English Version Back to Main Page
العودة للصفحة الرئيسية

من هو المسيح؟

سـاهم معنا روابــط أكتب لنا
     
 
< السابق

الفصل 2

التالي >

معجزات في الأراضي المقدسة

الرابطة الأسرية لدى المسلمين قوية جدا وعادة ما يبقون في بيوتهم ويخصصون وقتا للحديث الودي ( الدردشة ) على عكس إيقاع حياتنا اللاهث في الغرب حيث لم تعد الأسرة تتناول طعامها معا ولأن العرب يتميزون بكرم الضيافة فهم يخصصون وقتا طويلا مع ضيوفهم وعادة ما يحتاج الأمر بعض الوقت لبناء علاقة صداقة قبل أن نقود أي منهم إلى المسيح ومن ناحية أخرى فإننا لا يجب أن نقع في فخ التسليم بأنه من المحتم إهدار الكثير من الوقت لبناء الصداقة قبل أن يخلص أي أحد فقد صليت مع بعض المسلمين ليقبلوا الرب يسوع في قلوبهم بعد فترة قصيرة من معرفتي بهم وفي مرات صلوا معي لقبول الرب يسوع في المقابلة الأولى لم يكن هذا إلا لان الرب تدخل بقوته فوق الطبيعة  وفي بيت لحم حيث كنا نعقد اجتماعات كرازية خلص المسلمون أحيانا فورا بفضل آيات ومعجزات الرب بينما تطلب الأمر وقتا لبناء علاقات ثقة مع آخرين ولكن قوة الرب فوق الطبيعية كانت تعمل معي في كل حالة ولعب الروح القدس والمعجزات دورهم الإلهي ولولا هذا لبدت المسيحية بلا حياة وبلا حيوية وآلا لكانوا قد اعتبروها " مجرد دين آخر " واليكم بعض الأمثلة على ذلك :
 
استخدمني الرب بنعمته لقيادة أب عربي وثلاثة من أبنائه للرب,  أبو يوسف صاحب محل في بيت لحم ممن يحبون المساومة ( الفصال ) وأنا لست ممن يحبون ذلك لكن كثيرا من العرب يستمتعون بالفصال.  عرف أبو يوسف عني أنني متدينة ( وطبعا هناك فارق بين أن يكون للمرء علاقة شخصية بالرب يسوع وبين مجرد الإعلان عن تبعية دين معين وهو ما لم يكن يعرفه أبو يوسف وقتها )
 
نمت بيني وبين أبو يوسف علاقة احترام متبادل حتى دعاني أنا وزوجي يوما لنشاركهم وجبة الإفطار في أحد ليالي رمضان شهر الصيام ( يفطر المسلمون مع غروب الشمس ولا يأكلون أو يشربون خلال النهار في شهر رمضان ) وقدم لي أبو يوسف كل أبنائه بكل اعتزاز بينما كانت زوجته تعد لنا الشاي والحلوى حسب عاداتهم,  ينادى الرجال العرب بأسماء أبكارهم  الذكور مثل " أبو " يوسف فسالتة " أين يوسف؟ " فأحنوا رؤوسهم ثم قال لي أبو يوسف بحزن " انه في السجن يقضي عقوبة السجن المؤبد لأنه شارك في مؤامرة لمنظمة التحرير الفلسطينية عندما كان في السادسة عشر من عمره,  لقد أمضى عشرة سنوات وهو الآن في السادسة والعشرون " لم يكن يتكلم بمرارة بل كان يذكر الحقائق الواقعة وشعرت في قلبي باهتمام من الرب وغمرتني رأفة وحنان الروح القدس على هذا الأب وعائلته .
 
أن علينا أن نخدم واضعين اتكالنا الكامل على المسحة وبكل شفقة سألت " أبو يوسف : هل تسمح لي أن اصلي للإفراج عن ابنك "  ففرح جدا لثقته بي وقال بالتأكيد أرجوكي أن تصلي . .. وكانت هذه هي الصلاة التي أعطاها لي الروح القدس " آبي السماوي باسم يسوع المسيح إنني أدعو يوسف للخروج من سجنه كشهادة لهذه الأسرة أن يسوع المسيح حي وان قبرة فارغ وإما محمد فلا يزال في قبرة !"
 
