شوارع مدينتة ويعلنون ايمانهم جهراً في بلدتة التي تحظر كل هذا تماما,  في السجن لاقى عذابا أليما فقد علقوه من قدميه لساعات وصعقوه بالعصي الكهربائية وهددوه بالإعدام ولكن حلمه بأهل مدينته وهم يجهرون بإيمانهم بالشوارع أعطاه قوة عظيمة على الاحتمال في اصعب وقت مر به في حياته .

 

" اسألوا .... اطلبوا ... اقرعوا ." 

 

13وَتَطْلُبُونَنِي فَتَجِدُونَنِي إِذْ تَطْلُبُونَنِي بِكُلِّ قَلْبِكُمْ. 14فَأُوجَدُ لَكُمْ، يَقُولُ الرَّبُّ، وَأَرُدُّ سَبْيَكُمْ وَأَجْمَعُكُمْ مِنْ كُلِّ الأُمَمِ وَمِنْ كُلِّ الْمَوَاضِعِ الَّتِي طَرَدْتُكُمْ إِلَيْهَا، يَقُولُ الرَّبُّ، وَأَرُدُّكُمْ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي سَبَيْتُكُمْ مِنْهُ.  ( ارميا 29 : 13-14 )
 
تتضمن أحلاما كثيرة مفاتيح معينة لحل غموض قصدها الرب لكي يخلق جوعا للرب يسوع ولكي يجهز من أعطاه الحلم كي ما يبدأ عملية البحث عنه ,  خلال رمضان شهر الصوم عند المسلمين حلم شاب إندونيسي من جزيرة كليمانتن ( بورنو سابقا ) حلما مزعجا فقد كان مربوطا على مقعد بحبال سميكة,  فلمس رجل أدرك انه يسوع الحبال فوقعت من حول يديه فقال له يسوع انظر إلى العامود, ولكن أي عامود سأله الشاب؟ فما كان من يسوع إلا أن أعاد عليه جملته " انظر إلى العامود " فاستيقظ الشاب من الحلم متحيرا فيما عسى أن يكون هذا العامود ولكن بعد أيام قليلة نسي الحلم كليا مع هموم حياته اليومية ولكن بعد عامين وخلال رمضان شهر الصوم أيضا اختبر حلما آخر فقد زار الرب يسوع هذا الشاب وقال له " لماذا لم تفعل ما طلبته منك ؟ لقد قلت لك أن تبحث عن العامود "  أين يوجد العامود وكيف أجده ؟ هكذا سأله الشاب وقد ملأته الحيرة فأشار له يسوع في حلمه لجبل بعيد وقال له اذهب وابحث عن العمود فجرى الشاب في الاتجاه الذي أشار إليه يسوع وبدى كما لو كان الشاب قد جرى لأميال خلال الأشواك والنباتات الكثيفة حتى حل عليه التعب أخيرا في الحلم وعندما وصل إلى ما يبحث عنه كانت دهشته كبيرة إذ وجد نفسه واقفا أمام صليب كان هذا هو العامود الذي طلب يسوع منه البحث عنه, وذهب في اليوم التالي للمسجد المجاور وسأل الإمام أن كان يعرف معنى هذه الأحلام أو الصليب فأجابه الإمام بحكمة ابحث عن الحق فسأله الشاب وهل يسوع المسيح هو الحق إذا ؟ فأجابه الإمام ثانية ابحث عن الحق .
 

وفي الليلة التالية اختبر الشاب حلما آخر وفي تلك الليلة رأى مدافن فعرف إنها مدافن للمسيحيين لان على كل منها صليب وفجأة انفتحت القبور وصعد الأموات فيها للسماء حيث كان الرب يسوع في انتظارهم فصرخ للرب يسوع انه غير مستعد لأنه لم يكن عنده صليب . فلما استيقظ الشاب بعد حلمه في اليوم التالي كان مضطربا تبدوا عليه الكآبة وكان يعرف كنيسة صغيرة قرب قريته فزارها ملتمسا مساعدة الراعي له في كل هذا,  فأعطاه الراعي نسخة من الإنجيل وفتح معه يوحنا 16:14 " أنا هو الطريق والحق والحياة "

 

 

 

 

 

