English Version Back to Main Page
العودة للصفحة الرئيسية

من هو المسيح؟

سـاهم معنا روابــط أكتب لنا
     
 
< السابق

الفصل 1

التالي >

لا بالقدرة ولا بالقوة بل بروحي

في ظاهرة هي وفقا للنبوات الكتابية من ملامح الأيام الأخيرة يظهر الرب يسوع لكثير من الرجال والنساء والأطفال في الأحلام والرؤى وبالتحديد في الشرق الأوسط

28« وَيَكُونُ بَعْدَ ذلِكَ أَنِّي أَسْكُبُ رُوحِي عَلَى كُلِّ بَشَرٍ، فَيَتَنَبَّأُ بَنُوكُمْ وَبَنَاتُكُمْ، وَيَحْلَمُ شُيُوخُكُمْ أَحْلاَمًا، وَيَرَى شَبَابُكُمْ رُؤًى. 29وَعَلَى الْعَبِيدِ أَيْضًا وَعَلَى الإِمَاءِ أَسْكُبُ رُوحِي فِي تِلْكَ الأَيَّامِ، 30وَأُعْطِي عَجَائِبَ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، دَمًا وَنَارًا وَأَعْمِدَةَ دُخَانٍ. 31تَتَحَوَّلُ الشَّمْسُ إِلَى ظُلْمَةٍ، وَالْقَمَرُ إِلَى دَمٍ قَبْلَ أَنْ يَجِيءَ يَوْمُ الرَّبِّ الْعَظِيمُ الْمَخُوفُ. 32وَيَكُونُ أَنَّ كُلَّ مَنْ يَدْعُو بِاسْمِ الرَّبِّ يَنْجُو. لأَنَّهُ فِي جَبَلِ صِهْيَوْنَ وَفِي أُورُشَلِيمَ تَكُونُ نَجَاةٌ، كَمَا قَالَ الرَّبُّ. وَبَيْنَ الْبَاقِينَ مَنْ يَدْعُوهُ الرَّبُّ. يوئيل 2: 28-32

 
لم تتغير طرق الرب في التواصل معنا واليوم فان وسيلته الرئيسية للتواصل معنا هي من خلال كلمته المكتوبة الكتاب المقدس .. ولكن لان الصورة بألف كلمة فلا يزال الرب يتواصل معنا بالصورة أيضا في الأحلام والرؤى تماما كما تواصل في الكتاب المقدس مع بشر من كل الطبقات بواسطة الأحلام و الرؤى ويرسل الرب لأبنائه "رسائل حب" كإعلان أو تحذير أو إرشاد وبدون شك فقد وظف الرب استخدام الآحلام والرؤى في الكتاب المقدس من سفر التكوين وحتى سفر الرؤيا و أعلن انه سيستخدمهم في الأيام ألا خيرة.
 
في كل زمان أعطى الرب إعلانات عادة ما يكون مستحيلا على العقل البشري ادراكها فأحيانا اعتبرت هلوسة أو نسبت إلى العالم السفلي أو الشيطاني.  الكتاب المقدس يعطينا إرشاداً لا لبس فيه " امتحنوا الأرواح هل هي من الله "  الإعلان الذي اختص به الرب أفراداً في هذا الكتاب لا يحتوي أي شيء مناقض للإيمان الكتابي بل في الحقيقة فبإشارة  الكتاب لطرق يسوع فهو متوافق مع الكتاب المقدس.
 
لماذا يظهر الرب بعد أن قام من الأموات بصور مختلفة لأشخاص مختلفين؟  في الرؤى نحن لا نرى الرب كما بدا على جبل التجلي وآلا كان هذا أمرا مريعا اكثر مما نقدر أن نتحمل ولكن الرب اختار بحكمته غير المحدودة أن يظهر نفسه بطرق مختلفة أو بهيئآت مختلفة حسب ثقافة كل شعب او فرد حتى يستطيع الناس أن يفهموا ويربطوا ذهنيا بين ما يرونه بالحلم أو الرؤيا وشخص الرب يسوع وحتى يقبلوه.   كلمه ثيوفاني وتعني حرفيا في اللغة اليونانيه " ظهور أو تجلي الرب "  أما كلمة كريستوفاني فتعني " ظهور أو تجلي المسيح "  وكثيرا ما ظهرت في العهد القديم مثل واقعة استضافة ابراهيم للرب ودعوته لتناول وجبة معه (تكوين 18) وأيضا مثل ظهور الرب ليشوع ( يشوع 5 : 13 – 15 ) في هيئة رئيس جند الرب 
 