كانت هذه صلاة جريئة ويقينا لم اكن قد نويت في قلبي أن اصلي هذه الصلاة قبل ذلك بل لقد قلت لزوجي وقتها " لا اصدق إنني صليت هذه الصلاة! " غير إننا عندما نتبع صوت الروح القدس فإننا عادة ما نفعل أعمالا جريئة وغير متوقعة وكأننا قد صرنا شخصيات مختلفة تماما عن أنفسنا وفي الكتاب المقدس مثلا اخبر صموئيل النبي الملك شاول
فَيَحِلُّ عَلَيْكَ رُوحُ الرَّبِّ فَتَتَنَبَّأُ مَعَهُمْ وَتَتَحَوَّلُ إِلَى رَجُل آخَرَ
 ( اصم 16:10 ) 
 
وفي أحد الأيام وفي زيارة تالية لبيت لحم جرى أبو يوسف خارج متجره مطاردا سيارتي وعلامات الفرح عليه لأنه رآني " أخت كرستين ... أين كنت ؟ .... لقد كنت انتظرك لأبلغك بشيء عجيب "  ثم دعاني للدخول داخل المتجر وقال لي كما لو كان يصرخ " هل تذكرين عندما صليت لأجل ابني يوسف؟ " فقلت في نفسي" وكيف أستطيع أن أنسى هذه الصلاة " فأضاف الأب الذي كان يرتدي رداءً عربيا " ها هو أمامك "  أشار إلى رجل لم اكن قد رأيته من قبل جالسا على مقعد في مؤخرة المحل وكانت لحظات معجزيه استمعت فيها لقصة دخول الإسرائيليون في مفاوضات مفاجئة لتبادل الأسرى ليفرج عن يوسف في وقت لم يتوقع أحد قط ذلك,  وامتلأت بالروح القدس مرة أخرى وبجرأة قلت " الآن يا أبا يوسف أريد أن أذكرك أن ابنك خرج من السجن باسم يسوع"  وكانت استجابة الصلاة هذه بداية خلاص أبو يوسف فقد بدا يؤمن بان يسوع حي ويستجيب الصلاة حتى يومناهذا .
 
وكنتيجة لهذه الصلاة الواحدة المقاده بالروح القدس فان ابن آخر آمن بالرب يسوع المسيح وطالبنا أن نعمده فعمدناه هو وأخ كويتي مؤمن بالمسيح كان يحضر دروسا أعددناها لتعليم الكتاب المقدس في بيت لحم .
 
وبعد ذلك بقليل تبعهما ابن ثاني هو منير وآمن بالرب يسوع فقد سمع منير عائلته تتحدث عن معجزات تحدث في بيت الأخت كرستين الذي تقام فيه اجتماعات صلاة واجتماعات روحية فافترض منير إنني راهبة كاثوليكية فقد كان يجهل كل شيء عن الطوائف المسيحية المتعددة داخل المسيحية والاختلافات في التعليم بينها وكمسلم كان يقال له أن يسوع لم يمت على الصليب .
 

وفي ليلة من الليالي حلم منير بموت يسوع على الصليب وحضر أيضا اجتماع فيه حضور قوي للروح القدس في بيتنا وبعدها صلى منير معي ليقبل الرب يسوع في قلبه ( وبعدها اصبح مترجما مفيدا جدا لأعمال خدمتنا ) وكان أبو يوسف يحضر هذه الاجتماعات مع زوج وزوجة من بيت لحم ( طبيب بشري وطبيبة أسنان )

 

 

 

العرب يسقطون تحت تأثير قوة عمل الروح القدس

" الحج " أبو يوسف ( الذي سبق له أن أتم طقوس الحج في مكة ) تقدم للأمام في أحد اجتماعاتنا في الوقت الذي نخصصه لدعوة المحتاجين للشفاء للتقدم للأمام كي نصلي لهم ورغم انه لم يكن قد آمن بعد بالخلاص بواسطة الرب يسوع فقد كانت هذه اللحظة بداية اختباره لمعجزات يسوع فقد لمسته قوة حضور الرب فسقط تحت تأثير قوة الروح القدس بينما كان صوت الطبيب وزوجته المسيحيون العرب وهم غير قادرين على التوقف عن الضحك ملأ خلفية المشهد .