علامة الصليب

أحد أروع اختبارات الإعلام والرؤى الاستثنائية جدا من منطقة الشرق الأوسط كانت لأخ شجاع من الكنيسة الاورثودكسية سأعطيه اسم عيسى,  فمنذ سنوات طويلة عندما كنت أقيم مع زوجي في إحدى ضواحي القدس كنا نعقد اجتماعات منزلية كانت قوة الرب تستعلن فيها بقوة بين العرب واليهود على السواء وأحد الذين نالوا الخلاص بإعلانهم الإيمان بالرب يسوع خلال أحد هذه الاجتماعات كان عيسى ومنذ ذلك الوقت فقد ثبت على إيمانه ونما بقوة في الرب وكان من أول من فتحوا بيوتهم لاجتماع تبشيري أمام إرسالياتنا مما ضاعف معجزته في قلوب كل أفراد أسرتنا .

 

في السنوات الأخيرة استقبل عيسى الرب يسوع في رؤى مثيرة وعديدة وأمره الرب أن ينشئ صلبان كبيرة لتغيير شكل الأفق بمدينته وبسبب طاعته لما قاله الرب في الرؤيا تغير شكل الأفق في مدينته  بصورة ملحوظة ومثيرة وبالذات بالمساء بسبب كثرة الصلبان التي تشع أضواء بيضاء وحمراء والمثبتة على أسطح المباني والفنادق ورغم أن التركيبة السكانية لمدينته كانت أغلبيتها من المسيحيين فان اغلبهم تركها خوفا من إرهاب الإسلاميين ولم يكن عيسى سوى بائعا متجولا بالشوارع غير انه من نوعية الناس المتواضعين الذين يستخدمهم الرب عادهً بقوه.
 

أول مرة أمر الرب عيسى برفع صليب في الأرض المقدسة,   فقال له يسوع " عيسى عيسى سيأتي ضيق قريبا ولكنك سترفع علامة الصليب كما رفع موسى الحية على خشبه في البرية وعندما ينظر الناس للصليب كما نظروا للحية المعلقة في البرية فسيحيون لأجل الصليب "  وأكد لي عيسى اكثر من مرة " قال الرب يسوع عندما ينظر الناس إلى الصليب سيؤمنون وسيحيون "

 

من جانبي أنا اصدق ما قاله تماما.  كان محمد الذي آمن بالرب يسوع ويحبه سراً والذي صلى معي صلاة الخاطئ التائب مسافرا عبر نقطة عبور إسرائيلية ولم تكن الأوراق الرسمية السليمة معه وكان عرضه لخطر السجن ولكنه ما أن نظر لأحد تلك الصلبان المضيئة التي رفعها عيسى حتى امتلأ شجاعة من جديد وتشدد وتجنب الخطر.
 
في بداية الأمر كان عيسى متحفظا وخائفا فصنع ورفع صليبا واحداً بسيطاً واعتبر انه أطاع الرب بهذا العمل الواحد ولكن سرعان ما ظهر له يسوع مرة أخرى وقال له ألا يتوقف عن صنع ورفع الصلبان ( حتى الآن رفع عيسى 18 صليباً ضخماً )  وعاتبه الرب يسوع هذه المرة قائلاً " عيسى عيسى تماما كما طلبت من بني إسرائيل في القديم أن يرشوا الدم على العتبة العليا والقائمين وعاشوا بسبب حماية الدم فإنني آمرك أن ترفع الصليب في الشرق الأوسط "  صلوا لكي تستمر حماية وشجاعة هذا الشاب الشجاع .
 
علامة كأس الرب "  ويرى شبابكم رؤى ... " ويستمر الروح القدس في الشرق الأوسط فبينما كنت اخدم في كنيسة بالكويت رأيت شاباً وأخا رائعاً من السعودية ولأنه درس لكي يصبح إماما لمسجده ولأنه سعودي الجنسية فلم يكن لأحمد أي علم بكنيسة الرب يسوع.  ولكن في أحد الأيام ... منذ فترة ليست طويلة اختبر احمد رؤية مفتوحة استثنائية رأى فيها كنيسة تهبط من السماء وفي هذا المبنى الضخم سمع الناس يغنون اجمل وامجد موسيقى ( لا يغني المسلمون أثناء عبادتهم بالمسجد ) ورأى مصلين من كل أمه في ذلك المبنى يسجدون ويعبدون الإله الحي وإذا برجل مهيب يمشي بالممر الرئيسي للكنيسة ويقترب منه بسرعة ومد يده الحاملة كأس من الفضة نحوه قائلاً " من اللحظة التي تشرب من هذا الكأس فأنت لي "
 