اختبر إبراهيم الذي كان مصريا مسلما.  أحلاما خارقة للطبيعة منذ طفولته.  كان ذلك نتيجة انه اعتاد أن يسبح الرب ويطلب إرشاده قبل أن يذهب للنوم.  وعندما أعطاه أحد المؤمنين كتابا مقدسا أو إنجيل لم أستطع الفكاك من آيه وردت في سفر أعمال الرسل 10:1 عندما أعلن ملائكة أن يسوع الذي صعد سيعود على السحاب بنفس الطريقة التي رآه بها تلاميذه منطلقا للسماء وعن هذا العدد بالذات اختبر إبراهيم أحلاما كما يختبر المسلمون في العالم كله " اندهشت عندما رأيت السحاب يتجمع فوق قمة الجبل ثم وقف ملاكان يرتديان رداءا ابيض على قمة الجبل وكان الرب يسوع بينهما وترك الرب يسوع الملاكان واتى إلى حيث كنت واقفا أشاهد ما يحدث حولي وعندما اقترب مني ركعت فوضع يده على رأسي.  وبسبب الحب العميق الذي شعرت به نحوه بدأت أتوب عن خطاياي.
 
كان تأثير الحلم شديد القوه على ولكنى عندما استيقظت في الصباح لم اجرؤ أن أشارك أسرتي به خوفا مما يمكن أن يفعلوه بي فبقيت صامتا هذا العام ولم اخبر أحدا عما اختبرت
 
  وبعد عام من الحلم الأول رأيت نفس الحلم مرة أخرى ولكن هذه المرة كان يسوع يحاول أن يتخطاني ذاهبا لمكان ابعد فتوسلت إليه ألا يتخطاني ومرة أخرى ركعت وتبت عن خطاياي ولكني ظللت صامتا بسبب الخوف 
 
وفي الحلم الثالث الذي رايته بعد عام آخر من الحلم الذي سبقه عندما نظرت لوجه يسوع على قمة الجبل وجدته يفيض بالحنان و الرحمة ولم أرى الملاكين هذه المرة وإنما كان هناك جموع من الناس وذهبنا جميعا ليسوع وقد ملأنا السلام والفرح وفي صباح اليوم التالي جلست أتأمل هذا الحلم الأخير وبعد ثلاثة سنوات اتخذت أخيرا قرارا هاماوهو أن اتبع يسوع هذا الذي ظهر لي هذه المرات الثلاثة بكل هذا الحب الغامر وكلمني الرب عندما قرأت إنجيل يوحنا ' أنا هو الطريق والحق والحياة.  لا أحد يأتي إلى الأب إلا بي '  كانت هذه الآية بمثابة معبر بيني وبين يسوع فآمنت به واضعا كل ثقتي فيه" وهذا ما حدث معى انا ايضاكخادمه مدعوه من الرب للشرق الأوسط فإنني رأيت الرب .
 

 

 

 

يسوع المولود بالشرق الأوسط يظهر لفتاه في الغرب عندما كنت طفلة صغيرة كنت مريضة جدا وكدت أن أموت,  قالت أمي إنني فقدت كل شعري وكنت أعاني من حمى روماتزمية وكنت ازداد هزالا.  كان ظهور الرب يسوع لي في رؤيا حدثا راسخا في ذاكرتي منذ كنت طفلة صغيره وعلى خلاف صور مدارس الأحد التي تعطي للأطفال في الكنائس وتصور " يسوع غربي الملامح "  كان ظهور الرب يسوع لي على هيئة رجل من الشرق الأوسط بشعر اسود طويل ومجعد وعينين حانيتين لونهما بني ولون البشرة الذي يميز أبناء دول البحر المتوسط وكان يرتدي رداء ابيض واخضر كما يسجل الكتاب المقدس وكانت هيئته تجعلك تعتقد انه ملك يهودي أو شيخ من الشرق الأوسط بالتأكيد هو من سلاله سام.  اعتقد انه كان يعلم إنني سأعيش يوما ما في البلاد التي شهدت أحداث الكتاب المقدس وقال لي بدفْء  وحنان  "ساشفيك"   فتملكني الخوف وارتعدت من الرؤيا وعلى الفور أدرت رأسي جانبا وعندما نظرت مرة أخرى كان هو قد ذهب وكنت أنا قد شفيت ومنذ ذلك اليوم باركني الرب بصحة جيدة وجعلني أسافر في كل مكان بالعالم لأجد يسوع