 
عندما سألتهم فيما بعد عن سبب ضحكهم أكدوا انهم لم يقصدوا أبدا أي استخفاف أو عدم احترام فقد كانوا ببساطة غير قادرين على تصديق ما يحدث أمام أعينهم لأنهم طوال حياتهم لم يرو حاجاً يحضر اجتماعا مسيحيا ناهيك عن تقدمه للأمام طالباً الصلاة للشفاء باسم الرب يسوع ثم سقوطه تحت تأثير قوة الروح القدس,  إننا المسيحيون غربيون تجعلنا اتجاهاتنا الخاطئة ننهك أنفسنا في انتقاد من يسقط تحت تأثير الروح القدس غير أن هذه الآية والعلامة آثرت بكل تأكيد على أبو يوسف في رحلة إيمانه بالرب يسوع ولا يزالوا يتحدثون عنها حتى اليوم وبعد سنوات طويلة عقدنا اجتماعا للصلاة للشفاء في ايكر الواقعة شمال إسرائيل وسقط أيضا العرب الذين حضروا تحت قوة تأثير الروح القدس عندما صليت لأجلهم وما كنا لنجبر أحدا من أي خلفية على السقوط لكن حضور الرب لم يكن ليقاوم .
 
وفي مرة أخرى بينما كنت أعظ على قمة جبل الزيتون في أحد اجتماعات الصلاة للشفاء كانت مسحة الروح القدس " كافود " ( كما يقولون بالعبرية أي كثيفة ومجيدة ) لدرجة أن كثير من الناس لم يستطيعوا الوقوف من فرط قوتها وحمل المسلمون الذين استضافونا الناس خارج الخيمة التي استأجرناها وفي هذه الليلة آمن مسلم يدعى محمد بالرب يسوع كنتيجة لآيه سقوط الناس تحت تأثير الرب خلال الخدمة وقال انه  لم يرى آيه كتلك التي رآها ليلتها في أي جامع إطلاقا, أعطانا الرب آيات كثيرة في الاجتماعات التي نقيمها في بيتنا في القدس وكان الرب دائما يدبر لنا بيتا تتسع غرفة معيشته لدعوة مائة ضيف ودائما ما كان بين الحضور أشخاصا غير مؤمنين.
 
تذكر أن الرب يكلمنا بواسطة الصور والأحلام والرؤى,  في الحقيقة فان الروح القدس فتح لي باب الخدمة في بيت لحم من خلال حلم أعطاه لعربي فقد كنت امشي بصحبة مبشر يخدم معي في بيت لحم وكنا وقتها قد امتنعنا عن زيارة بيت لحم لعدة أسابيع بسبب الاضطرابات التي سبقت الانتفاضة الأولى وتوقفنا في مطعم لتناول الغذاء فأسرع نحوي عربي مسيحي يدعى إيليا قائلاً " كرستين حلمت هذا الصباح انك أتيت لبيت لحم وجئتي لتخدمي في منزلي " كان هذا تأثير الروح القدس فتوجهت مع صديقي المبشر مباشرة لمنزلة ودون ترتيب عقدنا اجتماعا تبشيريا حضرة اخوته وأخواته وأمة وجيرانه  فبشرناهم بالخلاص بالرب يسوع وصلينا للمرضى وما كان هذا الاجتماع ليحدث لولا هذا الحلم المعطى  له من الرب وكانت سيدة غير قادرة على الإنجاب لأنها أسقطت الحمل مرات عديدة  من قبل فأعطاها الرب قوة وأنجبت طفلاً وحالات شفاء أخرى اخبروني بها فيما بعد وكم شجعني أن أرى انفتاح العرب على حركة الروح القدس.
 