فصمم احمد على أن يفهم هذه الرؤية المجيدة والغامضة عليه فزار دولة عربية مجاورة للمملكة السعودية ولكنها على خلاف السعودية تسمح ببناء كنائس وكانت أول وأوضح كنيسة يزورها كنيسة كاثوليكية ودخلها أثناء القداس واخذ التناول دون أن يفهم ماذا يفعل وبعدها نصح الكاهن احمد بزيارة كنيسة ارثودكسية مجاورة وهناك رأى أيقونه للسيد المسيح تطابق شكل الرجل المهيب الذي رآه في الرؤيا ولكن الكاهن الاورثودكسي بدوره نصح احمد بزيارة الكنيسة الإنجيلية وهناك امتدت له يمين الشركة .

 

ومن اللافت للنظر أن عرب آخرين يختبرون رؤى وينالون قوة من كأس الرب يحكي لنا خالد من القدس قصته المميزة عن زيارة للرب لمنزله المتواضع في القدس الشرقية. " كما تعرفين "  روايته لي " فقد بدأت التبشير وقدت عدداً من العرب للمسيح ولكني لم أدرك لأي مدى يمكن لعدونا الخبيث الشيطان أن يصل في حربه ضدنا كمؤمنين جدد لأنه لا يريد لأي إنسان أن يقبل على معرفة الحق فلسنوات عديدة أغواني الشيطان للعودة للمخدرات لدرجة أن زوجتي وأبنائي وأهلي احتقروني لأنني لم استطع الإقلاع عن هذه العادة بالرغم من كل المرات التي أودعت فيها المستشفى لإعادة تأهيلي  وحتى عندما حاولت قتل نفسي فإنني حتى فشلت في ذلك "
 

" وفي النهاية قلت للرب أنا سأعود لمنزلي وسأثق بك أنت وليس سواك أن تحررني لان الأدوية التي كانوا يستخدمونها في المستشفى لعلاجي كانت تجعلني احتاج اكثر واكثر للهيروين"  فعدت لمنزلي واثقا في الرب يسوع,  والرب يسوع وحده,  فظهر لي في رؤيا وكنت أراه تماما كما أراك الآن,  كان يحمل في يده كأسا فضيا كبيراً,  وقال لي أن اشرب منه فخفت لأنه كان مليئا بالدم ( يمثل الدم الكفارة الذي سفك من الرب يسوع المسيح ) ولكنه قال لي ألا أخاف واشرب وقال  "   اشرب كأس الخلاص "  وعندما ذقته لم يكن طعمه طعم الدم ولكنه كان حلو المذاق وكأنه نبيذ سمائي ولحظتها اختفت من داخلي كل رغبة في تعاطي الهيروين.

 

"  ولكن " هكذا أضاف خالد " رغم إني اعلم لنني قد تحررت فقد كنت اعلم إنني بيتا مكنوسا ومزينا يستطيع الشيطان أن يغتصبه مرة أخرى إذا لم اكن يقظا كما حدث من قبل معي ولكن هذه المرة زارني الرب يسوع ثانية في رؤيا ورأيته يشير إلى أن اتبعه إلى البرية للمكان الذي ذهب له رب المجد محتملا الصوم 40 يوما لكي تكون لي القوة للانتصار على المخدرات وقوى مملكة الظلمة التي تحاول جاهدة  أن تدمر حياتي واختباري"

 

صلينا بكل قوة لخالد ليحصل على قوة وقلت له "  تذكر أن الملائكة أتت لتخدم يسوع عندما كان صائما في البرية, يغلب الشيطان بكلمة الرب فإذا شعرت انك ستموت فاصرخ للرب وأنا واثق انه سيرسل ملائكته لتعينك "
 
ورغم أن خالد كان نحيفا وقتها فقد عاد فيما بعد ليخبرني انه احتمل الصوم وانه كان يسمع أصوات المؤمنين يصلون له عندما كان يصل لقمة الضعف وانه غلب أخيرا بدم الخروف وبكلمة شهادته

 

 

 

 

 
< السابق

الفصل 3

التالي >