 
بعد العديد من السنوات وأنا اصلي متشفعة للشرق الأوسط رأيت يسوع في رؤيا ثانيه ولمست جراحه المقدسة التي لا تزال مفتوحة حتى ما تستمر جلداته وجراحه تشفينا بالإيمان.  " الستجماتا "  أو العلامات التي لا يزال يسوع يحملها هي دليل على دفعه لأجرة خطايانا وأمراضنا حتى لا نضطر نحن لتحمل هذا الثمن الفادح لقد دفع الثمن كاملا فياله من فادي وياله من شافي
 
رأيت أيضا السوط الذي استخدمه الجنود الرومان لتمزيق جسده وكم صعقت عندما رأيت يدي أنا تحمل هذا السوط في الرؤيا ولم يكن ذلك إلا لان خطاياي و أمراضي هي التي تسببت له في هذه المعانة (علينا جميعا أن نعترف إننا جميعا شركاء في جريمة قتل يسوع لان خطايانا جميعا مجتمعة هي التي قتلت يسوع,  لقد فهم المبشر مل جبسون الذي انتج فيلم " باشن اوف ذا كرايست " هذا المفهوم وفي الفيلم كانت يدي جيبسون نفسه هي التي تدق المسامير في جسد الفادي على الصليب)
 
في الرؤيا جذبني الرب يسوع المجروح نحوه بأطراف السوط الذي كنت ممسكة به وعندما احتضنته نزف دمه الغالي بين أصابعي وفي الرؤيا أيضا وضع أصابعي على جنبه الذي طعنه الجندي الروماني وتنبأ في أذني بكل قوه وإلحاح " صلي للمرضى ... صلي للمرضى ... " وأنا لم أعصي هذه الرؤيا السماوية وصليت للمرضى في كل بلد أرسلني الرب إليه ورايته يفعل نفس المعجزات في زماننا هذا
 
ومع استمرار الروح القدس في سكيب الرؤى التى يظهر فيها الرب الذي قام من الأموات فان جروح تضحيته على الصليب لا تزال تحتل مكانا بارزا فيها ومن الجدير بالذكر أن " توما الشكاك "  طلب أن يرى آثار المعاناة والآلام على جسد يسوع  و كان من الممكن أن يطلب علامة أخرى أو دليلا آخر ولكن آثار المسامير لتوما كانت العلامة التي يحتاجها ليختم على إيمانه ومن المثير أيضا انه رغم أن موت يسوع قد ثبت للجميع وانه الآن في جسده الممجد فان جروح صليبه لا تزال باقية للابد.
 
وحتى اليوم يظهر الرب يسوع جروح صليبه  لشعوب الشرق الأوسط,  يشهد طفل مصري دفن حيا أن شخصا خارقا للطبيعة في يديه ثقوب دامية هو الذي أبقاه على قيد الحياة ولا يوجد في كل العالم من تنطبق  عليه هذه الأوصاف سوى يسوع المسيح الناصري. 
 
انسكاب الرؤى تساعدنا أن نشارك الآخرين برسالة الخلاص وكلما صار الإسلام واضحا في الغرب كلما زاد الاتصال والتواصل بين المسيحيين والمسلمين وكثيرا ما نشعر وكأننا كمن يغرق أو إننا غير ملائمين عند مشاركتنا لهم حقيقة إيماننا ولكن لو إننا سألنا معارفنا من المسلمين إذا ما كانوا قد اختبروا رؤية يسوع في الأحلام والرؤى فالإجابة الأكثر احتمالاَ هي نعم ! أن انسكاب الأحلام والرؤى الخارقة للطبيعة على المسلمين هذه الأيام يفتح لنا أبواب مشاركتهم برسالة الخلاص بالإيمان بالرب يسوع فالأحلام وسيلة إعداد غالبا ما تكون غير نهائية وكثيرا ما تقدم مفتاحا أو طعما يحتاج لمبشر أو مؤمن جريء ليشرح معه طريق الخلاص بالإيمان بالرب يسوع.
 