ولاحظنا أيضا أن هناك أسرا معينة قد حباها الرب أن تكون رائدة للنهضة العظيمة القادمة على بلاد المسلمين وكانت يد الرب ( كل قصة خلاص بالإيمان بيسوع وكل مقابلة لشخص مع الرب يمكن أن تكون محطة في رحلة خلاص شخص آخر)  رآنا داود وهو ابن آخر من أبناء أبو يوسف فعقد اجتماعاً في مطعم بمناسبة أخرى وكان داود يائسا فأسرع للمطعم وباندفاع البائس قال لي أخت كرستين لا بد أن أكلمك فوراً, " كل ليلة طوال الأسبوع الماضي أرى نفس الحلم انه كابوس فظيع استيقظ في الثانية فجرا تماما وفكرة واحدة تسيطر علي وهي أن شخصا سيقتلني بسكين "   وفي لمحة أعطاني الروح القدس مفتاحا لأربحه للمسيح ( علينا أن نطلب من الرب أن يعطينا المفاتيح لقلوب الناس ) وهذا ما قاله لي الروح القدس لأقوله له " هذه الأحلام من الشيطان وآنت تعرف في قلبك أن عليك أن تقبل الرب يسوع مخلصاً لك والهاً تماما كما فعل اخوتك لكنك خائف "  ( يعني تحول المسلم عن دينة وجوب قتلة وقد يقوم بذلك أحد أفراد عائلته )
 
" روح الموت وروح القتل تخيفك ولكننا سنأخذ سلطاناً على هذه الروح ونربطها باسم الرب يسوع ولن تزعجك بعد اليوم وعليك أيضا أن الآن لتقبل الرب يسوع حتى ما تطمئن لحماية إسمه ودمه لك بصفتك ابنا حقيقيا للرب "   وعلى الفور أحنى داود رأسه وصلى صلاة الخاطىْ التائب وقبل يسوع في قلبه المضطرب و أخذنا أيضا سلطانا على روح الموت فلم يعد يرى الكوابيس.
 
و إما الطريقة التي سلم بها أبو يوسف نفسه قلبه للرب يسوع فقد كانت درامية ومرة أخرى تدخلت قوة الرب فوق الطبيعة في خلاصة فقد دعي أبو يوسف لاجتماع عائلي لأخذ مشورة حول قتل ابنة منير الذي كان وقتها قد بدأ يخدم كمترجم لي,  كان أبو يوسف في عمر والدي وكثيرا ما قال لأسرته إنني ابنته بالتبني ولكنه كان غاضبا على وقتها بينما ظلت زوجته على احترامها لي وكانت تسمح لي بالصلاة لاحتياجاتها المختلفة.
 
الأحلام هي  )ط.ع ) الرب
في إحدى الليالي حلم أبو يوسف حلما مزعجا عني والأحلام هي ط.ع ( طريقة عمل ) الرب ليتكلم مع الشخص مباشرة عن إنسان له علاقة به وفي هذا الحلم عاد أبو يوسف للأردن مكان عملة السابق ودخلت أنا مكتبة وكنت في حلمة أبدو كسيدة مسنة وكان  شعري ابيض فذهل عندما رآني في هذه الحالة وصرخ" ماذا حدث لك ؟ لقد كنت اعتبرك ابنة لي اطمئني كل ما تحتاجينه سأساعدك فيه"  وفي الواقع لم اكن محتاجة لمساعدة ولكن الروح القدس استخدم هذا الحلم الذي يدعوا للشفقة عليّ لزيادة تعاطف أبو يوسف معي فلقد شعر في ذهنه بعد هذا الحلم انه بصورة أو بأخرى مسؤول كأب أن يعمل ما لخيري بدلا من غضبة على وعندما علم إنني