اغلب المسلمون الذين فاتحتهم بالموضوع بهذه الطريقة كانت إجابتهم نعم.  استأجرت سيارة اجرة يقودها سائق مسلم مؤخرا من مدينة القدس وحتى المطار وهي مسافة تستغرق 45 دقيقه وكان السائق ثرثارا فسألته أن كان قد رأى يسوع في حلم أو رؤيا من قبل فأجابني " غريب سؤالك " وأضاف " منذ أسبوع واحد فقط حلمت برجل يرتدي رداء ابيض لامع اعتقدت انه يسوع وكان سبب دهشتي هو لماذا احلم بيسوع وليس محمد وأنا مسلم "  وهكذا كانت تجربته الشخصية مع "العالم الخارق للطبيعة"  هي التي مكنتني من مشاركته بكل حرية برسالة الخلاص طوال الطريق حتى المطار والصلاة له أعطيته أيضا نسخة من كتاب "رؤى يسوع"  ياله من باب رائع فتحه الرب والرب يهئ لنا كثيرا من هذه الفرص.
 
يبدو أن كل كنيسة الآن تعد برنامجا دراسيا عما يؤمن به المسلمون وكيف نصل إليهم برسالة الخلاص وجميع هذه البرامج تربك المسيحي العادي ولكن ببساطة شديدة فمن الممكن الوصول للمسلمين بالخضوع لمسحة الروح القدس الذي يريد أن يمنح كثيرين موهبة المبشر في هذه الأيام الأخيرة ليستطيعوا الوصول للكتلة الإسلامية.  التبشير المؤثر لن يأتي بالجدل ولا بقدر ضخم من المعرفة بالقرآن بل بواسطة المحبة ومواهب الروح القدس وكم هي صادقة القاعدة التي تقول "ينتج الجدل شكاكين وإما المحبة فتنتج قديسين."
 
المسلمون سيظهرون بوضوح وبصورة متزايدة في أحداث نبوية مقدر لها أن تحدث في جيل الأزمنة ألا خيره قبل مجيء يسوع الثاني.  يبني المسلمون المساجد في كل أنحاء الغرب وفي زمننا هذا يوجد مساجد في روما مركز الكاثوليكية وجنيف قلعة البرتستانتيه كما قامت ملكه إنجلترا ورأس الكنيسة الانجليكانية بقص شريط افتتاح لمسجد ريجينت بارك بلندن.مسلموا بريطانيا لا يخفون نواياهم في أن يخضعوا بريطانيا لهم,  وفي فرنسا اليوم يمثل تعداد المسلمون ضعف تعداد المسيحيين البروتستانت ويوم افتتاح أحد المساجد في باريس أكدت كلمة المستشار الثاني للفاتيكان ( كما ينقلها كتاب " الحرب غير المقدسة " لموريس بار" ) على أن : الكنيسة تنظر باحترام لاتباع محمد لأنهم يؤمنون بالله,  ومع كل هذا فان بناء بيت عبادة مسيحي في دولة دينها الرسمي الإسلام يقترب من المستحيل فالمسلمون غير متعاونين كالقادة السذج للغرب مكة المدينة الإسلامية التي تلقى اكبر قدر من التبجيل من المسلمين مغلقة تماما أمام " الكفار"  .  كمؤمنين بالمسيح ليس مسموح لنا أن نتواجد للحظة داخل هذه المدينة رغم أن المسيحيين كانوا يعيشون في مكة بالماضي ويسوع نفسه كثيرا ما يظهر في رؤى في مكة وفي غيرها من مدن المملكة العربية السعودية وشمال أفريقيا أيضا كان يوما معقلا للمسيحية وكان انتشار الكنائس فيها قويا لدرجة انها احتملت اضطهادا ساحقا من الإمبراطورية الرومانية وكثير من القادة المسيحيون مثل اريجون واغسطينوس كانوا من أبناء كنيسة شمال أفريقيا وكانت كنيسة كارزة .
 
في نفس البلاد التي كانت يوما أول من اختبر وكرز  بخلاص يسوع وقعت أيضا اضخم هزائم واكبر ارتداد في تاريخ المسيحية وعلى جيلنا أن يسترد هذه الأراضي المفقودة لملكوت المسيح غير أن هذا لن يتحقق دون كرازة بمسحه الروح القدس,  كثير من السفراء المخلصون للمسيح تعبوا لسنوات ليس فقط في زمن لم يكن فيه الحصاد قد نضج بعد ولكن أيضا دون أن يختبروا هم أنفسهم وعد الرب بمعمودية أو ملء الروح القدس ولا عجب انهم في النهاية حققوا نتائج محدودة غير أن آخرين كرزوا بمسحة الروح القدس ومواهبه.  عندما يسأل كارزا "  من يريد أن يقبل المسيح ربا ومخلصا لحياته?" بعد أن يرى الجميع معجزة شفاء من سرطان الثدي أو أي مرض آخر فان سيدات يرتدين الحجاب يرفعن أيديهن فورا وكم فرحت الكاتبة وتهللت خلال حمله كرازية في باكستان مؤخرا عندما أبصرت سيدة مسلمة ضريرة هناك.  تقدمت هذه السيدة للمنبر لتشهد أنها استردت بصرها الذي فقدته في حادث مروع وأيدت أمها المسلمة قصتها وقالت أن يسوع هو الذي شفى ابنتها ورجل يعمل في الحقل لم يكن ينوي أن يحضر اجتماعاتنا ولكنه تقدم للمنبر وقال " لقد أجبرني على الحضور إنني رأيت سبعه ملائكة ضخمة تحرس الخيمة " ففرحت بشهادته التى جعلتنى اعرف ما لم اراه عن بحماية الرب لنا, 
 
وتتضاعف المعجزات التي يختبرها المسلمون في خدمة المبشر رينهارد بوتكا في أفريقيا أيضا,  بعد أن يروا قوة شفاء الرب المعجزي,  يشهد كثير من المسلمين من على منبر رينهارد أن يسوع هو ابن الله فالرب يشفي المسيحيين حسب عهده في الإنجيل بالشفاء كما انه يشفي غير المسيحيين لأنه رحيم ولان الشفاء معجزة تشهد عن سلطان الرب يسوع,  يسر الرب يسوع أن يختار جهال العالم ليخزي الحكماء ولان النساء في المجتمعات الإسلامية ليس لهن  آيه حقوق عمليا و لا يتمتعن  الا بسلطات محدودة ويقر القرآن ضرب النساء في سورة النساء, فإن الله لا يمسح الرجال فقط ولكن النساء أيضا لجمع الحصاد في بيت الإسلام .
 
من المبشرات للعالم الاسلامى"شاييدا" أو جيني دومانير إحدى بطلات الإيمان وكانت رائدة في خدمتها ففي عام 1920 عندما لم تستطع أن تذهب بالإنجيل ابعد من جدة فقد تنبأت على أبواب مكة قائلة" إلى متى يارب ... إلى متى تنتظر للمجاهرة بإنجيل الرب يسوع في مكة؟"
 
منذ طفولتي وأنا مفتونة بمناطق الصحراء الكبرى في أفريقيا وسكان الصحارى في المملكة السعودية وحتى عندما رأيت صورة الجمل والأهرامات والنخيل على إعلانات سجائر "كامل"  شيئا ما في روحي انجذب إليها ليس للتدخين لكن لمملكة الجمل وبيئته,  آباء الآباء بالكتاب المقدس ولورنس العرب كان لهما سحرهم الخاص عليّ,  لقد أعاد الرب زرع أسرتي في القدس حيث فتح لي بابا فريدا للكرازه للجنود الإسرائيليين مرتين أسبوعيا  عندما يزورون كنيسة المسيح داخل بوابة يافا التاريخية وكثير من الآيات والعجائب حدثت هناك حتى أن سيدة من اليهود السفرديك منحنية الظهر انحناء مزدوجا شفيت بشارع الأنبياء ورجل فلسطيني مصاب بسرطان الرئة في الطور الأخير أيضا شفي وكثرت الأحلام والرؤى في خدمتنا لدرجة ان يهودي ارثودكسي صلى معي وهو يرتدي ملابس حي اليهود التقليدية السوداء في مكان لا يبعد كثيرا عن الحائط الغربي (حائط المبكى ) وعقدت اجتماعات داخل مدينة القدس القديمة وسمح لي حارس السجن اليهودي أن أعظ في السجن التابع لمركز شرطة بوابة يافا كل أسبوع.
 

كان لي امتياز وفرح بالغ أن اخدم جروح الشعب اليهودي من اجل الرب القدير وأغراضه للأزمنة الأخيرة.  الشهادة للشعب اليهودي تعد في هذه الأيام الأخيرة دليلا على بر إلهنا وبرهانا على صدق الكتاب المقدس والرب الذي أعلن فيه النهاية من البداية والذي قال انه في الأيام الأخيرة  سيجمع شعبه القديم اليهود من أركان الأرض الأربع ووعد أن يعيدهم لأرضهم في نهاية المطاف ليصرخوا للمسية وهذا ما سيطلق كنيسته من جديد في روح قيامة غنية بالنشاط والعمل, ياله من حدث وياله من برهان كل من يفرح في قلبه بهذه الرغبة في خلاص إسرائيل يحب الرب حقيقة ويرغب في إعطائه الكرامة .