في بيت لحم أصر على دعوتي للعشاء في بيته ولم يعد الغضب بادياً عليه لأنني بشرت أسرته بالخلاص بيسوع

 

 

 

 

الصوم من متطلبات النهضة

جاءت دعوته لتنهي صوما لربح النفوس وكنت وصديقة متشفعة معنية هي الأخرى بخلاص أبو يوسف قد صمنا معا لتطويق زيارتي لهم بحماية الرب وأنا أؤمن أن صومنا لعب دوراً في ربح نفسه " هذا الجنس لا يخرج بشيء إلا بالصلاة والصوم " ( مرقص 29:9)

 
الصوم إذا مفتاح قوى جدا لكسب المسلمين ليسوع.  فلقرون طويلة تمتعت رئاسة الإسلام بصوم ملايين المسلمين لها بتدين خلال شهر رمضان من كل عام ( يعتقد بعض السذج من المسيحيين انهم إذا ما امتنعوا عن أكل الشيكولاتة يوما فانهم سيرون هذه الروح المحصنة ستخضع للمسيح" يدعوا الرب شعبة لصيام الأيام الثلاثة كما دعت استر خلال أزمتها ولصوم الأنبياء ( أربعون يوما ولصوم دنيال الذي امتد واحد وعشرون يوما وكل أنواع الصيام الجماعي حيث يصوم مؤمنون بالتتابع ( واحد يبدأ الصوم بعد انتهاء الآخر ) لأجل إطلاق سراح المأسورين.
 
خلا ل العشاء لم يكن أبو يوسف قادرا على التكلم عن أي شيء سوى ذلك الحلم المعطى له بقوه فائقة للطبيعة عني وهذا الإعداد لقلبه بواسطة الحلم وضعة في مزاج روحي معين فالرب يعطينا أحلاما لكي يتواصل معنا تماما كمعلمي رياض الأطفال الذين يعلمونهم بصور وكتب للقصص ولا تنسى أن الرب قد استخدم حلما لكي يوبخ ابيمالك على سرقة زوجة إبراهيم واعد يوسف بحلم في صباه لتخليص شعبة بعدها بسنوات والرب أيضا أرسل بطرس وبولس للأمم من خلال أحلام ورؤى ,  بعد العشاء جلسنا على شرفة تطل على بيت لحم وبينما انهمكت جماعة النساء في إعداد القهوة العربية ومن غير المعتاد أن نقدر على الحديث على انفراد مع أي أحد من أفراد أسرة عربية لان باقي أفراد الأسرة يكونوا دائما موجودين ولكن لمدة عشرة دقائق وبتدخل الهي انشغل الجميع بالتنظيف وبإعداد الشاي وبدا كما لو كان كل الأبناء والأحفاد قد تبخروا فجأة.
 

وفي هذه اللحظة الفريدة نظر لي أبو يوسف قائلا انه يعاني من مرض بقلبه يتطلب إجراء جراحة في الغالب.  كان هذا الأب يشع بوقاره على كل ما حوله وكان حضوره مميزاً ولاني كنت ضيفة مملكته فلقد تحلى بخلق رفيع واحترام جم لي فأعطاني الروح القدس الرد التالي له ( والسماع للروح القدس مفتاح تبشير المسلمين ) سأصلي لشفاء قلبك باسم يسوع بالتأكيد ... ولكن قبل أن افعل ذلك هل تسمح لي بسؤال؟ فأجاب " نعم بكل تأكيد "  فتجرأت بسؤاله " أبو يوسف نعم سأصلي لشفاء قلبك ولكن ماذا تنتفع من شفاء جسدك إذا كنت ستذهب إلى الجحيم دون أي ضمان بخلاص روحك.  قل لي : عندما تذهب للجامع فانك تغسل يديك وقدميك ولكن كيف تغسل قلبك " كان يصغي لي بكل إنصات أكملت قائلة "  من المستحيل أن تغسل قلبك لأنه معنى هذا أن تشق صدرك بنفسك لتخرج قلبك لتنظفه تماما كما تنظف يديك وقدميك قبل أن تعبد الله,  مستحيل إذا أن تغسل قلبك بنفسك ... أليس كذلك "  ومره أخرى أجاب " بالتأكيد "  فأكملت قائلة " ولكن الله وضع طريقة لغسل قلبك من كل خطية كي ما تصبح مقبولا في عيني الرب.  دم يسوع الأحمر يغسل قلوبنا المتسخة بالخطايا بالإيمان ويجعلها ابيض من الثلج ومقبولة في عيني الآب القدوس " ( هذه الجملة فعالة جدا لان المسلمين يذكرون كثيرا جملة " القلوب البيضاء " للتعبير عن القلوب الصالحة ) "  هكذا نستطيع الحصول على قلوب بيضاء أو قلوب مغسولة :  مات الرب يسوع على الصليب كفارة عن خطايانا والإنجيل ( العهد الجديد ) يعلمنا انه بعد أن صعد يسوع للسماء اخذ دمه للسماء ورشة هناك على عرش رحمة الرب" " أبو يوسف هل يمكن أن يكون هناك شيئا ميتا في السماء ؟ " فأجابني أبو يوسف " لا " " دم يسوع في السماء الآن ويوجد حياة في دم يسوع ولليوم لا يزال لدم يسوع سلطان عندما تنظر ليسوع بالإيمان فان دمه قادر أن يطهرك من كل خطاياك "

 

وبينما كان أبو يوسف يتدبر ما قلته له حل صمت وكأننا مغلفان بنسيج الزمن فذهلت وشعرت برهبة من الله لان أحدا لم يقاطعنا قط فأكملت قائلة " هل تود أن تصلي معي الآن لتقبل يسوع إلها ومخلصا لك حتى ما يطهر دمه قلبك" فأجابني " نعم " بالتأكيد فأكملت " وسأصلي أيضا أن يشفى الرب قلبك الجسدي "

 

وكانت هذه الصلاة التي رددها أبو يوسف " آبي السماوي الحبيب إنني أتوب عن كل خطاياي وارفض التدين الميت والآن أدعو باسم الرب يسوع لأنك وعدت في الكتاب المقدس أن كل من يدعو باسمة يخلص أؤمن في قلبي انك أقمت يسوع من الأموات والآن أعلن بفمي أن يسوع هو الرب واشكره لان دمه يغسلني الآن " ثم سألته " أبو يوسف هل تدرك ما الذي فعلته الآن لقد آمنت بالرب يسوع المسيح كمخلص لك" فأجابني " نعم " ثم صليت لشفاء جسده لان الشفاء " خبز البنين "  وأبو يوسف صار ابنا لله لتوه بواسطة الرب يسوع (أكد طبيبة شفاؤه فيما بعد ) وبعد أن انتهيت من الصلاة سألت أبو يوسف ثانية " هل تدرك ما الذي فعلته لتوك ؟ " فأجابني بحسم " نعم " كان أبو يوسف قوي الإرادة لا يستطيع أحد أن يجبره على أي شيء فقلت له

" أنت الآن ملك يسوع " فأجابني " نعم " وكم كان رائعا أن اسمع هذه الاستجابة لصلواتي وصومي .

 

 