 

 

 

 

 

غير أن الرب وسع قلبي ليسع أبناء إبراهيم الآخرين بني إسماعيل ( عادة ما يحتوي المرسلين برسالة الإنجيل للعرب هجوم العرب وعدائهم لليهود بينما يكون المرسلين لليهود من غير المتعاطفين مع العرب) ومع هذا فان الرب قد وسع قلبي و أعطاني رغبة أن اخدم كل أبناء إبراهيم يهودا وعربا والأبناء الروحيين لإبراهيم الذي كانوا أمميين وطعموا في شجرة الكنيسة بالإيمان بالرب يسوع وأعطاني الرب المقدرة أن احبهم جميعا بالتساوي,  ورغم إنني كنت ميالة لليهود بسبب علاقة العهد التي تربطهم بالرب فقد انجذبت بنفس القدر للعرب.  لقد فتح الرب عيني لأدرك انه لو أمكننا أن نربح العرب للمسيح فان مزيدا من أغراض الرب المقدسة ستتحقق وتبنيت صرخة إبراهيم أبو الآباء للرب " ليت إسماعيل يعيش أمامك " .....

 
ورأيت لأية درجة يحتاج العرب لمخلص فانهم كاليهود يحملون أثقال الشريعة وهكذا فتح الرب لي بابا بواسطة صديقي العظيم جورج اوتيس لأن أعظ يوميا بواسطة الإذاعة عبر الشرق الأوسط كله ( إذاعة " صوت الرجاء "  من لبنان ) وتلقيت رسائل من خلف " ستار الإسلام الحديدي" ثم بدأت أعظ في بيوت العرب وخيام البدو والحقول المفتوحة وحتى على الأسطح في أماكن خطرة .
 
بواسطة حلم دعاني الرب إلى إسرائيل للوقوف بجانب اليهود المعزولين عندما انقلب العالم كله عليهم قبل عودة المسيه ومن خلال حلم أيضا دعاني الرب للعربية وهكذا صرت مشاركة في أحد النهضات الخارقة للطبيعة داخل حدود مملكه الشرق الأوسط.
 
باختصار قد ذهلت من انفتاح العرب على الإنجيل بل أكاد أقول انهم كانوا كمن يكاد يموت في انتظار من يأتيهم بالخبر السار الذي يبشرهم بالمخلص.  لقد فتح الرب عيني هاجر أم إسماعيل لترى الماء في الصحراء
 
17فَسَمِعَ اللهُ صَوْتَ الْغُلاَمِ، وَنَادَى مَلاَكُ اللهِ هَاجَرَ مِنَ السَّمَاءِ وَقَالَ لَهَا: «مَا لَكِ يَا هَاجَرُ؟ لاَ تَخَافِي، لأَنَّ اللهَ قَدْ سَمِعَ لِصَوْتِ الْغُلاَمِ حَيْثُ هُوَ. 18قُومِي احْمِلِي الْغُلاَمَ وَشُدِّي يَدَكِ بِهِ، لأَنِّي سَأَجْعَلُهُ أُمَّةً عَظِيمَةً». 19وَفَتَحَ اللهُ عَيْنَيْهَا فَأَبْصَرَتْ بِئْرَ مَاءٍ، فَذَهَبَتْ وَمَلأَتِ الْقِرْبَةَ مَاءً وَسَقَتِ الْغُلاَمَ
 (تكوين17:21-19)
 
وبالمثل فتح الرب عيني برغبة هائلة في أن أروى إسماعيل شرابا عميقا من الماء الحي المرسل من الفادي لرمال العربية فبالرغم من إنني كنت اخدم فعلا بين يهود ومسلمي الشرق الأوسط فقد كلفني الرب بإرسالية جديدة وانا في مدينة مومباسا الكينية مع فريق رينهارد بونكا  " المسيح لكل الأمم " بالذهاب لبيت الإسلام في شمال أفريقيا ووقتها قلت للرب " كيف يحدث هذا يا رب ... أن بيني وبينك عهدا أن ابشر في إسرائيل وللفلسطينيين "  ( عندما تدخل في عهد مع الرب فانه دائما ما يفيض بنعمته فيجعلك تنجز اكثر مما توقعت) قال الرب لي " لا أريدك أن تكوني مطيعة فحسب بل حقا راغبة في الذهاب لبيت الإسلام وإنني سأكلمك فيما بعد عن إسرائيل الوقت ليس وقت حصاد لإسرائيل الآن لكن عليك بالذهاب لبيت الإسلام .. فهل ستكونين لا مطيعة فحسب بل راغبة كذلك ؟  سريعا ما ضبطت أفكاري أجبت " نعم "  ( أحيانا نكون كيونان الذي أطاع في نهاية المطاف ولكن قلبه لم يكن راغبا)
 
" آمين يارب لكن أرجوك أكد لي هذه الدعوة فأنا زوجة وأم ولون بشرتي فاتحة جدا وأنت تعرف يا سيد أن بيني وبين البلاد حارة المناخ ود مفقود وأنت يارب لا تدعوني إلا للبلاد الحارة ثم كيف يحدث هذا وأنا لا اعرف أحدا" فأجاب الرب سأعطيكي تأكيدا
 َطُوبَى لِلَّتِي آمَنَتْ أَنْ يَتِمَّ مَا قِيلَ لَهَا مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ
 لو 45:1
 
كنت احضر اجتماعات رينهارد بونكا في مومباسا بكينيا وهي البوابة التي دخل منها الإسلام إلى شرق أفريقيا وبعد أحد الاجتماعات المسائية كانت ثمانية مسلمات يهيمن على وجه الأرض مرتديات السواد من أعلى الرأس إلى أخمص القدمين وكن قد فاتهن هذا الاجتماع وللوهلة الأولى تصورت إنني عدت للقدس وسعدت بتقديم التحية لهن وسألتهن أن كن يسمحن لي بمشاركتهن عن يسوع ولم يكن بمقدوري أن القي بعظة تزيد عن خمسة دقائق لان السيارة التي كانت ستقلني إلى حيث أقيم كانت قد وصلت ثم سألتهن أن كن يردن قبول يسوع إلها ومخلصاً فقلن جميعاً " نعم " فقدتهن ليصلين صلاة الخاطئْ ( الذي تاب و قبل الرب يسوع مخلصا له )  بالكامل وكان مستوى فهمهن للغة الإنجليزية ممتازا وقلن لي أنهن يؤمن أن يسوع قد قام من الأموات وهو ما يتعلم المسلمون ألا يؤمنوا به وأعلنت الأخوات بأفواههن أن يسوع المسيح هو الرب, تعجبت بفرح قائلة ما أروع أن تقبلن جميعكن الرب يسوع معا ولكن هل انتن جميعا صديقات ؟
 
" لا " أجابت إحداهن "  بل جميعنا شقيقات "  فتعجبت جدا فعادة ما يتطلب الأمر وقتا لبناء الثقة قبل أن يبادر مسلما واحدا بالصلاة مدركا انه خاطئ يحتاج لقبول الخلاص الذي يقدمه يسوع إما أن تقبله ثمانية شقيقات دفعة واحدة فهذا ابعد ما يكون عما إعتدناه وفي تلك الليلة " قال لي الرب " أي تأكيد تحتاجينه اكثر من ذلك لتثقي إنني أدعو كي لبيت الإسلام " وقتها تذكرت أن الرقم ثمانية في الكتاب المقدس هو رقم البداية الجديدة .
بحسب الفكر البشري فأنا لست مؤهلة للكرازة لبيت الإسلام فأنا امرأة محتقرة كغربية تدربت على العمل كصحفية ولست مستشرقة تجيد العربية ولا أستطيع قراءة القرآن باللغة العربية ولكن رينهارد بونكا يعلم أن عادةالرب أن يمسح غير المحترفين لإتمام مهامه بل أن المحترفين غير الممسوحين هم عادة من يذهبون للحقول ولا ينتجون إلا قليلا وقد تابعت على مدار السنوات أن الرب يسره أن يعطي سلطاناً على منطقة معينة لأشخاص لا يحملون جنسية هذه المنطقة فقد اختار ألمانيا مثل رينهارد بونكا ليعطيه سلطان على أفريقيا ويدعو وعاظا أفارقة ليعظوا في بريطانيا والاتحاد السوفيتي السابق ومناطق أخرى وينتقي فتاة مثلي من الجنوب الأمريكي ليغمسها في مياة الشرق الأوسط أو يقلع بريطاني مثل هدسون تيلور ويعود فيزرعه في الصين  أو يختار رجل صيني مثل صديقي " الرجل السماوي " الأخ يان ليحمل الإنجيل الى القدس.
 