وفجأة اخترق صوت جدل وشغب بين عائلتين جارتين مسامعنا وشتت الصراخ انتباه أبو يوسف فجرى نحو سور الشرفة ليرى ماذا يحدث وبعدها أحضرت النساء فناجين القهوة العربية وعند هذا انتهت المناقشة ,  ولكن شكرا للرب الذي دبر تلك الدقائق العشرة الحيوية المليئة بالسلام التي قبل خلالها أبو يوسف الرب يسوع فيما بعد كنت أتأمل وأتساءل أن كان أبو يوسف مازال يقرأ نسخة العهد الجديد التي تركتها معه وفي فجر أحد الأيام حلمت حلما عنة وكأن الروح القدس كان يؤكد لي أن أبو يوسف لا يزال واقفا بثبات لأجل الرب يسوع ورأيته وقد شفي من مرض القلب وعاد ليعمل في محلة للهدايا ولكن هذه المرة رأيته يبيع حلويات وكانت إحدى الفطائر التي يبيعها مزينة بكلمات " يسوع هو الحل " ثم مات أبو يوسف بعد سنوات كما يقول الكتاب شبعان الأيام فأعطاني الرب رؤية ليلية عن هذا الرائد الذي سبق شعبة في الخروج من دار الإسلام إلى ملكوت الرب الأبدي وسمائه فرأيته يرتدي رداء ابيض وكوفية وجالسا على منضدة صغيرة رأيت ما بدا وكأنه قهوة عربية في السماء فكلمني قائلاً " صحيح يا كرستين إنني سعيد هنا ولكنني افتقد كثيرين من شعبي ,  اذهبي لتحضري مزيدا من أبناء شعبي للملكوت "  لم أنسى قط هذه الرؤيا وكثيرا ما استخدمها الرب ليدفعني للأمام .

 

 

 

 

يسوع يزور رئيس منظمة التحرير السابق ياسر عرفات في أحلامه

كان معلم الكتاب المقدس ر.ت.كندال عادة ما يلتقي بياسر عرفات و يروى لنا" بدأت الصلاة لعرفات يوميا منذ اكثر من 22 عاما ولكني لم أتوقع أن التقي به قط فقد كنت اصلي لان الروح القدس وضع ثقلا على قلبي و أعطاني محبة له ولا اعرف أن كان ياسر عرفات قد شعر بالمحبة الغير مشروطة من كثيرين وبالذات في الغرب, قال  ولكني كنت أريد أن يشعر بذلك متى"  قال كندال وهو خادم في وستمنستر شابل بلندن لمدة 25 عاماً انه بدأ الصلاة لعرفات يوميا بعد أن سمع من المبشر حامل الصليب آرثر بلسيت وصفاً لزيارته لرئيس منظمة التحرير الفلسطينية وذكر بليست انه عرف يقينا أن عرفات قد اختبر أحلاما عن يسوع.

 
قال عرفات لكندال انه حلم بشارة تقودني لبيت لحم وهناك رأيت العذراء تحمل السيد المسيح فقبلت يسوع وعندما استيقظت كنت متأثرا جدا بهذا الحلم فأمرت بذبح شاة وإرسالها لقساوسة كنيسة المهد في بيت لحم ليأكلوه ,  وحسب نفس التقرير الصحفي أجاب كندال عرفات " أريدك أن تعترف بان الرب يسوع قد مات فعلا على الصليب لأجل خطاياك  وعندها اعترض المترجم العربي,  رفع عرفات يده للمترجم مؤكدا له أن يسمح لي بالاستمرار,  وبعد أن شرح كندال لعرفات مزايا أن يصير مسيحيا لاحظ أن المترجم يعترض ثانية على دعوته للتحول  فأجبته "  إنني فقط أريده أن يعلن على الملأ ما يؤمن به فعلا " ثم قال كندال لعرفات " لم ينجح أي شيء ! السلام بالشرق الأوسط لن يأتي بواسطة حل سياسي ولا عسكري ولن يستطيع أحد سوى يسوع رئيس السلام وحدة أن يقيم سلاماً حقيقياً نهائياً.
 
رتب لاجتماع كندال بعرفات القس اندرو وايت من كاتدرائية كوفنتري بإنجلترا واسقف كانتبري للشرق الأوسط وقبل موت عرفات قام كندال بزيارة أخرى له لتقديم فيلم مل جبسون " باشن اوف كرايست "  وأعلنت الصحافة الفلسطينية التي كان مسموح لها بالدخول لمقر عرفات برام الله عن الزيارة والتقطت الصور لنا بينما تولى السيد صائب عريقات ترجمة عناوين الفيلم .
" سألني السيد عريقات بعد عرض الفيلم أن كنت قد لاحظت أن الرئيس عرفات بكي عدة مرات بينما كان يشاهد الفيلم وبالفعل كنت اسمع بكائه ولكني لم اكن انظر نحوه إلا لأهمس له بتعليقات قصيرة أثناء عرض الفيلم, وقد شاهد الفيلم بالكامل معنا ثلاثون من قيادات منظمة التحرير وأعضاء الحكومة وفي نهاية عرض الفيلم سألت الرئيس عرفات أن كان بإمكاني الصلاة معه,  وبعد انصراف الجميع ماعدا السيد عريقات الذي طالبته بالانتظار,  ثم صليت له بعد أن أوضح انه يرحب جدا بصلاتي وكان دافعي الوحيد من مشاهدته هذا الفيلم تبشيريا رعويا فقد كنت ألح على عرفات مرة تلو المرة أن يسوع مات على الصليب ولم ينجوا أبدا من الموت على الصليب وشعرت أن فيلم مل جيبسون كان وسيلة الروح القدس لترسيخ هذه الحقيقة و أثناء صلاتي ( التي امسك خلالها بيدي بشدة ) قلت " آبي السماوي أشكرك لأجل الامتياز العظيم لسماحك للرئيس عرفات بمشاهدة هذا الفيلم,  ارجوك يا رب أن يستخدم الروح القدس الحق الذي يقدمه هذا الفيلم في داخلنا فيجعلنا شاكرين لموت يسوع على الصليب لأجل خطايانا ولتحقيق أغراض أخرى ",  ثم تناولنا الغذاء وسمح لي بالصلاة لمنظمة التحرير الفلسطينية بالكامل ثم قام بتوديعي.
 
لا يوجد دليلا وسجلا على أن السيد عرفات قد اظهر ثمار التوبة قبل موته ولكن زعيم آخر للإرهاب في الشرق الأوسط قائد حماس في أريحا كما تقول التقارير واجهة اله إسرائيل في حلم  ( وهو تقرير من مسؤول صادق وحسن السمعة يعمل في الشرق الأوسط ) في الحلم وبخ اله إسرائيل الإرهابي وقال له انه لن يكون لشعبة خيراً طالما استمر قائد حماس في اشتراكه بالإرهاب والقتل والإيذاء لشعب الرب القديم إسرائيل الذي أعاده للوجود وتقول التقارير أن قائد حماس السابق هذا تحتم نقلة جواً من بلدته بعد التغيير الدرامي الذي طرأ على
قلبه
 

الكاتبة تحلم بصدام حسين

في حلم منذ فترة وجيزة كنت اركب حافلة مع صدام حسين الذي كان نحيفا ومنهكا بلبس رداءً ابيضاً رثاً وكانوا ينقلونه لمكان ما وكنت مسؤولة عن مراقبته ومنعة من الهرب,  لكنه لم يكن راغبا في الهرب! كان يريد أن يتعزى,  فصلى معي صلاة الخاطىْ التائب وقلت له  " ماذا يفيدك أن تربح العالم كله وتخسر نفسك ؟" فاقتنع بما أقول وبصوت مسموع تاب عن أفعاله الشريرة وقبل الرب يسوع في قلبه نعم حتى هذا السفاح الطاغية القاسي تاب وطلب من يسوع أن يدخل قلبه في هذا الحلم المفعم بالحيوية وانحنى على كتفي وبكى,  وتماما كما حط الله من قدر مثله الأعلى الملك نبوخذ نصر الذي عرف أخيرا اله إسرائيل فليس من المستحيل على صدام حسين أن يرى رؤيا ليسوع, عندما زار فريقنا للخدمةبغداد قبل الحرب قادنا الرب أن نغفر خطايا صدام حسين ( يوحنا 23:20) تماما كما قادنا الرب يسوع من قبل في اجتماع صلاة بالقدس أن نغفر خطايا الملك حسين ملك الأردن في يوم وفاته

 

 
< السابق

الفصل 2

التالي >