يرغب الرب أن يمنح موهبة الإيمان لبيت إسرائيل ولبيت الإسلام ولكل الكنيسة وهو قادر أن يفتح عيني راباي (  أو معلم ) متقدم للدين اليهودي حتى يرى يسوع المسيح ( يشوع المشيح بالعبرية ) أو إماما أو ملة ليعرف يسوع المسيح أو المسيه ( كما يعرف في اللغة العربية) ليراه  
 
أن الإسلام – حسب مقاييس البشر – مرعب ولكن المسيحيين ولمدة أطول كثيرا مما يجب قد استندوا للخوف أو غيرة من المبررات الواهية ليمتنعوا عن تبشير المسلمين برسالة الخلاص بواسطة الإيمان بالرب يسوع المسيح,  صحيح أن الإسلام يعترف بيسوع ( أو عيسى ) كنبي غير انه ينكر جوهر مفهوم الخلاص بالإيمان بالرب يسوع فهو ينكر موت وقيامة يسوع ولا يعترف ببنوته لله ولما كان الإسلام دينا يسعى للانتشار في الأرض كلها وله روح دعوة قوية لتبعيته فانه سيحارب كل ما يمسه ولذا فيتعين علينا أن نصمم في قلوبنا على ألا نخاف أن كنا نرغب في خدمة " أقاربنا " من المسلمين .
 
ما الذي يميزنا إذا وما هي نقاط قوتنا ؟  أن لنا اسم يسوع أو السلطان الذي أعطاه لنا الرب يسوع الكامن في اسمه العظيم وما اختبرناه من الانتصارات الروحية التي وهبها لكل منا ودم الرب يسوع ( رؤيا 12:11)  هى اهم اسلحتنا 
 
هل تؤمن أن يسوع سيفوز بنفوس المسلمين ؟ قليلون جدا ممن وجدتهم في الكنيسة ( وبالذات في كنائس الشرق الأوسط ) ممن يجرؤون على تصديق أن المسلمين سيؤمنون بالرب يسوع المسيح.
 
مرضت فتاة سعودية وكانت تحتضر ولم تستطع المستشفى أن تساعدها ولا كانت أموال والدها الشيخ السعودي الثري قادرة أن تخلصها لعجز الأطباء المختصون عن علاجها,  فسألت خادمة الأسرة الفلبينية بتواضع أن كانت تستطيع الصلاة للفتاة باسم يسوع فلما صلت شفيت الفتاة وآمنت أسرتها بالكامل وأقامت من منزلها كنيسة [سرية] للرب يسوع في السعودية قلعة الإسلام.
 
" وعلى عبيدي أيضا وامائي اسكب من روحي في تلك الأيام " عند الله لا شيء مستحيل في كتاب عن مؤتمر الإرساليات إلى الدول الإسلامية رأيت صور لرمال السعودية الجافة القاحلة وقد كتب عليها أحد المسيحيين كلمة يسوع بحروف ضخمة كإعلان عن إيمانية أن كل الأمم بما فيها السعودية ستعرف الرب يسوع لقد تأثرت في هذه الصورة بعنف ولا تزال تعمل في أعماقي.
 
بدون تفكير سألني مسيحي غربي في أحد المرات لماذا تبشرين المسلمين أليسوا جميعا يؤمنون بالله ؟  يمثل هذا السؤال جهلا بمفهوم الخلاص فالإنجيل يعلمنا " إذ الجميع أخطؤا ... "  ( رومية 23:3) وان تبعات الخطية هي الموت " لان أجرة الخطية هي الموت "  بل  ( رومية 23:6) والأكثر من هذا فان الإنجيل يعلمنا انه يستحيل على أي إنسان يهوديا كان أو مسلما أو هندوسيا أو ملحدا أو حتى المولودين في مجتمعات الثقافة المسيحية أن يفعل أي شيء ليخلص نفسه ... ولكن محبة الرب هي التي أوجدت لنا طريقا للخلاص ( رومية 5 : 8-9 ) ومع كل ذلك يجب أن نؤمن بالرب يسوع إلها ومخلصاً لكي ما نحصل على غفران الرب الكامل  ( رومية 9:10)
 
ولكن كيف للناس أن تعرف هذا الحق دون مبشر؟  الرب نفسه يبشر ويظهر لكثير من المسلمين واليهود ذاته من خلال معجزات الشفاء والرؤى والأحلام.
ستسجل صفحات هذا الكتاب القادمة هذه الوقائع المذهلة وصلاتنا أن يثير هذا إيمانك بقوة وان تدرك أن الرب لا يقف ساكنا في هذه الأيام الأخيرة الخالدة التأثير بل هو يعمل بكل قوة ساكباً روحة من خلال الآيات والعجائب الخارقة للطبيعة .

 

 

 

 
< السابق

الفصل 1

التالي >